الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 313 كلمة )

رياضة الكيك بوكس: علاج لإنحراف الشباب الخُلقي والأخلاقي / حيدر حسين سويري

"رياضة الملاكمة(الكيك بوكسنج) هي أحد أنواع الفنون الرياضيّة القتاليّة، ورياضات الدفاع عن النفس، وتمارس عادةً داخل حلبة صغيرة مربعة الشكل، وتقام بين شخصين، يفوز أحدهما بعد عدّة جولات متالحقة، تنتهي عندما لا يستطيع أحد من اللاعبين الدفاع عن نفسه وفقاً لقرار الحكم، يرتدي اللاعبون قفازات سميكة كي لا يؤذي الخصم كثيراً، وطقم أسنان ليقي أسنانه من الكسور، بسبب اللكمات التي تصل إلى الوجه، ويتم بين جولة وأخرى الراحة لعدّة ثواني، من أجل إزالة التعرّقات عن الوجه واليدين، وشرب القليل من الماء، وتلقّي بعض التعليمات من المدرب الخاص به، وتعرف الضربة التي يسقط بسببها الخصم أثناء اللعب، ولا يستطيع الوقوف على قدميه لعدّة ثوانٍ بـ(الضربة القاضيّة)."
في العراق وبالحديد في العاصمة بغداد(منتدى شباب البلديات) يقوم الصديق، المدرب العالمي القدير الأستاذ(صفاء عباس) مدرب نادي الحدود والمنتخب الوطني، بإقامة دورات مجانية لتدريب الشباب على ممارسة هذه اللعبة الجميلة، التي تصنع منهم رجالاً أشداء، يحملون أخلاقاً عالية، ويبتعدون عن أماكن الكسل والإنحراف، وميوعة وأبتذال؛ تمارين تقوي عضلاتهم وعظامهم، وتجعل منهم رجالاً ذوي شخصية جيدة، تمنحهم الثقة بالنفس والدفاع عنها.
بعد حصولهِ مع ناديه الحدود على المركز الأول، في البطولة العراقية لرياضة الكيك بوكس، قمتُ بزيارة الأستاذ صفاء لتهنئتهِ وللإطلاع على الدورات التي يقيمها في منتدى شباب البلديات، فرأيت ثلةً من الشباب واليافعين كيف يتعاملون مع إستاذهم وفيما بينهم، لقد أسعدني كثيراً ذلك، ثُمَّ إطلعتُ على التدريبات التي يقوم بها وحسب الفئة العمرية التي يدربها، كلها تدريبات مثمرة وجيدة.
ما يهمني من الأمر ككاتب وصحفي، أن أبحث وأنقل كل ما هو مفيد ونافع لشبابنا ومجتمعنا وأوصلهُ إلى الجهات المعنية، لذلك أدعو وزارة الشباب والرياضة للإهتمام بهذه الرياضة وجميع الفنون القتالية وغيرها من الرياضات، وإقامة الدورات والبطولات والمهرجانات، فهي خير علاج لذهن وبدن الشباب، وخير وسيلة لإبعادهم عن أماكن السخف والإنحراف...
بقي شئ...
إضرب بكفك لا تخاف وترتهب ..... وأرفس برجلك دون وهنٍ أو تعب
حقق بذاك الفوز في حلباتها ..... وأرفع كؤوساً لا نريدُ سوى الذهب
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

الشاعرة العراقية شذى عسكر نجف : ليكتب الشاعر عما ي
دنيا..! .. / د. محمد فلحي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 كانون2 2019
  933 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
24 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
22 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
23 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
20 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
37 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
59 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
45 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
49 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
47 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال