الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 466 كلمة )

زمن التماسيح والبوبجي / عماد آل جلال

 يبدو أن الفوضى السياسية عندما تعم تأكل الاخضر واليابس، فتفسد كل شيء وتضيق أفق الجمال في الحياة وترفع نسب التشاؤم، لا أريد ان أبتعد عن صلب الموضوع الذي حدثني عنه بعض الاصدقاء اضافة الى الرسائل المرسلة من عدد من المتابعين، الموضوع هو مشكلة الموطن مع الكهرباء التي تحتمل وجوها متعددة، ففي الصيف تتعالى الاصوات المطالبة بزيادة معدلات التجهيز نتيجة معاناة الناس من الحر الشديد وبين وعود الوزارة والحاح المواطن تضيع الحقوق ولا شيء يتحقق على أرض الواقع فالحال من المحال وليس باليد حيلة والمجرب لا يجرب بخاصة في علاقة المواطن بوزارة الكهرباء التي تطلق الوعود ولا يرى منها المواطن الفقير لله شيئا. أما في الشتاء فله مع الوزارة قصة جديدة تبدأ مع ظهور قوائم الكهرباء المتراكمة لعدة أشهر وأحيانا لعدة سنوات وأذا بمبلغ القائمة يساوي ملايين من الدنانير العراقية. فالى أين المفر ولمن المشتكى .؟ في كل مرة ترمي الحكومة أخطاءها برقبة المواطن الذي لا ذنب له ولا جمل فهو قد استنزف ما عنده من مصروف لدى صاحب المولدة، حيث جرت العادة أن يرفع اصحاب المولدات قيمة فواتيرهم في الصيف بحجة وبدونها، وأن أمتعض أو تملل يسمع فورا عبارة هذا الموجود واذا ميعجبك ارفع الجوزة لكنه في النهاية يرضخ مجبرا لا بطلا، فلا خيار لديه بعد ان تلكأت الوزارة في توفير حاجته من الطاقة الا أن يوافق على الاسعار وضعف التيار وانقطاعه المفاجيء والمتكرر وأمره الى الله. ومع تقصير الوزارة الشديد هذا تهدده بقطع التيار الحكومي بدلا من أن تسدد عنه تكاليف الطاقة التي ينتجها "أبو المولدة" كونها المسؤول الاول والاخير عن توفير الخدمات. قال لي أحد الاصدقاء " لا أعرف لماذا تتقاعس دوائر وزارة الكهرباء المعنية عن جباية الأجور في الوقت الذي تعاني تشكيلاتها من تضخم في اعداد المنتسبين وبطالة مقنعة ، وهل فكرت بأعباء المواطن مع حياته اليومية لتأتي اليه بقائمة تتضمن ديونا بملايين الدنانير حسبت عليه تصاعديا كأنه هو من أمتنع عن الدفع والصحيح ان الوزارة تخلفت عن قراءة العدادات في موعدها وفي كل مرة تثقل كاهل المواطن بالمطالبة بها فجأة وهي تعرف ان راتبه لا يكفي مصارف ربع شهر اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان معدل الرواتب لا يتجاوز 500 الف دينار" كلام منطقي أليس كذلك .؟ أذا كانت وزارة الكهرباء حريصة على الاموال العامة فمن واجبها ان تصدر قوائم الجباية شهريا أما اذا كانت عاجزة فينبغي لها أن تعفي المواطن من مضاعفة الاجور عند أحتساب قيمة الاستهلاك المتراكم لأنه غير مسؤول عن عجزها، ومن ناحية قانونية لو أراد عدد من المواطنين المتضررين رفع دعوى على وزارة الكهرباء فبالتأكيد يكسبوها وتكون سابقة تشمل الجميع بالمحصلة النهائية والخاسر الأكبر تكون الوزارة. أمام أنظار الوزير الجديد المهندس لؤي الخطيب الذي نترجى منه خيرا نضع هذه المعاناة وهي واحدة فقط من بين العشرات لعله يجد لها حلا يرضي المواطن وفي الوقت نفسه يحافظ على المال العام الذي هو مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن وأذكره أننا نعيش في زمن التماسيح والبوبجي وأذكره أيضا بما قاله جبران خليل جبران "الحق يحتاج رجلين، رجل ينطق به ورجل يفهمه"

عالية نصيف : من يحارب الفساد لابد أن يتوقع هجوماً
لا بديل عن الطاولة المستديرة / حيدر الصراف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 12 كانون2 2019
  1133 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال