الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 161 كلمة )

غرباء في اوطانهم! /عبدالله صالح الحاج

كيف أكون غريبآ في وطني وانا الذي أحببته من أعماق وجداني؟!

أصبح حال معظم شعوبنا العربية الشعور بالغربة على الرغم من انهم يعيشون على اوطانهم.
يايرى من أين يأتي هذا الشعور الغريب والاحساس بالغربة؟
هل يأتي هذا الشعور والاحساس من الافتقار الى العلاقات الإنسانية مع الآخرين فعادة مايشعر المغترب عن وطنه بفقره وقلة علاقاته بالآخرين في المحيط الذي يعيشه؟

اما يأتي هذا الشعور والاحساس بالغربة من افتقار من أن يجد لقمة عيشه ويعطى كافة حقوقه في وطنه لهذا صار يشعر بالاحساس الفضيع بالغربة وهو في وطنه؟!

وكثير مايكون الاغتراب لطلب الرزق والمعيشة حينما لايجد الإنسان فرصة العمل في وطنه ويصبح الدخل لايسد ولايوفر لمن يعول سبل الحياة الكريمة لهذا يلجأ الغالبية إلى الترحال من مكان إلى مكان ومن دولة إلى أخرى طلبآ للرزق وللقمة العيش وحتى يستطيع أن ينفق علمن يعول من أفراد أسرته.

وحينما تضاع وتدهر الحقوق فلا تعطى لشعوب هذه الدولة او تلك من قبل الساسة والحاكمين لهذه الشعوب يصبح الشعور العام والاحساس الذي يتملكهم بأنهم غرباء في اوطانهم.

خبير عسكري جزائري يتكلم عن ضرب إيران / رابح بوكريش
الشاعر والرادار.. / إنعام كجه جي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

بعد الكوارث العديدة و آلمتكررة لرئاسة الحكومة و كذا البرلمان و القضاء و النزاهة ووو كل مؤس
113 زيارة 0 تعليقات
تتجدد فيها الافكار والتصورات الواقعية والموضوعية تبعا لمقتضيات الحاجات الاساسية لحياة المج
72 زيارة 0 تعليقات
استاذ في كلية التربية الرياضية ليس له علاقة بدائرة الإعلام لامن قريب ولا من بعيد استطاع أن
116 زيارة 0 تعليقات
]مقالة إنتقدتَ فيها المعقول باللامعقول فأخطأت الهدف .. رغم حُسن بيانكَ يا مذكور! لقد نسيت
190 زيارة 0 تعليقات
هنالك خلل اساسي في العلاقة بين الموظف والمواطن، يجب ان تتغير هذه العلاقة سواء كان الموظف ب
175 زيارة 0 تعليقات
وددت لو يستعيد الدهر دورته ولو لحظة من زمان الأمس تُسترق ماذا سأشكو على الأوراق من ألم أقل
200 زيارة 0 تعليقات
قرأنا عن زنوبيا وكليوباترا وشجرة الدر وعاصرنا انديرا غاندي وبينظير بوتو وبدرانايكه وتاتشر
221 زيارة 0 تعليقات
 منذ الفطرة عرفنا أن الجمل يعيش في الصحاري والبراري وخلق الله له ( خف ) ليلامس رمالها
180 زيارة 0 تعليقات
يغيِّبُهُ ما يصيب الأنوف الممدودة لشمِّ أخبار الفساد من عَدوَى المزكوم ، لتُضاف الثالثة لع
172 زيارة 0 تعليقات
: و أنتم على موعد لأنتخاب البرلمان الجديد الذي سينبثق منه الحكومة و الرئاسات المختلفة؛ يجب
205 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال