الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 242 كلمة )

عادات الموج العبثيّة نثرية بقلم/ صالح أحمد كناعنة

يداك مغلولتان إلى عنقك
أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعه
تأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِيَّة
وانت لائذٌ هناك...
خلف جدار الذُّل...
حيث يحجبُ صمتُكَ أسرارَ الخديعَة
وأنت تتعجَّلُ اشتهاءَ مائِدةَ الكلام
ودونها سراديبُ تقود إلى البؤرة السّوداء
وصوتُكُ هناك يخنُسُ يخنُسُ يَخنُس...
ويستجيب الظّل لنداءِ الهاوية
واهِ كم يهونُ اليُتم
حين تصبحُ الثّرثرات
حارس بوابات الغيث
والصّوت المكتوم برائحة النّزوة
يخط على جدران الغرف السّرّية
شهقات البحر الهائج في ذاكرة الموت..
والموج يمارس عادتَهُ العبثيّة...
يتشظّى ملءَ عيونِ اللاشيء
يثير نوايا الرّمل الجائع
في ظنِّ اللّيل المسترسل
يتتبّع مجرى نهر الغيب
والعتمة تعطش... تَتَراخى..
تَرِدُ خواء العمر الجاري في أقنية العيب
والشمس تَزاوَرُ عن كهفٍ يأوي في ظُلمتِهِ الصّدفة
والصّدفة طيفٌ يتعرّى إلا من ألوان الرّيب
في الصّدفَةِ تحبَلُ أمنيّةٌ
تتمخّض بعدَ جنونٍ حَولِيٍّ
عن حلُمٍ في قلبِ حكايَة
تتلاقحُ فيها الأخبارُ
تتناسلُ ..
ليلا يلدُ نهارًا من جوعٍ
ونهارًا يُرضِعُ وحشتَهُ من ثدي اللّيل...
والمُضغَةُ سِرّ
واهٍ كم يهونُ اليتمُ
حين تصيرُ الشّرفَةُ غابة
والرّحمةُ لغةً موؤودة
والحكمةُ كلماتٍ ثكلى
أسئلةً لا تنتظرُ جوابا
أنغامًا فوق شفاهٍ جَوعى..
سَكرى...
تترنّحُ كجنون أسوَد
كرياحٍ تسال آبار التُّخمة
عن ذاكرةِ الماءِ المتسيِّبِ في آثار العَدَمِ
ومرايا الصّدَفِ العمياء
أخبرني يا شفَقَ الغربَة
ماذا يمكنني أن أكتب
فوق رماد النّار الحُبلى
وجنينُ الحكمة مشدودٌ
لجدائلِ غَيثٍ لا يأتي
وقصائدِ حبٍّ مذبوح
تسقطُ مثل جنون الصّدمة
بجدارِ الاحساس القاتل
لشظايا الحرف المكسور
واهٍ كم يهونُ اليتمُ
حينَ نصيرُ مطايا وعدٍ
فوق شفاهِ الكفرِ الجائع
نتناثر جنونَ خيالات
كلماتٍ في لغة الصّمت
::: صالح أحمد (كناعنة)

بين ميراي ماثيو والأعلامية منى سعيد الطاهر / قاسم
من للعراق بغيور مثل حسن سريع ؟ / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 كانون2 2019
  923 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
 طال الالم واحتضر الشوق بين الجفون منتفض بالدمع سيول على الجفن منتحر تأملت في الوجوه
16 زيارة 0 تعليقات
 قليلون هم الذين تمكنوا من تغيير التاريخ ومنهم الاتماني فريدريك هيغيل، انه من هؤلاء ا
17 زيارة 0 تعليقات
ماتفحس لا تختار الآنوما تحتار مع الزمانكن أنت فكر تروى بآوانصوتك وحده هو لنا الضمانعد بذاك
42 زيارة 0 تعليقات
آهٍ لو تمطرين فالحريق في العيون وأقداح الياسمين تصب فوق قلبي المسكين أكاد أختنق من كأسي ال
49 زيارة 0 تعليقات
إن يوسف أدريس أكثر أقتراباً من القرية المصرية ، وبزغ نجمهُ في كتابة القصة القصيرة كما كان
56 زيارة 0 تعليقات
كان الميدان يعج بالناس ذهابا و إيابا، ِو في الوسط توجد قهوة بلدي,وكانت من أكثر المناطق ازد
56 زيارة 0 تعليقات
في انتظارِ اللاشَيْء تَسرَحُ أَخيِلَةُ المفتونين لا شَأنَ لي بِهِم حيثُ يٌحَلِّقون خارِجَ
58 زيارة 0 تعليقات
هــالـــةُ الـحُـــبِّ عِـفّـةٌ، وأُصـولُ وارتِــقـاءٌ الــــى الـنَـقـاءِ، يـؤولُ هو أسْم
59 زيارة 0 تعليقات
أقبل يا ملاكي الأبيض تقبيلا أحمل قلبي بجمال وجميلا ارسم في محرابك أفكاري أتلو قصائدي ترتيل
60 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال