الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 445 كلمة )

العدوان الصهيوني على دمشق .. أبعاد و دلالات./ أمجد إسماعيل الآغا

ضمن إطار الرد الاستراتيجي و البعيد عن الرد الانفعالي، تمكن الجيش السوري من فرض قواعد اشتباك جديدة على الكيان الصهيوني، إذ استطاع الجيش السوري إيصال رسائله إلى جيش العدو الاسرائيلي ممهورة بلغة النار، هي رسائل قرأها الكيان الصهيوني و أرقته، فالحدث البالغ الخطورة خاصة ذاك المتعلق بصناعة المعادلات الإقليمية، و تغير قواعد الاشتباك مع تل أبيب، قد تغيرت بالمنجز السوري المتمثل بانتصار الدولة لسورية و جيشها، فـ الأمن القومي الاسرائيلي لا يمكنه استيعاب قدرة الجيش السوري على التصدي و الرد على الاعتداءات بآن معا، ليكون بذلك الكيان الصهيوني أمام تحد كبير، يتعلق بكيفية إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، و تعويض انكسار معادلات الردع التي أسقطها الجيش السوري.
العاشر من شهر شباط لعام 2018، تاريخ لا يمكن لكيان الاحتلال الاسرائيلي أن يزيله من قائمة انكساراته في الحرب على سوريا، و يبدو واضحا ان إسقاط الطائرة الاسرائيلية F-16، حمل تداعيات و نتائج لجهة المشهدية الجديدة التي بات ينطوي عليها الصراع السوري - الصهيوني، و اليوم تولدت قناعة لدى اسرائيل بان سوريا لم تعد كما السابق، فتراكم الانتصارات و المنجزات ولدّ لدى الدولة السورية زخم هجومي كبير، و ما اسقاط الطائرة الاسرائيلية إلا أول الغيث لنتائج الانتصار السوري، و عليه باتت خطوط سوريا الحمراء واقعا على الجميع احترامه و إلا سيكون الرد ناريا مدويا.


الكيان الصهيوني الذي يحاول إعادة رسم المشهد الميداني في سوريا مجددا، و بالتالي فإن هناك اسباب عديدة تقف وراء الاعتداءات الصهيونية على دمشق، ضمن هذا الإطار، لا يمكن الفصل بين محاولات الكيان الاسرائيلي البحث مجددا عن سُبل لفرض قواعد اشتباك جديدة وفق استراتيجيته، و بين مجريات الأحداث و التطورات التي فرضها انتصار الجيش السوري، حيث أنه و بهذا الانتصار، لا تزال سورية ماضية بكسر الخطوط الحمراء لـ تل أبيب، فالرعب الاسرائيلي المتمثل بإيصال سلاح كاسر للتوازن إلى حزب الله، سيجعل من دولة الكيان قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.


حزب الله الذي صمد أمام العدوان الاسرائيلي لأكثر من 33 يوماً خلال حرب تموز 2006، أصبح يشكل التهديد الأكبر للكيان الاسرائيلي، يضاف إلى ذلك الخبرة القتالية العالية التي أكتسبها في حربه ضد الفصائل الإرهابية في سوريا، و بالربط بين انتصارات الجيش السوري، و تعاظم قوة حزب لله، بات واضحا أن الكيان الاسرائيلي دخل في مرحلة الارتباك الاستراتيجي، و ما يزيد في ارتباكه قدرة الجيش السوري على الرد و بشكل مباشر على أي اعتداء ضد سوريا، فالرد السوري أفقد اسرائيل عامل الردع الذي عملت من خلاله لسنوات طويلة، و هو ما يغير من طبيعة و ماهية الصراع مع سوريا، خاصة أن الكيان الاسرائيلي اعتمد على قاعدة أن الساحة السورية ارض مباحة للعدوان، لكن اليوم و مع معادلة الصاروخ بالصاروخ التي فرضها الجيش السوري، يبدو أن تل ابيب قد فقدت ذراعها الطولى المتمثلة بطيرانها، و لذلك لجأت إلى صواريخا الغبية، التي اسقطتها الدفاعات الجوية السورية، و بالتالي فإن اسطورة الطيران الاسرائيلي و صواريخه الذكية قد حُطمت سورياً.

بعد الزيارة الرسمية / واثق الجابري
قسم الشؤون الدينية ينشر محطاته الاستفتائية بذكرى ش

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 كانون2 2019
  1154 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال