مركز زراعة الشعر في النجف ينافس المراكز الدولية ويقدم خدماته بأحدث التقنيات في العالم

يعاني بعض الذين يزرعون شعرهم في دول مجاورة من مضاعفات وأمراض بعد الزراعة كالتهاب فروة الرأس ، وتساقط الشعر وعدم متابعة المريض

نجري عمليات لزراعة الشعر واللحية والحواجب وحققنا نسبة نجاح أكثر من95%

شبكة الاعلام في الدنمارك :حيدر الجنابي

نجح العراق في تأسيس مراكز متطورة لزراعة الشعر بعد تفوق أستاذ في جامعة الكوفة وهو خبير في الأمراض الجلدية بتاسيس مركز في محافظة النجف لزراعة الشعر واللحية والشارب للرجال وزراعة الشعر والحواجب للنساء لمئات العراقيين .

وقال الخبير في زراعة الشعر وأخصائي إلامراض الجلدية الدكتور محمد جواد العبد الله ، الذي يعمل أستاذ في كلية الطب جامعة الكوفة " نجري عمليات لزراعة الشعر واللحية والحواجب ، وتعتبر عملية زراعة الشعر في النجف هي الأولى في العراق ، إذ بدأت منذ ستة سنوات ، وحققنا نجاح 95% ، اذ أجرينا خلالها أكثر من ألف عملية زراعة شعر لأبناء النجف والمدن العراقية الأخرى ، وهي عمليات ناجحة وفيها ضمان وسبب نجاحها هي المتابعة الدورية للمرضى بعد الزراعة وجلسات البلازما التي تحقن بعد خمسة أيام من الزراعة وكل ثلاثة اشهر بعد ظهور بويصلات الشعر " .

وعن مراحل الزراعة تحدث " تمرعملية زراعة الشعر بعدد من المراحل ، فالمرحلة الأولى هي اقتطاف البويصلات من المنطقة الواهبة ، وبعد ذلك نقوم بعمل ثقوب في فروة الرس وتحديد المنطقة الأمامية للزراعة ، والمرحلة الثالثة يتم فيها زراعة البويصلات الواحدة تلو الأخرى بأحدث التقنيات " .

مؤكدا " أن الطريقة الناجحة في الزراعة هي طريقة الاقتطاف وهي تختلف عن الطريقة القديمة ، لأنها تتم بدون الم واثأر جانبية ونسبة الشفاء فيها تكون سريعة ، فهناك بعض المراجعين لمركزنا يعانون من مشاكل تجري لهم بعد عودتهم من عملية زراعة الشعر في عدد من الدول المجاورة ، وتحدث لهم مضاعفات وأمراض ،ومنها التهاب فروة الرأس ، وكذلك التساقط الذي يحدث بعد ظهور الشعر ، وعدم متابعة المريض ، ولدينا عرض مغري باقل من أسعار مراكز زراعة الشعر داخل وخارج العراق لدينا عرض مغري باقل من اسعار المراكز داخل وخارج العراق ونقدم متابعة وجلسات بلازما لمدة سنة مجانا " .