الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 474 كلمة )

اتفاق السويد ما كان ولم يكن لصالح الشعب واليمن/ عبدالله صالح الحاج

اتفاق السويد بين أطراف الصراع الداخلي والطرف الخارحي في اليمن والذي كانت توضع وتعول عليه الآمال لإيجاد حول جذرية للحد من معاناة الشعب برفع الحصار وصرف المرتبات المتأخرة لأكثر من عامين وخصوصآ في المحافظات الشمالية
هذا الصراع الداخلي والحرب والعدوان الخارجي تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية على جميع المستويات والجوانب المعيشية والصحية وأصبح يشكل كارثة انسانية ومجاعة تفتك بكل الشعب صغيرآ وكبير.

وعلما يبدو ويتضح ان هذا الاتفاق ما كان الا مجرد لعبة ماكرة من أطراف الصراع والحرب لتحقيق مصالحها الذاتية أيضآ مصالح الطرف الخارجي المتمثل بدول تحالف العدوان ودون تحقيق المصالحة العامة العليا للوطن والشعب اليمني وبرعاية دولية وأممية.

مصلحة الوطن والشعب إيقاف الحرب الداخلية وإنهاء العدوان الخارجي ورفع الحصار الخارجي عن اليمن ارضآ وشعبا.

كان من المفترض في اتفاق السويد اتفاق أطراف الصراع والحرب والعدوان على رفع الحصار اولآ عن اليمن والشعب ثم ثانيآ الاتفاق على البت والعمل على صرف مرتبات موظفي الدولة المتأخرة وإيجاد آلية فعالة لضمان الصرف شهريآ ودون اي تأخير او تلاعب واذا لم توجد الموارد الكفيلة لصرف المرتبات كان يجب على أطراف الصراع الاتفاق على استأناف تصدير شحنات من النفط والغاز وتباع وتورد لصالح العمل على صرف مرتبات جميع موظفي الدولة.
وفي حالة عدم اتفاق الأطراف على هذا تتحمل الأمم المتحدة المسئولية وتبادر بالدعم والعمل على صرف مرتبات موظفي الدولة أجمعين كجانب من الجوانب الإنسانية والتي تقع على عاتق على الأمم المتحدة في حالات نشوب الحروب في بلدان العالم.

أطراف الصراع الحرب والعدوان لم يهمها غير ملف الإسراء وتبادل الإسراء هذا هو الذي يهم هذا الأطراف منها الداخلية والخارجية اما مايهم الوطن والشعب ضرب به بعرض الحائط.

اما عن تسليم ميناء الحديدة كان من المفترض أن تسلم لطرف يمني محايد داخلي لم يشارك بالفعل بهذا الصراع والحرب ولم يقف مع المرتزقة ولم يؤيد العدوان.
بهذا كان الأمر سيكون بمثابة حل وسط وعادل ومنصف ودون التدخل الدولي والاممي في مثل هذا الأمر حفاظآ على سيادة الوطن من باب أولى هل تفهم أطراف الصراع وتعي وتدرك مامدى الخطورة والابعاد المستقبلية لما تم الاتفاق عليه علما اعتقد ان الجانب الوطني غائب عند هذه الأطراف في مثل هذا كل مايهمها هو تحقيق مصالحها الذاتية حتى ولو على حساب الوطن والشعب.

المسألة الأهم والتي فيها حياة الشعب هي مسألة صرف المرتبات لموظفي الدولة حيث صار كل طرف من الأطراف يتنصل من المسؤولية ويحمل الطرف الآخر مسؤولية صرف مرتبات موظفي الدولة واخر المطاف يرمى الحمل والمسؤولية على الأمم المتحدة وعليها ان تقوم بدورها الإنساني في اليمن بصرف مرتبات موظفي الدولة.

أطراف الصراع والتي صارت تحكم الشعب وتقود اليمن طالما انكم لاتستطيعون ان تتحملوا المسؤولية وتصرفوا مرتبات موظفي الدولة فمن الأفضل تخليكم عن حكم الشعب وقيادة اليمن ودعوا المجال للشعب يحدد مصيرة ويختار من يحكمه ويحكم اليمن انتم من ادخلتم اليمن في الصراع وكنتم انتم السبب في الحرب والعدوان وجميع أطراف الصراع والحرب والعدوان تسهم بشكل وبأخر في تجويع الشعب وما كان اتفاق السويد الا مجرد حلية ماكرة من أطراف الصراع والحرب والعدوان لتحقيق مصالحها الذاتية دون تحقيق مصلحة اليمن والشعب لك الله ياشعب اليمن.

أنا ومعسكرات الإعتقال .! / رائد عمر العيدروسي
في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل . ؟ / د. ما

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 كانون2 2019
  1023 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال