الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 658 كلمة )

المصير ورحلة زُعماء العرب إلى البيت الأبيض، ورحلة نتنیاهو إلی بُلدان عربیة

في غياب الّثوابت والالتزامات العربية تجاه صفقة القرن ،

بشأن القضية الفلسطينية ،ورسم حدود جديدة ،
في غياب تام للاعلام العربي بشأن ما يتداوله نشطاء علي شبكات التواصل الاجتماعي ،عن صفقة القرن وعن التصریح الأخیر لرجل یهودی أمریکی ، عن الإفصاح عن بُنود صفقة القرن التي ذُكرت بعضها علي الصحف ،
الاسرائیلية والعالمیة،والغموض بشأن مشروع نيوم العملاق واقتطاع ألف كيلو متر من سيناء في غياب شفافية تامة عن التنازل عن جزیرتي تیران وصنافیر من ضمن بُنود الصفقه حتي من مجلس النواب المصري في طلب إحاطة عن المشروع المصري السعودي الأردني وهل إسرائيل تدخل من ضمن المشروع ،أو
من ضمن مشروع صفقة القرن هذا المشروع کما یقال رأس مال عربي خلیجي وعمالة مصریة رخیصه وتکنولوجیا إسراٸیلیة والإرهاصات عن تنازل جزءمن سيناء لقطاع غزة وأمتداد البقعة الجغرافیة داخل الاراضي المصریة وتفریغ سکان الشریط الحدودي وتهجیر قسري لهم ، لبناء وطن بديل وتعويض مصر من دول الخليج ب تريليون وربع تريليون دولار ، واستبدال أرض مکان أرض فی صحراء النقب لمصر مقابل التوسع للفلسطنیین فی أراضي مصریة وفی المقابل تدفع کل من الدول الأوروبیه حوالي 10 ملیارات دولار مساعدات لبناء مدن وبنیة تحتیة للفلسطینین علی الاراضي الجدیدة وتفریغ قري عربیة واستبدالها بالمستوطنات وتدفع دول الخلیج هي الأخري فی المساعدات ویقول الامریکان ان مشروع التفریغ الدیمغرافي حدث فی یوغسلافیا السابقه أثناء النزاع فی تسعینیات القرن المنصرم أبان الحرب الأهلیة ، لذلك کانت إسراٸیل حریصة کل الحرص علی التسرع بإعلان القومیه ویهودیه الدولة ،
مقابل يهودية الدولة في أكثر من 95%من فلسطين التاريخية ،
في ظل صمت رهيب ،
وضياع الحس الوطني والقومي العربي ،يقابله ظهور محور الهرولة والتطبیع والزیارات السریه والعلنیة من دول عربیه لإسرائیل فی ضیاع الحق الثابت بحق العودة یقابله تعویض ممتلکات لیهود عرب فی العراق والمغرب ومصر وسوریا ولیییا و الیمن والمقابل صفقة للتفاوض وضیاع حق علی حساب حقوق الشعب الفلسطیني،من صفقات سلاح ،لتصبح بلاد العرب شيعًا وجماعاتٍ متناحرة ،حيث فقدت الأرض والسيادة مقابل المال أيًا كان حجمه مقابل التنازل للغير،
رغم نكبة 1967م كانت هناك ثوابت الأمة العربية في مؤتمر الخرطوم ، عن لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض ،بشأن فلسطين ، في حين هناك غياب شبه تام للثوابت. السياسية والالتزمات المصيرية في بلدان العرب ، وغياب وتحريم ما كان يسمى. الكفاح المسلح المشروع ،
واستبداله بنموذج آخر وقع فية الجميع ،وهو الإرهاب المرتبط بالجماعات الريديكالية ،والحملة الشرسة والمخابراتية ،علي كل الوطن العربي ،في هذا الموضوع البالغ الخطورة والمصيري في الحياة العربية الحديثة ،إن ظاهرة الإرهاب التي يلعب عليها الكل ،سوف تهدد بزوال بلدان وتفتيتها ،
أو إخراجها من التاريخ ،والآن ،
سوريا والعراق وليبيا و اليمن وسيناء.
كلها مؤامرات ،في غياب تام لدور الجامعة العربية وثوابت مثل الاتحاد الأوروبي تحكم التزامات لا يتخطاها أحد هل ولي العهد السعودي ،معه تفويض من بلدان العرب ويحمل ثوابت مصيرية ،للتفاوض مع الأمريكان ،في صفقة القرن خلال زيارته لأمریکا من قبل وهل جلاله الملك محمد الخامس والمسٶول ورئیس لجنه القدس یرید أن یلعب هو الآخر دور علی حساب الفلسطنیین مقابل قضیة الصحراء لقد لعبها السادات فی مایسمي مفاوضات مینا هاووس فی الإسماعیلیة علی حساب شعب الله)( المحتار لإرضاء شعب الله المختار )ولکن بیجین کان حریصًا أن یلقي درسًا للسادات من الإهانات فی الفندق وعلی طاولة سلام الجبناء أو السلام الناقص وعدم حضور الوفد الروسي والأمریکي الراعي لعملیه السلام والفلسطیني الغائب الحاضر ورفض عرفات الحضور لیثبت أن کامب دیفید وأسلو ومدرید کانت مهزلة لکل العرب والدبلوماسیة العربیة من خیانات بدأت مبکرًا مع الثورة المضادة فی 15 من مایو عام 1971 من السادات وأن الصفقة بدأت أثناء حرب أکتوبر فیما یعرف بفك الاشتباك الأول والثاني من الیهودی کیسنجر فی إنهاء الصراع العربي الإسرائیلي بخروج مصر من هذا الصراع لتعیش المنطقه حالة من الجدل ویتم استغلال نحن نحارب أمریکا للإحباط رغم هذا الأسبوع تتفاوض أمریکا مع حرکة طالبان رغم الخسائر المادیة والبشریة وعدم استقرار المنطقة وعودة الحرکة مرة أخری للحکم لیصبح أعداء الأمس أصدقاء الیوم لتکون درسًا لزعماء العرب للهرولة والتطبیع وتمریر صفقة القرن
هذا ما سوف تكشفه دهاليز السياسة هذا العام والترتیبات الأمنیه فی سوریا
والصراع القاٸم فی المنطقة من دول إقلیمیة ودولیة تلعب ادوار خفیة لرسم خریطة سیاسیه لتقسیم المقسم سایکس بیکو 2

محمد سعد عبد اللطیف
کاتب وباحث فی الجغرافیا السیاسیة

مسرحيّة "دعوة على شرف اللّون الأحمر " لسناء الشّعل
أين احرار الأمة والشعب العراقي الحر؟!/ عبدالله صال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 شباط 2019
  759 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

الجماهير المطالبة بالتغيير نجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي بعد الاح
47 زيارة 0 تعليقات
بــاب الــنـضـــال : وبناء على ما سبق قوله ؛ فالنضال أساسا وظيفة ذاتية تلقائية لا تحتاج ال
62 زيارة 0 تعليقات
احتُرِقَت غَدراً، دُمِّرَت قهراً، مُزِّقَت جِهَاراً، شُرِّدَت نهاراً، وَمَن يسأل عن المُسب
55 زيارة 0 تعليقات
الأسوأ لم يأتي بعد؛ رغم كل ما أصاب (النظام الدولي) من تداعيات خطيرة هدد ما يقارب ثمانية مل
59 زيارة 0 تعليقات
قبل أربعة أشهر دعت الولايات المتحدة الامريكية جمهورية العراق لحوار استراتيجي وتنظيم العلاق
58 زيارة 0 تعليقات
تغيير قواعد اللعبة السياسية في العراق فرضته ساحات التظاهر ، فهل ستتغير خارطة الانتخابات ال
38 زيارة 0 تعليقات
نشرت وسائل الأعلام و منها صوت العراق .. تصريحات عن محنة الكهرباء و أسباب فشلهم خصوصا السيد
65 زيارة 0 تعليقات
لا شيء يطغى على حدث بيروت وانفجار مرفأها، ونكبة أهلها وصدمة سكانها وفجيعة شعبها، بيروت...
68 زيارة 0 تعليقات
اتفقوا على ان الديمقراطية تعني حكم الشعب ، والانتخاب بالاغلبية والكل لهم فرص متساوية في ال
63 زيارة 0 تعليقات
"كلنا يود ارجاع اصوله... لشخصيات مقدسة !!!" عبر الخيال نشأت الاساطير المستندة على تجارب ال
68 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال