الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 399 كلمة )

معرض بغداد للكتاب وسيادة كتب الروايات !!/ زيد الحلي

في البدء ، علىّ الافصاح ، بأن ما اكتبه الان ، هو انطباع شخصي ، يمثل ذائقتي فقط ، وان رأيي ، لا يعني ان سلة الرواية والقصة العراقية الحالية ، تخلو من ابداع ، وملامح رقي وبهاء ، لكنها قليلة ، ولأسماء معدودة ، لا تتناسب مع الكم الهائل التي نطالع عناوينها .. وهي عناوين تفوق فيها مساحة الغث كثيرا .. كثيرا على السمين !
لستُ متشائما ، حين اقول ، انني وجدتُ مئات القصص والروايات العراقية لكتاب اجهل معظم اسماء كتابها ، تمثل نكوصا واندثارا لألق عراقي ، من خلال آراء سمعتها من قراء لهم انطباعاتهم الثقافية المعروفة ، رغم ان ” البعض ” لا يريد الاعتراف بهذا الواقع ، منطلقاً من ذاتية مفرطة بالحساسية ، مرتدياً بدلة محام ، للدفاع من وراء صحراء المخيلة ، عن أفول مدرسة عراقية في القصة والرواية ، ناكراً هذا الأفول ، وكأنه بهذا النكران يؤسس لضبابية ، مهمتها عزل الحقيقة المعاشة التي يلمسها الجميع ، لأمر في نفس يعقوب ، انني اشبه هذا “البعض ” بأنصاف “المثقفين” ممن يريد الشهد دون إبر النحل، محاولين الوصول إلى شهرة “وهمية ” بكتابات مضطربة المعاني، ضعيفة الموسيقى ، رديئة اللغة.
لقد نسى هؤلاء ان الفعل القصصي استنطاق صامت، واستجواب متهم ، وادانة مرتكب ، وتوضيح غوامض وكشف مجاهل، وتصحيح أخطاء ، وتصوير مجاهل النفس في اطار الحقيقة و.. و..! وبأسف ومرارة ، اقول ان الابداع القصصي العراقي حاليا بين مد وجزر ، حين زاد عدد الكتاب رقما ، وقل ابداعا ، وتسبب هذا الواقع في انحسار بيّن ، تمثل بأبتعاد المبدعين الحقيقيين ، وتضاربت في اعماق الكاتب الأصيل امواجه الحبيسة ، لتشكل فيضانا من الاحتجاج على طغيان “الكتبة الجدد ” لاسيما من
( الشابات والشباب ) من هواة اصدار كتب ذات طبعات لا تتجاوز الـ 100 نسخة !
ومع قناعتي ، بأنه لا توجد قوانين جامدة لكتابة اي قصة او رواية ، لكني وجدتُ فوضى في معظم ما نشر وينشر منها ، واجد من المعيب ان ألحظ مجموعة او رواية تصدر ، ثم بعد اصدارها بشهر او شهرين ، اشاهدها اكواما على ارصفة شارع المتنبي ، تباع مع ما يباع بـ (كتاب 250 ديناراً) !
ان القصص التي يكتبها ( بعض من اشرت اليهم ) ، معظمها ناقصة ، مشلولة ، بل اقول بصراحة : جامدة ، وهي تحمل الطابع الارتجالي ، وكأنها كُتبت تحت مخدر الحياة ، تلف وتدور في وصف لا معقول وتكلف ، وتعتمد على حكايا مفبركة ، لا يستسيغها عقل ولا يربطها رابط ، كتابها متذرعون بالحداثة ، فعن اية حداثة ، يتحدثون..!

وفدٌ باكستانيّ يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين ( ع
مرسوم جمهوري بتعييني وزيرا / محسن حسين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 شباط 2019
  1113 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
8 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
11 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
23 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي تدعونا منظمات الصحة والجهات ذات العلاقة، إلى التباعد الاجتماعي حفاظا على أ
16 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
18 زيارة 0 تعليقات
ثمن العار سألوني ما هو ثمن العار ..? بحثت عنه وجدته بيننا كالهواء كالبخار أفواه بين القمام
54 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
37 زيارة 0 تعليقات
كمن يسابق القَمل الذي يخرج من شعر رأسه ليصل الى ما شرعوا رواد حاويات القاذورات أن يصنعوا ل
38 زيارة 0 تعليقات
 طال الالم واحتضر الشوق بين الجفون منتفض بالدمع سيول على الجفن منتحر تأملت في الوجوه
38 زيارة 0 تعليقات
 قليلون هم الذين تمكنوا من تغيير التاريخ ومنهم الاتماني فريدريك هيغيل، انه من هؤلاء ا
31 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال