الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 392 كلمة )

الاعتراف والتطبيع مع إسرائيل خيانة عظمى / عبدالله صالح الحاج

قالت الأعراب آمننا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبكم.

العرب أشد كفرآ ونفاقآ أليس هذا هو الحق المبين والذي لايأتيه الباطل لامن خلفه ولامن قبله ولامن بين يديه تبيان مبين من رب العالمين.

تتباين المواقف ويظهر فيها معدن الرجال الصادقين المخلصين للله ولرسوله في السر والعلن وفي السراء والضراء وفي الشدة والرخاء.

ولعل من هذه المواقف عدم تولي الأعداء من اليهود والنصارى والتقرب إليهم والجلوس معهم على مائدة واحدة او المشاركة وحضور اي مؤتمر معهم هم فيه مشاركون وحاضرون.

ولقد تجلت مواقف هامات زعامات عربية واتصفت بالشجاعة والاقدام في رفض الحضور والمشاركة في اي مؤتمر دولي فيها العدو الصهيوني مشارك والذي يعد عدو لكل العرب والمسلمين في العالم قاطبة كونه محتل ومستعمر غاصب لارض الدولة العربية الفلسطينية ودون وجه حق.

ومن هذه الهامات والزعامات العربية والتي خلدها التاريخ بمواقفها العربية والقومية الأصيلة في رفض الحضور والمشاركة في اي مؤتمر دولي إسرائيل مشاركة وحاضره فيه كان من هذه الزعامات العربية الزعيم/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق الشهيد الحي رحمة تغشاه والذي رفض مشاركة وحضور اليمن في اي مؤتمر دولي إسرائيل مشاركة فيه هذه حقيقة والتاريخ مسجلها في انصع صفحاته الخالدة على مر الزمن والعصور لن ينسى الزعيم/علي عبدالله صالح بمواقفه العربية الأصيلة وبنصرته ودعمه للمقاومة العربية الفلسطينية وكل المحافل الدوليه والاممية تشهد له بدفاعه عن حق الشعب العربي الفلسطيني ومطالبته المستمره بالضغط على العدو الاسرائيلي لإيقاف جرائمه وتنكيله وابادته للشعب العربي الفلسطيني ومطالبته للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالعمل على إيجاد حل منص وعادل يضمن إقامة الدولة العربية الفلسطينية على أرضها العربية وعاصمتها القدس الشريف وبحيث يتم إحلال السلام وانها الصراع العربي الصهيوني بالمرة.

كذلك لن ينسى التاريخ مواقف الزعيم العربي الرئيس العراقي/صدام حسين وكذلك الرئيس الليبي/عمر القذافي.
هؤلاء كانت لهم مواقف عظيمة خلدها التاريخ بنصرتهم ودعمهم للقضية العربية الفلسطينية واحقية الشعب العربي الفلسطيني في التحرر والاستقلال وإقامة دولة المستقلة على تربة وطنه وعاصمتها القدس الشريف.
وكان من هذه المواقف العظيمة لهذه الهامات العربية الأصيلة رفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل جملة وتفصيلا وكذلك عدم الاعتراف بها.

هذه المواقف العظيمة لهؤلاء الزعامات العربية اغضبت أمريكا غضبآ شديد واستطاعت أمريكا ان تقضي على هذه الزعامات العربية الأصيلة واحدآ تلوا الاخر قضت على الزعيم/صدام حسين ثم الزعيم/معمر القذافي واخر الزعماء العرب الذي قضت عليه الزعيم/علي عبدالله صالح رحمة تغشاهم أجمعين.

من لم يعترف ويطبع مع إسرائيل فهو عدو لأمريكا وأمريكا عدوه وهي له بالمرصاد.

التطبيع والاعتراف بدولة إسرائيل من اي دولة عربية واسلامية يعد خيانة عظمى للأمة العربية والاسلامية.

اكاديمية شمال اوربا للعلوم والبحث العلمي في الدنما
سيرة الحب في يوم الحب / وليد جاسم القيسي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
35 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
54 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
42 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
46 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
43 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
42 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
54 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
45 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
64 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
64 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال