الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 862 كلمة )

إعدام میت ..!؟ / محمد سعد عبد اللطیف

عندما یمُسّك بالَقلَّم جّاهلِ ، وبالبُندقّیة  مُجرم   وجبانِ وعَمیل ِ، وبالسلطة  خاَّئن ، یتحول الوطن إلی غابة ، یصُبح لاوجود للإنسان ،
وأُسَّدلٰ السّتار علی قضیتي هذا الأسبوع واللتين شغلتا الرأي العام المصري والقبطي خاصةً ،  نحن جمیعاً  نرفض العُنف والعنُف المضاد والإرهاب أيًا  کان إرهاب جماعات أو تنظیمات أو إرهاب دولة.
نحن فی مُفترق طرق نکون أو لا نکون غابة وسلخانة ورعب وخوف ، أو دولة قانون وطریق ومسار الی دیمقراطیة  وعدالة انتقالیة وناجزة تحتاج إلی المصُّارحة والمُکاشّفة وفتح صفحة  جدیدة ضد العنف والإرهاب  ، حَکمتِ المحاکم المصریة علی أکثر من خمسن شخصاً بالإعدام ،  منهم حوالي سبعة وثلاثين فی قضایا سیاسیة ،  لست هنا الحَٰکَم أو القاضي أو الجلاد ،  أکتب مقالي لیس محترفًا باللعب بالألفاظ  أو رمي الاتهامات جزافاً.
بالفعل قضیتي مقتل المستشار هُشّام برکات  النائب العام و الأنبا  إبیفانیوس ، رئیس دیر القدیس أبو مقار بوادي النطرون ،وما یدور من حالة من السجال من منظمات حقوقیة ، وشبکات  التواصل الاجتماعي ،
لابد أن نبحث عن من زرع بذور العنُف  وزرع الَّشوك ، والآن 
نحصُده من تهدید السّلم والأمن الاجتماعي ، فی غیاب مراکز بحث عن الجرائم المنظمة والحیادیة الأمنیة ،
من سمح بالتطرف ومن أعطي لهم المال والعتاد ؟ ألیس حکام العرب هم من صنعوا القاعدة ألیست بتوجیهات  مباشرة من أمریکا أثناء الحرب الباردة باسم الإسلام والجهاد عندما اُستخدم الفکر الوهابي ضد الشیُوعیة وتوظیف الدین فی حرب أفغانستان ؟  من أطلق ید الجماعة فی مصر ضد الیسار المصري والتیار القومي ؟ ألیس السادات ومبارك هو من صنع منهم فزاعة ورشحهم وفصّل دوائر انتخابیة لهم  وأصبحوا عام 2005  یستحوذون !
علی   حوالي سبعة وثمانين مقعدًا فی مجلس الشعب؟!
فی عصر مبارك البلید ،
عندما سُٸل  ولي العهد  محمد بن سلمان ، عن مسؤولیة السعودیة  عن صناعة الإرهاب والتطرف فی أمریکا  ، قال إن السعودیة لاتصنع  الإرهاب  بل إن أمریکا هي التي طلبت  منها صناعة إسلام متطرف  لتواجه به الشیوعیة ، والآن من صنعتهم  من هٶلاء
الرجال وراء  القضبان لأن دورهم قد انتهى والآن یتم تفصیل إسلام المراقص والبارات فی السعودیة!
ففی عام 2011 م  کنا جمیعًا  علی موعد ولادة ومخاض متعثر لولادة مصرنا الجدیدة حَلُمنا جمیعًا ومن حقنا أن نحلُمَ بأفُقٍ جدید أن القادم  أفضل وقد عشنا ولاّدة أول عملیة انتخابیة دیمقراطیة نزیَّهة ، وسمعنا مالذَّ وطابَ  من وعودٍ أن مصرنا الکبیرة سوف تصّبح من الدول المتقدمة ونحن لدینا کنُوز من الذهب والغاز  والمعادن ، الفرحةکانت بالمرصاد سُرقت  الفرحة علي أعواد المشانق والتهجیر والتفجیر والفساد والعبء علی المواطن البسیط لتختفي الطبقة المتوسطة ،  وتظهر تنظیمات عنقودیة تحت الأرض تهدد الأخضر والیابس ، لیسقط کل یوم دماء شباب علی أرض الفیروز من الشرطة والجیش وکذلك من الأطراف الأخرى لینقلب الفرح إلی ساحات  القضاء من عویل النساء والأطفال أيًا  کانت الجریمة فی نطق الحکم علی  أعواد المشانق أي وطني مٶمن بوطنه وعرُّوبته لابد أن یقف فی لحظة خوف علی هذا الوطن الکبیر مصر قلب العُروَّبة ضاعت منذ عام 1979 لابد أن ترجع مرة أخرى لتقود هذا العالم العربي قدرها کما تعلمنا فی الجغرافیا السیاسیة. 
لقد أصبحنا بعیدًا عن رکب الأمم  وعن مسیرة التقدم  والحضارة  التي  تخطو  بها بلدان العالم ،   أین عقلاء وحکماء الأمة ألیس فیکم رجل رشید  یقول إن العنف والدم یقابله عنف مضاد،کفى أیها الحکام من تفصیل قوانین تتربعون بها علي الحکم وعلى أساسه قد فصلوها علی مقاسات حکُمهم من النهب والسرقة والقتل خارج القانون ، تعالوا معًا إلی کلمة سواء نوقف بها بحور الدم ونقطع أحبال المشانق ،  نعود جمیعًا إلی مصرنا الحبیبة ،  ننسج خیوطًا تمزقت من نسیج هذا المجتمع ، فهل  تبدَّد الحُلم  واستحالت الفرحة ،
أم أصبحت الفرحة عمُلة  صعبة اختفت  من حیاتنا ،  هل ضاعت الفرحة مع الضائعین ، وتبخرت علی شواطئ البحار هربًا من الجحیم  ،  والهروب خارج الوطن ، 
ویتساءل الآخرین ویحتدم السَّجال علی الصحف وشبکات التواصل هذا الأسبوع  بعد تنفیذ حکم الإعدام  علی  تسعة شباب  یوم الأربعاء المنصرم ،  إذا کان القائد  الأوحد او    قاٸد  الضرورة   هو السبب ، فهل السبب فی قتل الانبابا  هو الرٸیس   لا نرید أن نجعل الحاکم الشماعة أو  قمیص عثمان ،  السبب هناك بالفعل  خلل فی جسد  مصرنا  المحروسة ،   وفی جسد الأمة العربیة  المرض  أصبح مزمن    والسبب فی انعدام الفرحة  نحن جمیعاً  حُکام ومحکومین  ، اصبحنا مثل جماعات  الأوس  والخزرج ، ترکنا العدو الصهیوني  وأصبحنا نحن الأعداء ، 
الجریمة البشعة التي وقعت فی دیر القدیس أبو المقار ۔ لمجموعة ترکوا الحیاة والمتعة  بکل مافیها وعاشوا فی الصحاري القاحلة بحثاً عن اللة والعبادة ، رغم ذلك صدر حکم الاعدام علي مرتکبي الجریمة ،   وهذة القضیة بعیدة عن الصراع الداٸر  المرتبط بالصراع علی السلطة ؟

ومن سبب  الخلل فی قتل الأنبا إبیفانیوس ؟ولماذا أقدم اثنان من الرهبان علی قتله رغم أنه رجل متقدم فی العمر ؟  وهل أُصیب شعب الکنیسة بخلل فی الرهبنة؟  ومن وضع ودسّ السُّم  لشاهد الإثّبات ؟ولماذا أقّدم المُتهم الأول على تناول  مُبید حشرّي للانتحار  ثم  القفز  من الدور الرابع فی المستشفى  ؟ولماذا  حاول الآخر قطع شریان الید للانتحار؟  ولماذا علقت الکنیسه النظام الکهنوت ثلاثة أعوام؟  علمًا بأنه کان فی فترة البابا شنوده بعض الخلافات الکنائیسية ولکن کانت بعیدة کل البعد عن جریمة  وادي أبو مقار ،  هل حسم البابا تواضروس الأمر بالموعظة المشهورة وقرارت  بالجمع المقدس ،  ضبط الرهبنة  ، ال الأحد عشر فی إعادة  ضبط  حیاة الرهبنة الی  سیرتها الاولي ، بالخطبة وضرب  مثال  علی أن یهوذا کان خاٸنًا  رغم أنه کان من تلامیذ السید المسیح ؟ندعو الله أن یحفظ مصر من الفتن أيًا کانت.

محمد سعد عبد اللطیف باحث فی الجغرافیا السیاسیه

القِطَار الّذِي غَيْر التَّارِيخ ..رحلة / محمد سعد
الشیطان یعظ فی وارسو ؟ / محمد سعد عبد اللطیف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 27 شباط 2019
  1059 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13902 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10283 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9481 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8758 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8349 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8177 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7906 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7632 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7624 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7510 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال