الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 550 كلمة )

حول زيارة الرئيس الإيراني للعراق / ضياء خضير

زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للعراق تحمل مضامين دينية واقتصادية وتجارية وعسكرية وأمنية نحاول أن نقدم هنا قراءة سريعة لها في ضوء البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء هذا اليوم 12/3/2019، مع الإشارة إلى قناعتنا بأن تطبيع العلاقة وتعميقها مع الجارة إيران أمر مشروع ومطلوب في الحدود التي يحفظ فيه التوازن في هذه العلاقة بين البلدين الجارين وحقوق السيادة الكاملة لكل بلد وعدم التدخل في شؤونه الداخلية:

⁃ لم ترد في البيان أية إشارة إلى ضرورة إعادة إيران النظر في سياساتها المائية تجاه العراق، وقطعها أو تقليلها من تدفق مياه عشرات الأنهار الصغيرة والكبيرة التي تأتي العراق من الهضبة الإيرانية، بما في ذلك تلك التي تصب في شط العرب مثل الكارون والكرخة.

⁃ الإشارة إلى بقاء منصة العمية النفطية عراقية كما هي، قد بقيت ملتبسة هي الاخرى، لأن الاعتراف الإيراني بعراقيتها سوف لا يؤثر على مباحثات الجانبين حول تحديد الحدود البحرية، كما ورد في هذا البيان. ومعنى ذلك أن وضعها القانوني يمكن أن يتغير لدى الاتفاق النهائي حول هذه الحدود في حال إصرار إيران على وقوعها ضمن الحدود البحرية التابعة لها بعد اتفاقية 1975 وخط التالوك الشهير .

⁃ إلغاء رسوم التأشيرات بين البلدين مطلب إيراني، يخسر فيه العراق ثمن تأشيرة مئات الآلاف من الإيرانيين الذين يدخلون العراق في المناسبات الدينية بشكل خاص ويسهل عملية دخول أعداد أخرى من الإيرانيين من الذين لا يملكو ن أموالا كافية، ويعتمدون في زيارتهم على الكرم العراقي.

⁃ سكة الحديد المقترحة، والتي تربط إيران بالعراق عن طريق منفذ الشلامجة هي الأخرى مطلب إيراني قديم رفضه وزراء نقل سابقون لأنه يوفر منفذا سهلا للبضائع الإيرانية من أجل الوصول الى القناة الجافة العراقية المخطط لها ضمن ميناء الفاو .ومخاطر دخولها المستقبلي على هذا الخط لا يختلف عن دخول الكويت على هذا المشروع عن طريق ميناء مبارك المزروع بطريقة متعمدة على خور عبد الله.

⁃ عدم تفريغ البضائع عند الحدود يحمل ألغاما لا يعلم إلا الله والإيرانيون ما ينطوي عليه من مخاطر على العراق.
أما البضائع العراقية التي يفترض أن تدخل الأراضي الإيرانية بنفس الطريقة، فلا وجود لها من الناحية الواقعية. وهي خيالية مثل تلك التي يفترض أن تدخل إلى الأراضي الأردنية من جهة الحدود الغربية في مقابل السلع والبضائع الأردنية الكثيرة المعفاة من الضرائب بإرادة أمريكية.

⁃ لم يرد في هذا البيان أيضا أية إشارة حول ضرورة بذل السلطات الإيرانية جهودا للحد من تهريب المخدرات للعراق ومراقبتها للمنافذ الحدودية بطريقة فاعلة وعملية.

⁃ تأكيد الرئيس روحاني على أهمية الحشد الشعبي المرتبط بإيران تسليحا وقيادة يعني إبقاء على الانقسام في المنظومة الأمنية العراقية، وتقليلا من شأن القوات المسلحة العراقية المتمثلة بالجيش والشرطة والمخابرات، وما يحمله ذلك من مخاطر انقسام وطني وطائفي، فضلا عن وجود هذا الحشد غير المريح في شوارع المدن العراقية.

⁃ وتبقى زيارة الرئيس الإيراني للإمامين الكاظمين عليهما السلام في بغداد أمرا عاديا ومشرفا لولا أنها غريبة من الناحية البروتوكولية لأنها حدثت بعد دخوله الأراضي العراقية مباشرة وقبل لقائه بالمسؤولين العراقيين، بما في ذلك ر ئيس الجمهورية. وهي تمثل بصورتها هذه نوعا من الانتهاك لسيادة البلد واستهانة بمسؤوليه.
وأخيرا،
لا بد من القول إن إيران المحاصرة هذه الأيام من قبل الأمريكان تحاول أن تحاصر العراق بثقل وجودها وتدخلها في كل مفاصل حياته السياسية والاقتصادية والأمنية.
وحين كان العراق محاصرا خلال ما يقرب من ثلاثة عشر عاما قبل الاحتلال ،كانت إيران، كما نعلم، هي المستفيد الأول من ذلك الحصار ، وهي تحاول الآن قلب الصورة لجعل العراق البلد الأول المشارك في التخفيف من آثار هذا الحصار المفروض عليها بصرف النظر عن رأي العراق ومصالحه الوطنية والقومية .

السرقات الادبية ومعالجتها / محمد صالح الجبوري
لفافة التبغ / عبد الجبارالحمدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 آذار 2019
  950 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

اكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ان العراق عربي وامتداده الطبيعي هو الدول العربية، و
107 زيارة 0 تعليقات
يخطئ من يعتقد بوجود أزمة بمدينة الناصرية ، بل واقع حال يؤشر تراكمات سلبية في جميع مناحي ال
156 زيارة 0 تعليقات
 يقال ان ( نشالين ) تحديا بعضهما فحمل الأول( ليرة عثمانية ) وضعها في فمه لكي يصعب على
192 زيارة 0 تعليقات
تتجدد فيها الافكار والتصورات الواقعية والموضوعية تبعا لمقتضيات الحاجات الاساسية لحياة المج
218 زيارة 0 تعليقات
حسن النية خصلة يشترك فيها الأسوياء من بني آدم، لاسيما الذي يشرع منهم في عمل ما، سواء أيدوي
234 زيارة 0 تعليقات
عجبا على النفوس التي تنقب عن العيوب والاخطاء والكبوات ونحن نعيش في ظرف ما احوجنا الى التاخ
240 زيارة 0 تعليقات
استاذ في كلية التربية الرياضية ليس له علاقة بدائرة الإعلام لامن قريب ولا من بعيد استطاع أن
267 زيارة 0 تعليقات
في وقت متقارب أقيم معرضان للكتاب الاول في السليمانية والثاني في بغداد وكان لمعرض السليماني
285 زيارة 0 تعليقات
 منذ الفطرة عرفنا أن الجمل يعيش في الصحاري والبراري وخلق الله له ( خف ) ليلامس رمالها
288 زيارة 0 تعليقات
يغيِّبُهُ ما يصيب الأنوف الممدودة لشمِّ أخبار الفساد من عَدوَى المزكوم ، لتُضاف الثالثة لع
293 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال