الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 572 كلمة )

ويبقى الرهان الخامس للعدوان الحرب الداخلية في اليمن / عبدالله صالح الحاج

من يحارب على باطل لن ينجح ولن ينتصر ابدا مهما كانت قوته ومهما استخدم من طرق وأساليب لن يفلح الباطل وسينتصر الحق على الباطل بتأيد من الله ونصر قريب.

لقد راهن العدوان السعودي الصهيو أمريكي في حربه وعدوانه على اليمن رهانات كثيرة معتمدآ بالأول على استخدام القوة العسكرية والتي تمثلت بشن الغارات الجوية وبتوجيه الضربات الصاروخية من البوارج والسفن الحربية في البحار والمحيطات ومن القواعد العسكرية المتمركزة لقواته على البر من على بعد في الدول المجاورة لليمن كان هذا احد اهم الرهانات والتي خسرتها السعودية ودول تحالف العدوان المشاركة معها في هذه الحرب على اليمن على الرغم من تدميرها التام للبنية التحتية في اليمن وقتلها لعشرات من الألوف من الالاف المؤلفة من أبناء شعبنا اليمني وتشريدها لمئات الالاف من منازلهم وقراهم ومدنهم والتي يقطنون ويسكونون فيها بسبب الاستهداف وشن الغارات الهمجية والبربرية عليها بالطيران الحربي ليلآ ونهار دون هوادة ومن خوف من الله في هؤلاء الأبرياء المدنيين من أطفال ونساء ورجال اليمن نعم حققت السعودية ودول تحالف العدوان كل هذا التدمير والقتل والتشريد للشعب اليمني ولكنها لم تستطيع كسر شوكة صموده وتحديه لهم صمود وتحدي الشعب اليمني باقي شوكة في حلوق كل دول تحالف العدوان والسعودية ولن يتم الخلاص من هذه الشوكة والتي لن تنكسر ابدا وسيظل صمود الشعب اليمني شوكة مدى الحياة في حلوق كل الغزاة الطامعين باحتلال واستعمار ارض اليمن وتركيع واذلال شعبه الحر الأبي والذي مايعرف الهون والذل شعب اليمن شعب الصمود والتحدي من غابر الأزمان والى ان تقوم الساعة شعب اليمن شعب الصمود والتحدي.

الرهان الأول خسرته دول تحالف العدوان والسعودية حيث كان هذا الرهان يعول عليه الكثير والكثير من دول تحالف العدوان والسعودية ولكنه فشل بحمد الله وقوته وبنصر الله للشعب وللجيش اليمني في مواجهة وصد ودحر قوات دول تحالف العدوان والمرتزقة من احراز اي تقدم واي نصر لهم لم يتحقق على مدى مضي اربع سنوات من الحرب والعدوان على اليمن.

الرهان الأول والثاني للعدوان في اليمن في المواجهة والحرب البرية سقطا بفضل وحمد من الله ثم بفضل صمود وتحدي وثبات أبناء هذا الشعب اليمني البطل في مواجهة العدوان.

ويبقى الرهان الثالث والمتمثل بالحصار الاقتصادي ونقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن بغرض التجويع للشعب وحرمان موظفي الدولة من تسلم مرتباتهم وتنصل حكومة عدن والرئيس هادي من الالتزام والوفاء بصرف مرتبات جميع الموظفين باليمن وفقآ للالتزام والتعهد الدولي والاممي الموثق بين الطرفين وآخرها اتفاق السويد برعاية دولية واممية لرفع معاناة الشعب من باب الإنسانية بالعمل على التخفيف من حدة المجاعة وبصرف المرتبات لموظفي الدولة كافة ويجب الضغط الدولي والاممي على هادي وحكومة عدن بالعمل على صرف المرتبات لجميع الموظفين باليمن ودون قيدآ او شرط وفقآ للاتفاق وآخره اتفاق السويد.
هذا الرهان ليس الهدف منه تجويع الشعب وحرمان الموظفين من تسلم مرتباتهم فقط وإنما يهدف لخلق فوضا داخلية وثورة خلاقة.

يأتي الرهان الرابع للعدوان في اليمن وهو خلق الازمات وانعدام المشتقات النفطية الهامة كالبترول والغاز المنزلي والديزل لخلق فوضا داخلية أيضآ وثورة خلاقة.
رغم أثر هذا الرهان الا ان دول تحالف العدوان والسعودية لم تستطيع تحقيق ما تهدف اليه من وراء خلق الازمات غير مضاعفت الأسعار على كاهل المواطن بسبب التلاعب والاتجار بالمشتقات النفطية وبيعها بالسوق السوداء وبسبب غياب دور الجهات المسئولة بالدولة وغض الطرف عما يحصل من تلاعب واحتكار للشتقات النفطية وكذلك لقوت الشعب الرئيسي من المواد الغذائية مع قدم شهر رمضان المبارك نسأل من الله العلي القدير أن يبلغنا الشهر الكريم وان يجعله على الجميع شهر خيرآ وبركة وعتق من النار.

وتبقى الحرب والرهان الخامس للعدوان في اليمن هي الحرب الداخلية نسأل من الله ان يكفي اليمن وأهلها منها ويسلم الشعب والوطن من شرها وان يجعل كيد الاعداء يرتد في نحورهم انه على ذلك قدير.

الزيادي : الحديث عن حسم الوزارات الاربعة المتبقية
من مذكرات سجين سياسي ( الحلقة الثلاثون ) / مضر مره

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
19308 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15899 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15418 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15168 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14618 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12140 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11310 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10585 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10333 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10299 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال