الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 299 كلمة )

غريب هانت بغربتك ومحنتك .. عليه الغربة ! / رعد اليوسف

صحوت مفزوعا الان في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، لتداخل غريب حدث توا بين رؤية مخيفة ورنة جرس هاتفي بصوت اجوف ، جعلاني اتخبط..وبدلا من الرد ، اغلقت لارتباكي الهاتف ، لا إرادياً.

تأملت مشهدي ، في غرفة الفندق ، مهدئا من روعي ، في محطة غربتي في الغربة ، فمررت بغربتي الأكبر يوم كنت أحيا في وطن ضاق في احتضاني ، رغم اني كنت وما زلت أحمله في قلبي ووجداني في كل لحظة وثانية.

حلّق النوم بعيدا.. وغادر جفنيّ.. جلست في الشرفة المطلقة على البحر الأحمر.. وحاولت التحديق وسط الظلام ، بامواجه التي لم تعرف الصخب ، كبقية البحار ، وطاف بي الحنين ، وتفجرت ينابيعه ، فإذا بي أتوضأُُ بماء غربة قاسية.. غربة تلاشى أمامها وجع احساسي بالغربة.. غربة مظلمة حالكة لا فرق بين لياليها ونهاراتها.. في مطامير تحت الارض.. خالية من مظاهر الحياة ، إلا من المناجاة والعشق والمحبة.. مناجاة تسكّنُ من الوجع وتحيله إلى طاقة متوهجة ، يحتار في اخمادها الطغاة.. ويرفعون ازائها رايات العجز والاستسلام !!

موسى بن جعفر ع تذكرتك الساعة .. تذكرت غربتك فهانت عليّ غربتي.. تحسست عذابك وتعذيبك .. فخجلت من مشاعر عذابي وآلامي ..

تذكرت جنازتك المرمية عند الجسر.. المنادى عليها بذل الاستخفاف.. ايغالا في اهانتك..

وتذكرت ارادة الله في اعلاء شأن من يحب ..و كيف أن أراد أن يوحي للشمس فتشرق من قعر السجون.. لتمنح الفقراء حياتهم والحرية.. ولتزيد من رعب السلاطين وهم في بروجهم ووسط حرّاسهم!!

هذا اذن يوم انتصار موت موسى بن جعفر ع على سم سلاطين الجور.. أعداء الله.

سلام عليك وعلى كل الاحرار في العالم.. أرادوا اخماد نورك فأبى الله ذلك.. وأرادوا المتاجرة باسمك.. لتكون منبرا للطائفية.. فأبيت الا ان تكون نبراساً للشيعة والسنة والعراقيين والعرب والمسلمين وكل العالم..
نادى المؤذن الان من المسجد القريب بإسم الله اكبر لصلاة الفجر..

سلام عليك من غريب هانت بغربتك ومحنتك ، عليه الغربة.. ايها الإمام العاشق لله

(شبكة اعلام الدنمارك) تزور مكتب (اخباراليوم) في مص
احتفال بهيج بولادة امير العلم .. وتكريم شباب المست

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 03 نيسان 2019
  772 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

القانون هو العجينة الشرعية المختمرة من تجارب الحياة الطبيعية والاجتماعية تودع بيد اهل المس
2197 زيارة 0 تعليقات
ظاهرة اخذت تكبر وتتجذر في مجتمعنا العراقي، بعدما كانت غريبة ونادرة جداً، وفتحت الباب لطرح
2543 زيارة 0 تعليقات
تتعرض المرجعية لهجمة غير مسبوقة، ولم يتجرأ أحد قبل هذا الوقت إتهامها كما يجري اليوم، ونظام
2379 زيارة 0 تعليقات
لم يبق للقارئ المتتبّع غير 64 صفحة لإتمام قراءة كتاب: "فكر السّيرة" للأستاذ: مهنّا الحبيل،
1624 زيارة 0 تعليقات
أُنشأت النجف لتكون مركزاً دينياً يستقطب رجال الدين والمهتمين بالدراسات الدينية منذ ان سكنه
1033 زيارة 0 تعليقات
 في ظل تداعيات القضية العراقية (سر الدواعش صانعي العلبة السوداء)    يسعى الدواعش لتنفيذ مخ
1373 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
1026 زيارة 0 تعليقات
عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلت
772 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7285 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6814 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال