الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 387 كلمة )

حروف بقلم الرصاص فاجعة العبارة وما بعدها / عماد آل جلال

فاجعة العبارة فتحت ملفات سرية وعلنية كانت مركونة في الزوايا المظلمة أهمها المتصلة بالفساد أو التي تقع في قلبه وكسرت حواجز ومطبات حزبية وكتلوية وكشفت المستور من عورات المحاصصة والفساد ويبدو لي إنها مهدت الطريق لآعادة النظر في سياقات العملية السياسية البائسة وطريقة معالجتها لشؤون الحياة وبشكل خاص الأزمات. الفاجعة كبيرة بلا شك، تقشعر لها الابدان وتدمي القلوب، غرقت العبارة بمن فيها في نهر دجلة فمحت أحلام العيد وأبتلع الماء أجساد الابرياء دون تمييز بين طفل وأمراة ورجل، هذه المرة لم يكن الحدث موصليا بل كان عراقيا مئة بالمئة هب العراقيون في محافظات العراق كلها ألما ووجعا على من فقدناه بلا سبب سوى التقصير والاهمال وسوء الادارة والجشع. موقف حميم وحد العراق من اقصاه الى أقصاه في مواجهة الفساد، لأول مرة نشهد تضامنا روحيا ومعنويا على هذا النحو، ولاول مرة نرى الرئاسات الثلاثة في موقع الحدث، وفي اليوم نفسه تعقد أجتماعا موسعا لمناقشة ما ترتب عليه من خسارة لأرواح زهقت وهي تتنفس نسائم عيد نوروز وتبحث عن فرصة لمتعة بعيدة وسعادة مفقودة. في الاحداث الدامية لا تبرد القلوب الا أذا تحققت العدالة ونال المجرمون القصاص الذي يتناسب مع حجم الجريمة، ولا يحاول أحدكم أن يقول أنها مشيئة الله، وقضاء وقدر، أركان الجريمة في فاجعة الموصل واضحة بينة ولا مناص من التهرب منها، وغير ذلك تعويض عوائل الضحايا لتخفيف هول الصدمة بفقدان أعزائهم، أعانهم الله ومنع تسلط الفاسدين على مقدرات الناس. وفي مثل هذه الاجواء لا غرابة أن ينظم مجلس عزاء في الناصرية ومدن جنوبية أخرى، ولا غرابة أن تشعل الشموع في بابل عزاء لأرواح الضحايا، ولا غرابة أن تنكس اعلام العراق في كل مكان تضامنا مع العوائل المنكوبة، وغيره الكثير الذي يعبر عن الغيرة العراقية والوحدة الروحية لشعب يراد له أن يقسم بالقوة، وأرض تباع في أسواق الفاشية الجديدة. حوداث دامية كثيرة مرت لا تنسى بالتأكيد لكنها مخزونة في الذاكرة، جسر الأئمة والبطل عثمان العبيدي، سبايكر، الكرادة، وزارة الخارجية، عبارة الجامعة العشرات من أفراد قوى الامن ممن ضحوا بأنفسهم حفاظا على حياة الأخرين. الدرس من الفاجعة لا ينحصر في محافظة عراقية بعينها أنما هو درس لجميع المحافظين وكل من يتولى عملا أو واجبا يتعلق بحياة الناس، لذا من واجب الدولة برئاساتها مجتمعة أن تضع خارطة طريق لأعادة هيبتها وبسط سلطتها على العراق كله، وليزعل من يزعل، يكفينا تشتتا وصراعا حزبيا مرة ومليشياويا ثانية وعشائريا ثالثا، أما حان الوقت الذي نبني فيه العراق ونعوض شعبه ما فات من زمن أم ننتظر وقوع حدثا مأساويا جديدا لا سمح الله.؟

فلاح كمونه.. ورع الوظيفة في زمن الفوضى / عماد آل ج
زمن التماسيح والبوبجي / عماد آل جلال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 07 نيسان 2019
  1163 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
5273 زيارة 0 تعليقات
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
5413 زيارة 0 تعليقات
في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1332 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2232 زيارة 0 تعليقات
لم أعر اهمية الى تجنيس نصوص كتاب "الرقص مع العجوز" لعمار النجار من اليمن، قدر اهتمامي بسمة
1018 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
850 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3932 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4760 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
3199 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3903 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال