الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 247 كلمة )

يَوْماً ما..! / أحمد الغرباوى

يَوْماً ما..
تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُ
وتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْرَ
فأكثرُ مِنْ الحُبّ أحْبَبْتُكَ..!
وعصفورُ الحُبّ
لَمْ يَخْلِفُ مَوْعِدَه قطّ على زُجاج نافذتك؛ ينقرُ شُرْفَة روحى
ويُخْبِرُني بِعَوْدَة صُبْح أيّامي؛ وطيْفك الجميل أغنيّة حَيْاة..!
،،،،،
يَوْماً ما..
ربّما تأسفُ على أمسٍ..
رميتنى بعصف ريحٍ..
وتعلم هشاشة عتبات قلبى..
وأننى لا أملكُ غَيْر دهشة صَمْتٍ؛ صَرْخة رَدّ
وعُشّ الشّغَفِ المُثابر؛ لا تَزَل نوافذه مُطِلّة على رصيف الغَيْبِ
تنتظرك..!
وآتيكِ بقايْا ذاكرة منسيّة.. وتظنُّ أنّى ضعيفٌ فى الحُبّ
ولَمْ تمنحنى أدْنى فرصة؛ لترانى بجوارك؛ يتماسُّ إخلاصى وظلّك
وترتعشُ.. تتهيّبُ يقين وَجْدٍ
فلن تتحمّلُ؛ ما يَهبنى الله منك غشيْان حِنّيّة..!
،،،،،
يَوْماً ما..
على حَوْاف شُرَفَات عيْون قلبى
يَحْياها سرّاً نبضي أمانة عُمْري..
وأثيرة رواحه ومجيئة؛ بَيْن اضلع صَدْرى مَخْفيّاً.. رِزق ربّي..
وتدركُ أنّ الحُبّ إبْدَاعٌ.. والإبْدَاعُ لا يقتاد بأصفاد بَشْر
ولَنْ يَنْضحُ الإحْساس مِنْ حَجْر..!
،،،،،
يَوْماً ما..
أحببتكُ.. ولا أزَل
أُحِبّكُ.. أيّامى الحائرة حاضرة..
أُحِبّكُ.. وأفتقدك؛ كَمْا أحْيا بلا ذاكرة..
أُحِبّكُ..
وإنْ استسلمتِ لرهبة ضِعْفٍ، وعنى تباعدتُ قَيْد أعرافٌ باليْة..
وتفارقُ سَفْح يمّى.. تائهةٌ أنْتِ وعادات غادرة..
ولا زِلتِ صباحات ومساءات أيّامى
نقشُ رَمْلٍ، وبراء زَبَدٍ، وعَذْروات حُور عَيْنٍ ساهرة..
،،،،،
يَوْماً ما..
تُدْرِكُ أنّكَ حبيبي
وللحُبّ أبوابٌ عديدة إلا.. إلا الحُبّ في الله
له باب واحد فقط.. لا يَمْنَحُ الربّ مفتاحه إلا
إلا لِمَنْ يَسْتَحِقّ..!
حبيبي..
لَيْس كُلّ مَنْ يَنْظرُ لمرآة سماواته؛ يرى ذاته..
وفى ذَاكَ اليْومِ؛ تكتشفُ ملامحي.. و
وهي تكابدُ.. وتُعَاند.. وتصرُّ؛ كَىّ تَحْفرُ مَجْرَى مُكَابَرة روحك..
حتى لو كان بجوارك غَيْري..!
حبيبي لا تَزل..
وإيمانُ كِبْريَائى
يرضاك (عِشْق روحي) آخر خِيْارَاتك..!

شمسنا الصدر / المهندس أنور السلامي
خمسة اوراق في السيد محمد باقر الصدر / اسعد عبدالله

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 09 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 نيسان 2019
  1059 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3561 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6098 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6029 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7010 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5731 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2365 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7546 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5428 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5633 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5377 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال