الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 261 كلمة )

النفس المطمئنة و الخطوط الحمراء / موسى صاحب

أما آن للطبقة الحاكمة أن تقر بعجزها عن قيادة العراق ؟ أما آن لها أن تجهر بفشلها في توفيرالأمن والضمان الصحي والاجتماعي للفرد ، وبعدم القدرة على النهوض بالواقع الاقتصادي والتعليمي في البلد ؟ في كل نائبة يهرع المسؤول مهرولا مع طاقمه الإعلامي إلى مكان الحادث ، ليعلن من هناك وعلى الهواء مباشرة مواساته للشعب العراقي عموما والأسر المنكوبة خصوصا ، يتجول حزينا مكسور الخاطر بين الضحايا والمصابين ، لكي يلقي نظرة الوداع قبل أن يشد الرحال لمواصلة المشوار في حكومة قائمة على المصالح الحزبية المشتركة .. من اجل ديمومة النظام السياسي الكسيح كل مشاكل البلد تهون ، نقص في مفردات البطاقة التموينية لابأس ، واقع خدمي مترهل لابأس ، بطالة مقنعة وجيوش من العاطلين عن العمل لابأس ، أزمة في الطاقة الكهربائية والماء الصالح للشرب لابأس ، رشاوى وابتزاز داخل مؤسسات الدولة لابأس ، أمن غير مستقر كمناخ العراق لابأس ، نعم كل شيء يهون من اجل راحة ومستقبل السياسيين ممثلي الشعب ، وماعلينا نحن سوى الرضوخ والقبول بما يقرره الجمع السياسي المبارك حفاظا على اللحمة الوطنية التي صدعوا بها رؤوسنا ، فنحن شعب جبار صبور على المحن ، يجب أن نفتدي من يحكمنا بالغالي والنفيس حتى وإن زلَّت قدمه عن جادة الحق والصواب ، وعلينا أيضا أن نرضى ونسلم بحكمه وبقدره خوفا من أن نُكَّبَّ يوم القيامة في نار جهنم إذا ماتجاوزنا الخطوط الحمراء ، نعم هكذا علمتنا الديمقراطية العراقية ، نضع اصواتنا المبحوحة داخل صناديق المحاصصة خلال موسم حصاد المناصب والمكاسب ، ثم نعود ادراجنا بإنتظار ماستؤول إليه امزجة قادة الكتل والأحزاب ، لتستمر دورة الحياة السياسية اربعة سنوات اخرى لكن بلباس وشعار وطني جديد .. السلام عليكم

عن الرؤساء العراقيين / محسن حسين
متظاهرون في قصر الرئيس / ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 نيسان 2019
  1150 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9550 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5248 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9549 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9348 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5225 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6273 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8605 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4775 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال