الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 451 كلمة )

الديمقراطية كلمة لا ثاني لها...قبل وئدها صارت في اليمن /عبدالله صالح الحاج

كيف؟!
هي بالفعل الديمقراطية كلمة لا ثاني لها كونها عبارة عن أحدث نظام سياسي في الحكم ظهر ولم يظهر بعدها في العالم اي نظام سياسي في الحكم اخر حتى اللحظة.
الديمقراطية ماهي إلا عبارة عن نظام سياسي في الحكم تكون فيه السلطة للشعب ، بمن يمثله من نواب ونحوهم.
حيث صار للشعب في ظل هذا النهج الديمقراطي السياسي في الحكم الحق كل الحق بأختيار رئيس الجمهورية ولهم الحق أيضآ بالمطالبة بتنحيه عن الحكم وعزله وفقآ للتشريع الدستوري والنظام والقانون والذي يحدد المهام والصلاحيات ومتى وكيف تنتهي؟!
كما أنه من حق الشعب اختيار من يمثله ونحوهم في البرلمان الممثل بمجلس النواب كما هو في اليمن فلكل دائرة من الدوائر في كل مديرية من مديريات المحافظة الواحدة من يمثلها بالبرلمان تم اختياره من قبلهم بالطرق الديمقراطية وهكذا يسرى الأمر علما هو ساري في المحافظة الواحدة على بقية محافظات الجمهورية اليمنية.
كما صار أيضآ من حق الشعب اختيار من يمثله ونحوهم في مراكز ومجالس السلطة المحلية على مستوى القرى والمديريات والمحافظات بالكامل هكذا تطورت الديمقراطية في اليمن مرت عبر مراحل عدة شهدت فيها اليمن التنافش الشريف بين القوى السياسية للاحزاب اليمنية المعترف بها والمصرح لها بممارستها لكافة نشاطاتها السياسية واعمالها الحزبية وذلك من خلال التنافس الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات مجالس السلطة المحلية والتي جرت لأكثر من مرة.
صارت اليمن هي الرائدة بالفعل في المجال الديمقراطي وعملت على تطويره وتحديث وانجاح كافة مساراته وبما يحقق التنافس الشريف لكل القوى والاحزاب من خلال المشاركة الفعالة من قبل الجميع وكان من ذلك إعطاء المرأة حقها وافساح المجال لها بالترشح ومنافسة أخيها الرجل في كل المحطات الانتخابية البرلمانية ومجالس السلطة المحلية وغيرها.
ولقد تميزت اليمن تميزآ فريدآ ونوعيآ يكاد ان يكون هذا التميز هو الوحيد حيث تم التداول السلمي للسلطة والحكم في اليمن عبر صناديق الانتخابات وهذه هي اخر مرحلة من مراحل الديمقراطية في اليمن قبل وئدها ومحاربتها واجهاض كافة مساراتها من أن تستمر ليكون الفشل واجهاضها هو آخر محطاتها ولن نذكر من قام بأفشال واجهاض مسار الديمقراطية في اليمن فالكل يعرفهم حق المعرفة دول شقيقة وللأسباب ومسببات وتجوسات ومخاوف من امتداد وتأثر شعوبها بالنهج الديمقراطي والمطالبة بحرية الرأي والتعبير وهم في غنى عن كل هذا وقد تكون الديمقراطية تأثر شعوبهم هي نهاية المطاف لسحب بساط الحكم من تحت ارجل أمراء وملوك هذه الدول الشقيقة هذا بالمختصر المفيد ولا داعي لذكر المزيد من هذا فالحليم تكفيه الاشارة.
الديمقراطية كلمة لا ثاني لها في العالم الديمقراطية ترافقها التعددية السياسية الحزبية لكل الاحزاب والقوى والقبول بالرأي والرأي الاخر ويرافقها افساح المجال وإعطاء كثير من الحقوق والحريات ومنها حرية التعبير عن الرأي والنقد البناء والتعبير عن ذلك ونشره عبر مختلف وسائل الإعلام والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي كل هذا من الثمار الايجابية للنهج الديمقراطي هذا ما صار بالفعل باليمن حقيقة هل يستطيع احد ان ينكر هذه الحقيقة والتي ما كانت وصارت الا بفضل حنكة وحكمة القيادة السياسية الحكيمة لليمن حينها.

القصة في القرآن بين الخلق والأخلاق / د. زهير الخوي
علاء عساف "فارس" شوارع الشام العتيقة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
7 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
35 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
54 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
42 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
46 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
43 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
43 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
54 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
45 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
64 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال