الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 298 كلمة )

عيش أبّخّت .. موت أبّختْ .. مگرود يلمالك بخت / حيدر حسين سويري

جاء في الموروث الشعبي العراقي حكاية:
( امطيره ) ..اسم لـ أمرأة عراقيه .. مخصصه كل وقتها لـ زوجها(همام) .. اهتمام واحترام وحُب .. وگايمه بخدمته 24 ساعه على حساب اهتمامها باولادها. . ومن يجي شهر ( رمضان ) توكَّل زوجها وتشربه بأيدها .. وبما انه يحب الرگي (البطيخ) .. تگطعه قطع صغيره .. وحتى تنزع الحَبْ (البذر) منَّه ..
ذيج السنه ..اجا رمضان و(همام) متزوج عليها وحدة صغيرة (فرفوره) ومگعدها بصفّه .... والمسكينة(امطيره) بآخر السفره تباوعله بحقد.
بأول فطور طلب من "الفرفوره" تعطيه ماعون الرگي، فأعطته السكين والرگيه كامله بعمرتها؛ وگام صاحبنه يگص و يشيّف بأيده، وياكل، ويشمر الحَبْ (البذر) فوق السفره!
رفع راسه، شاف أمطيره تباوعله بشماته .. حس انها تشفّتْ منه، فگلّلها: اللهُ أكبر عليچ يا ظالمه، ولچ حتى البذر چنتي حارمتني منه!
فجاء الشاعر العراقي ليعبر عن القصة ببيت دارمي:
وين البخت يفلان وتكَلي مبخوت ....... ردت اشتغل دفان محد رضه يموت
رباط سالفتنا مثل ما يكَولون أهلنا:
من كَال ذاك الرجال..
-    لا نشترك بحكومة لا تشترك فيها القائمة العراقية عام ٢٠١٠، كَالو بعثي وإنبطاحي.. (والشعب هوس الهم وصفق)؛ تالي راح كبيرهم للانبار وكَال: بعثي، معثي، مجرم، بس نعرضه على القضاء وإذا مطلوب نسويله تسويه ويمارس حياته بشكل طبيعي(والمصيبة نفس الشعب صفكَ الهم وهوس ويسب بذاك الرجال!)
-    يجب طرح تسوية مع المتظاهرين في مبادرة " انبارنا الصامدة"، كَالو إنبطاحي داعشي...(والشعب هوس وصفق إلهم)؛ تالي تحالفوا مع شيوخ المنصات وقادتها وداعميها(والمصيبة نفس الشعب صفك وهوس ويسب بذاك الرجال)!
-    كَال أهمية الانفتاح على المحيط العربي والاقليمي حسب مصالح العراق، كَالو يحمل مشروع" امريكي-سعودي"..(والشعب هوس وصفق الهم)؛ تالي محاضن ويا السعودي والامريكي..(والمصيبة من الشعب نفس المصيبة)
-    كَال الفدرالية والبصرة عاصمة إقتصادية وغيرها العشرات، شتموه وشتموها لمن ملو، تالي أصبحت مطلبهم الاوحد
لا عتب على هؤلاء المغالطون، لكن كل العتب على اتباعهم السذَج!
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

الناس ما بين الامل والياس / فاروق العجاج
تهنئة للزميل أدريس الحمداني بمناسبة حصوله على الما

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 أيار 2019
  769 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال