الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 292 كلمة )

تحليل ونقد لقصة الكاتبة لينا يوسف .. / بقلم علي محمد العبيدي

سألت نفسي كثيراً عن سبب وجودي؛ لم اجد اجابة تقنع عقلي العنيد .. كل شئ يبدو تافهاً بلا معنى لكن بطريقةٍ ما أضأت مكاناً في روحي لم اكن اعلم بوجوده من الاساس، كنت انت النور في عتمتي المخيفة؛ كنت من اجمل النعم التي احمد الله عليها .. لكن اخبرني بربك! كيف لي ان اضيئ هذه العتمة مرة اخرى بمفردي؟ كيف لي ان اتعايش مع هذا الالم و انا اعلم ان يدك لن تأخذ بيدي بعيداً عن هذا الظلام بعد اليوم؟
ها انا اكتب كل يوم لك؛ هم يقرأون و انت لا تبالي بحالي.

لينا يوسف
*******

تبدأ القصة بجمله من التساؤلات ... والبحث عن الأسباب... ثم نظرة تزدري فيها الاشياء من حولها ... هذا الأسلوب الذي افتتحت به الكاتبة قصتها يعد من الأساليب الذكية التي يستدرج من خلالها الكاتب المتلقين للاطلاع على أهداف وغايات الكاتب ونهاية القصة والنتائج التي خرج بها المتلقي من النص ... وفي هذه الحالة يكون الكاتب في موقف لا يحسد علية عندما يكتب خاتمة قصته ... وفي اعتقادي ان الكاتبة كانت درجة عالية من الضبط والإتقان في كتابة خاتمة قصتها ... كما وانها اجادت في وصف الاشياء المادية والمعنوية وتفننت في توجيه الخطاب ... ابدعت في اسلوب الالتفات نحو الجوانب الخفية من النفس واكتشاف اشياء في عمق الروح لم تتمكن من استكشافه الا بعد المرور بمرحلة التساؤل والبحث عن الأسباب... وهذه الحالة تفتح بابا من النقاش في مجال علم النفس ... يبدو ان الكاتبة تمكنت من تطويع قلمها بهذا الاتجاه وهذه طريقة ذكية للمعالجة الذاتية من خلال النص ... الأسلوب الخطابي والحوار كان سلسا وسهلا مما أضفى على النص بعدا أدبيا عميقا وجمالية تساعد المتلقي على تذوق النص والتأمل من خلاله في عدة اتجاهات ... الخاتمة كانت رائعة وممتازة نجحت الكاتبة في صياغتها باتقان ... وفي الختام لا يسعني إلا أن أقول ابداع وتألق ...  تحياتي وزهر الرمان

برهم صالح.. وعباءة الطالباني / زيد شحاثة
مقتل 4 من أفراد القوات الأمنية بهجوم لـ "داعش" في

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2987 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2113 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1327 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1606 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6169 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1416 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
402 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1693 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
1007 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1217 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال