الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 427 كلمة )

الأمية النسوية !! / عالية طالب

يتناول المرأة الواعية التي نبحث عنها وليس المرأة المتبنية لثقافة قشرية ومنهج لا يغني العقل ولا يعمل على تنمية القدرات.
• العراق هو اول دولة في منطقة الشرق الاوسط استطاع القضاء على الأمية بشكل تام في الثمانينيات ولكن الحروب والحصار والواقع الهش ادى الى ارتفاعها مجددا وخاصة بين النساء وفي القرى والأرياف والمناطق البعيدة عن مراكز المدن، لتصل الى اكثر من ٢٠٪ خلال التسعينات واستمرت بالصعود الى 50% مع بقاء نظام التعليم الالزامي لكنه لم يعد فاعلا كالسابق
لكن ما نقصده بالأمية النسوية لا يتعلق فقط بمعرفة القراءة والكتابة، فجداتنا اغلبهن كن لا يعرفنها لكنهن انتجن جيلا من المميزين في كل المجالات العلمية والانسانية ولا زلنا الى الان نطلق عليهم " جيل الرواد" الذين تركوا بصمة مميزة في تاريخ العراق، لولم تكن تلك النسوة يتمتعن بالحكمة اللفظية فقط بل كن قادرات على الابداع بفن الادارة والتربية وتحمل ضغط حياة تفتقر التكنولوجيا وتسهيلاتها وضمن عائلات كبيرة ومنازل صغيرة.
المرأة الواعية هي من نبحث عنها وليس المرأة المتبنية لثقافة قشرية ومنهج لا يغني العقل ولا يعمل على تنمية القدرات التي تمكنها من تقديم المميز لنفسها اولا ولعائلتها ثانيا ولمجتمعها ثالثا، وان بقيت المرأة كل همها الزواج والبحث عن شريك دون ان تعي خطورة الاقتران العشوائي فأنها ستعمل على احداث الثغرات في مجتمع تزداد فيه نسب الطلاق بتواتر متسارع مع كل ما تنتجه من اثار اجتماعية واسرية وتربوية وغالبا ما يدفع ضريبتها الاطفال الذين هم نتاج شراكة غير متماسكة يشوبها الكثير من الامية في التعامل والقرار وتحليل النتائج ومفهوم العيش المشترك المرتكز على فهم العلاقة مع الاخر وعدم رمي الكرة الى ملعب الاقدار وتحكمها بالمصائر.
ليس المطلوب ان تعمل الدولة على تفعيل قرار محاربة التسرب من المدارس فقط ، بل عليها ان تضم في مناهجها ما يدعم منطقة الوعي المجتمعي عبر مناهج قادرة على اثارة الانتباه لاهمية الوعي الانساني في التعامل على مفهوم الشراكة وان لا تقتصر على صورة المرأة القابعة في مطبخها الازلي بل المرأة الواعية القادرة على حل وتذليل كل الصعوبات التي تواجه الاسرة ضمن التعامل الفردي والمجتمعي .. وفي نفس الوقت لا بد لهيأة الاعلام والاتصالات من الزام الاعلام المرئي والمسموع على تنفيذ فقرات البرامج الهادفة في تقديم صورة المرأة الايجابية الواعية التي تتمكن من ادارة شؤونها واسرتها دون ان تتحكم فيها نوازع البحث عن هدر الوقت أو الانشغال بمظاهر سلبية تؤدي الى تفتت التلاحم الاسري واضطراد حالات التسيب بكافة اشكاله ومنها التسرب من تنمية العقل واستثمار طاقاته والتحكم في الانفعالات ودراسة الاثار السلبية التي يمكن ان تعيشها الاسرة بشراكة امرأة غير قادرة على تحمل مسؤوليتها الخاصة والاسرية.
الدولة بمؤسساتها التربوية والاجتماعية مطالبة بتحسين واقع المرأة والقضاء على مظاهر التخلف والجمود العقلي وعدم اخذ مبدأ المبادرة بالاعتبار وانتاج شخصيات اتكالية لا تجيد تقديم الافضل لنفسها ومجتمعها واسرتها .

في ذكرى رحيل صديقي الملحن الكبير طالب القرغولي / ا
ملاحظاتي حول بيان أحمد طالب الإبراهيمي / معمر حبار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 19 أيار 2019
  1003 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
1956 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
1986 زيارة 0 تعليقات
  مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح
1799 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيدي من بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
1871 زيارة 2 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
666 زيارة 0 تعليقات
للانوحتى في احلاميلا اشعرُ بالحرية ابداًمحاصرة بأناسٍ لا اعرفهميقفون على باب غرفتييحاصرون
560 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
4145 زيارة 1 تعليقات
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحم أفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ا
1533 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
1324 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
513 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال