الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 400 كلمة )

كتاب يستحق الاحتفاء..( الزمان )..سباقة كعادتها.. / عكاب سالم الطاهر

كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان..طبعة بغداد. كان غرضي ان التقي الاحبة هناك ، وفي طليعتهم الصديق الرائع ، الصحفي والاعلامي الدكتور احمد عبدالمجيد ، رئيس تحريرها. لسبب او لاخر ، انقطعتُ عن زيارة الزمان. منذ اشهر.والسبب الاساس مناخنا الذي لا يرحم ، خاصة الصيف بحرارته التي لا تطاق. كان مجيئي لجريدة الزمان ، قد تم ترتيبه بعد اتصال هاتفي ، يوم الاربعاء الماضي ، كان المبادر فيه الصديق احمد.واتفقنا على اللقاء يوم السبت في الجريدة.لكني تاخرتُ بالمجيئ. وكان الصديق ( ابو رنا ) ،ودودا حين قلق لعدم حضوري ، واتصل باكثر من صديق لكلينا ، مستفسراً عن حالتي

. ******

ووراء مجيئي ، امر يخص صديقنا الكاتب السياسي اللبناني الصحفي فؤاد مطر. وقد جرت العادة انني حين ازور بيروت ، التقي الصديق فؤاد مطر ، واتلقى منه احدث مؤلفاته. واحمل منه ما يهديه للصديق احمد من كتب. ومنذ ايام ، كان الدكتور احمد في بيروت.والتقى صديقنا فؤاد .ومنه استلم آخر اصدار له ، وقد حمل عنوان : انياب الخليفة..و..انامل الجنرال هدية لي.وكان ذلك تصرف من الدكتور احمد اقدره واشكره عليه.

**************

وفي مكتب الدكتور احمد كنا ثلاثة. الاكاديمي والاديب العراقي الكردي ، نائب رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العراق الصديق حسين الجاف ، والدكتور احمد عبدالمجيد ، وانا . وبعد دقائق انضم الينا الاعلامي المعروف احمد الغلامي مدير عام مركز الذاكرة والحلول. وبمبادرة من الدكتور احمد ، اصبح خامسنا كتاب الاستاذ فؤاد مطر. وانتظمت ، تحت سقف جريدة الزمان ، احتفالية صغيرة بمفرداتها ، كبيرة بمعانيها ، ترحيباً بكتاب الصديق فؤاد. فقد اطلعنا الدكتور احمد عبدالمجيد ، على مقالته بجريدة الزمان الصادرة ذلك اليوم تحت عنوان : انياب الخليفة وانامل الجنرال مشهد استعادي لحقبتي الناصرية والساداتية. ووزع علينا الجريدة. وكان الصديق فؤاد حاضراً بيننا طيفاً.اذ تحدثتُ عن جانب من علاقتي ومعرفتي بالكاتب السياسي اللبناني فؤاد مطر منذ نهاية سبعينات القرن الماضي. الكاتب حسين الجاف بعد تصفحه للكتاب ، ثمن الجهد المبذول في تاليفه .فيما تحدث الدكتور احمد عن جوانب اخرى من شخصية الاستاذ فؤاد .ووثقنا الاحتفالية بالصور. كعادتها ، كانت الزمان سباقة بالاحتفاء بهذا الكتاب ، وبغيره من الكتب.عشرات من الكتاب العراقيين ، ومنهم من انتقل الى جوار ربه ، احتفت ( الزمان ) الغراء بمؤلفاتهم. ومن مكتب الصديق احمد ، نقلنا وقائع هذه الاحتفالية وصورها ، الى صفحاتنا بالنت ، والى المواقع الالكترونية. انه اصدار مهم يستحق الاحتفاء ، ويستحق القراءة. تهنئة قلبية للصديق فؤاد مطر ، وشكري للصديق احمد ، وتثمينا لمبادرة الاحتفاء بهذا الكتاب تحت سقف جريدة الزمان.

من ذاكرة الزمن .. فوازير رمضان ونيللي ! / زيد الحل
سيد سالم ..عبقرية الخروج عن النص / د.علاء الأديب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 15 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 23 أيار 2019
  1029 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3437 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5987 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5883 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6876 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5588 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2253 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7416 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5294 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5510 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5232 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال