الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 285 كلمة )

اجواء بيكر ودخان الكويت يخيم على العراق والمنطقة / شامل عبد القادر

هذهِ المرة المتجول ليس جيمس بيكر، وزير خارجية جورج بوش الأِب، بل السيد بومبيو، وزير خارجية القرصان ترامب، الذي ذكرتنا جولاته المكوكية بأجواء سلفه بيكر ودخان أزمة الكويت، وعناد الرئيس الأسبق صدام، وإصراره على البقاء في الكويت المحتلة ومواجهة أعظم قوة في العالم، وتعريض الجيش العراقي للهلاك والهزيمة الحتمية!.
أجواء العالم والشرق الأوسط والعراق تشب إلى حد كبير أيام كانون الثاني من عام 1991، أي قبيل نشوب الحرب على العراق، وتتقارب إلى حد كبير بين جولات بيكر المكوكية التحريضية التنسيقية وجولات بومبيو الدقيقة، التي بدأها من بغداد وتدرج فيها عبر الإمارات وقطر وعمان والسعودية!.
لكن الفارق بين أجواء عام 1991 وأجواء 2019 أن الأولى كانت مكشوفة وواضحة وصريحة، بينما أجواء اليوم ملبدة كلياً بالغيوم الداكنة السوداء وليس هناك من هو قادر على قراءة المستقبل وتحديد علامات ونقاط الطريق.. حتى أبو علي الشيباني "!!" بكل قوة خياله وسعة تصوراته عاجز اليوم أن يتنبأ كعادته بما سيحصل ويحدث.
اللاعبون الصغار والكبار نزلوا كلهم هذه المرة ليلعبوا دور اللاعب الكبير في أزمة اليوم، التي يجهل أهل العراق جوانبها وما دار في أروقتها، وهم المعنيون بالقضية وليس أي جار قريب أو بعيد!.
في تصوري اعتقد إننا نحتاج اليوم قبل غيره إلى انعقاد جلسة سريعة لمجلس النواب، تنقل علانية وعبر الفضاء لمناقشة الأزمة بشكل حقيقي وصريح، وكنتُ أتمنى أن يُضيف البرلمان وزيري خارجية الولايات المتحدة وإيران لقول ما لديهما حول زيارتهما للعراق، ليطمئن أهل العراق حتى لا نتحول كلنا في العراق إلى ما يشبه الزوج المخدوع الذي هو آخر واحد يعلم بخيانة عقيلته المصون!.
الطريف أن أهل السياسة والحل والعقد يقولون لنا أن جميع الاتصالات التي جرت اعتباراً من بومبيو ومروراً بظريف وعبد الله الثاني ولورديان تصب في خانة الاقتصاد ودعم العراق وتطوير قدراته الاقتصادية، بينما (نبض) الشارع العراقي يتحدث بلغة أخرى غير اللغة الرسمية والإعلامية السائدة.. فمن نصدق؟!

 

فزت ورب الكعبة ... دلالتها / محمد علي مزهر شعبان
حصتنا من.. القرف / زيد شحاثة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 أيار 2019
  900 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12157 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
746 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7318 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8240 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7229 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7191 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7083 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9394 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8602 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8344 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال