الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 364 كلمة )

العيد الزنكَلاديشي / حيدر حسين سويري

   العيد وفق الطريقة الزنكَلاديشية لهُ طريقتهُ الخاصة، حيث يظهر الخلل في الإجهزة الأمنية واضحاً وجلياً، وتأخذ الجماعات المسلحة حريتها بالتنقل داخل الأحياء والمنازل، وفرض الأتوات(العيدية) على كبار السن(الاباء والامهات والعمام والعمات والخوال والخالات)، بعد فرض السيطرة الكاملة على منازلهم، وللأطلاع عن كثب، لكم الخبران العاجلان:
-    خروج الشوارع الفرعية(الدربونه) في العاصمة الزنكَلاديشية(في مدينة الصكَر وضواحيها بالتحديد) عن السيطرة، بعد إقتحامها من قِبل المجاميع المسلحة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم العيد، الذين يتجاوز عددهم الـ 20مسلحاً في كل شارع، وبعد دقائق أعلنوا عن سيطرتهم الكاملة على شوارع العاصمة، من خلال نصب سيطرات في الشوارع الرئيسية المؤدية للأحياء(الدربونة)، وصرح ناطق بأسم مجموعة(زعيطة) عند الساعه الـ 9 صباحاً بعد إن إخترقوا دفاعات المقاومة أبناء الدربونة، أنهُ لا توجد أية مقاومة الآن بسبب ضعف الإمكانيات، ونقص عدد المقاتلين وضعف إمكانية الأسلحه البدائية المتمثله بالراشدي والركل(الچلاق والشوت) وگرص الإذن، التي لم تعد مجديةً أمام السلاح المستخدم(الصجم)، وبدئوا بفرض الأتوات وجباية(العيديه). وأوضح مراسلنا من مكان الحدث أن المقاومة بزعامة(جعيفص) بعدما تكبدتهُ من خسائر تم الإنسحاب والصعود إلى سطوح المنازل، واستخدام الأسلحة الفتاكة(الطابوق والكِسر والحصو)، وبين مراسلنا بأنهُ تكبد شخصياً خسارةً فادحةً تقدر بأكثر من خمسة الاف دينار، مقسمة على فئات الربع(250 دينار) لكل عنصر من عناصر المجاميع المسلحة، كي يستمر بتغطية الحدث، ويجري التفاوض الآن وتوقيع الهدنة مع قاده المسلحين للإنسحاب بعد نهاية العيد، وتسليم الأرض إلى أهلها، والجلوس على طاولة الحوار تجنبا لإراقة الدماء و(فكَس العيون)!(أتوقع مستقبل زاهر لـ(زعيطة وجعيفص) ومجاميعهم المسلحة)
-    بحث مراسلنا الصحفي خلال تغطية الحدث عن الذي يزود المجاميع المسلحة بالسلاح والعتاد، فوجد الحجية(زعيلة) وقد إتخذت بسطية وسط الساحة، تحتوي على جميع أنواع الاسلحة والأعتدة، وبأسعار تنافسية. توجه مراسلنا اليها وسألها عن نوع الأسلحة وإمكانياتها، فأجابت: "يا خالة العيد أجانا بساع بساع ما لحكت أجيب هاي الي يسمونه الطائرة المسيرة". فقال: شلون حجية؟ طائرة مسيرة؟!. قالت:" إي بعد خالتك، بس يلا، إن شاء الله على العيد الكبير أجيبها"
بقي شئ...
إن ظاهرة ألعاب الأطفال المتمثلة بالأسلحة الميكانيكية، تُعد ظاهرة خطيرة جداً تؤدي إلى تربية خاطئة لا يستفيد منها سوى المجاميع الارهابية، كذلك فهي تُحدث أضراراً مادية بالغة بالاجساد التي تتعرض للضرب، منها فقئ العيون، وشج الرؤوس، وقد تتطور الامور الى ما لا تحمد عقباه، بالمقابل نرى تهاوناً عجيباً من قِبل الأجهزة الأمنية تجاه هذه الظاهرة، فلماذا لا يدخل تجار هذه الأسلحة تحت المادة 4 إرهاب؟!

الصبّات العامة والصّبات الخاصة / حيدر حسين سويري
أعدْ لهُ الميزان! / حيدر حسين سويري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  711 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
20 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
28 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
38 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
52 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
54 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
64 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
53 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
63 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
63 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
76 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال