الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 296 كلمة )

ايران ليست من الحماقة ان تقدم على ضرب سفن النفط!!! /عبدالله صالح الحاج

هل من صالح إيران ان تقدم على ضرب السفن المحملة بالنفط في اي مكان كان؟

هذا التساؤل يعد مقدمة هامة للمقال ولعل الاهم من كل ذلك هي الإجابة على التساؤل نفسه بكل موضوعية وبحيادية تمامة وبكل منطق للبحث والوصول للحقيقة
واذا كان إثارة الشكوك مفتاح الوصول للبحث عن الحقيقة حول المزاعم الامريكية الاخيرة وتوجيه أصابع الاتهامات منها لإيران وانها هي التي اقدمت على ضرب السفينة المحملة بالنفط في عمق المياة الخليجية في البحر العربي.

إيران ليست من الحماقة ان تقدم على ضرب اي سفينة محملة بالنفط وخصوصآ في هذا الظرف الحساس والحرج من بعد فرض العقوبات الاقتصادية ومنها ضرب الحصار المطبق عليها ومنعها من تصدير وبيع نفطها في الأسواق العالمية بالبته.

إيران في وضع حرج الموقف والذي صارت فيه لايسمح لها أن تقدم على مثل هذه الحماقة حتى وان كان بمقدورها فعل ذلك وفعل ذلك ليس من الحكمة بمكان وليس من صالح إيران في هذا الوقت والظرف الحساس ضرب اي سفينة ما محملة بالنفط.

ياترى من من صالحه فعل مثل هذا الأمر والصاق التهمة بإيران وخصوصآ ان الفرصة مواتية ومناسبة لالصاق التهمة بها؟
بلاشك انها أمريكا وحلفاؤها من دول المنطقة ودول العالم.

أمريكا تريد تسعى بكل ما أوتيت من قوة لاشعال النيران والحروب في المنطقة العربية برمتها من الخليج وحتى المحيط والعكس من ذلك أيضا كون هذا يصب لمصلحتها ولمصلحة الكيان الصهيوني ويحقق أهدافهما وسيادتهما وحكمهما للعالم.

ولا ننسى أيضآ ان إشعال النيران والحروب في العالم يخدم بدرجة اساسية ورئيسية الدول المصنعة للسلاح والعتاد الحربي وفي ذلك رواج لبيع كل الأسلحة القديمة المخزنة البائرة والتالفتة والتي عفى عليها الزمن وكذلك اسلحتها الحديثة والمطورة وما جد جدية وإنتاجة من مصانع السلاح في دول الغرب والشرق.

الأمر يؤكد ان إيران بعيده كل البعد عن ارتكاب مثل هذه الحماقة والتي لاتصب ولاتحقق اي مصلحة من مصالحها.

فيا ترى من الذي اقدم على ضرب السفينة المحملة بالنفط في عرض البحر؟!

آثارنا .. خارج التغطية / د. هادي حسن عليوي
دمعي سُوْرة / ذكرى لعيبي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 حزيران 2019
  627 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12125 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
733 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7280 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8211 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7199 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7166 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7060 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9373 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8572 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8324 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال