هل من صالح إيران ان تقدم على ضرب السفن المحملة بالنفط في اي مكان كان؟

هذا التساؤل يعد مقدمة هامة للمقال ولعل الاهم من كل ذلك هي الإجابة على التساؤل نفسه بكل موضوعية وبحيادية تمامة وبكل منطق للبحث والوصول للحقيقة
واذا كان إثارة الشكوك مفتاح الوصول للبحث عن الحقيقة حول المزاعم الامريكية الاخيرة وتوجيه أصابع الاتهامات منها لإيران وانها هي التي اقدمت على ضرب السفينة المحملة بالنفط في عمق المياة الخليجية في البحر العربي.

إيران ليست من الحماقة ان تقدم على ضرب اي سفينة محملة بالنفط وخصوصآ في هذا الظرف الحساس والحرج من بعد فرض العقوبات الاقتصادية ومنها ضرب الحصار المطبق عليها ومنعها من تصدير وبيع نفطها في الأسواق العالمية بالبته.

إيران في وضع حرج الموقف والذي صارت فيه لايسمح لها أن تقدم على مثل هذه الحماقة حتى وان كان بمقدورها فعل ذلك وفعل ذلك ليس من الحكمة بمكان وليس من صالح إيران في هذا الوقت والظرف الحساس ضرب اي سفينة ما محملة بالنفط.

ياترى من من صالحه فعل مثل هذا الأمر والصاق التهمة بإيران وخصوصآ ان الفرصة مواتية ومناسبة لالصاق التهمة بها؟
بلاشك انها أمريكا وحلفاؤها من دول المنطقة ودول العالم.

أمريكا تريد تسعى بكل ما أوتيت من قوة لاشعال النيران والحروب في المنطقة العربية برمتها من الخليج وحتى المحيط والعكس من ذلك أيضا كون هذا يصب لمصلحتها ولمصلحة الكيان الصهيوني ويحقق أهدافهما وسيادتهما وحكمهما للعالم.

ولا ننسى أيضآ ان إشعال النيران والحروب في العالم يخدم بدرجة اساسية ورئيسية الدول المصنعة للسلاح والعتاد الحربي وفي ذلك رواج لبيع كل الأسلحة القديمة المخزنة البائرة والتالفتة والتي عفى عليها الزمن وكذلك اسلحتها الحديثة والمطورة وما جد جدية وإنتاجة من مصانع السلاح في دول الغرب والشرق.

الأمر يؤكد ان إيران بعيده كل البعد عن ارتكاب مثل هذه الحماقة والتي لاتصب ولاتحقق اي مصلحة من مصالحها.

فيا ترى من الذي اقدم على ضرب السفينة المحملة بالنفط في عرض البحر؟!