الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 223 كلمة )

مادونا تؤجل ضرب ايران ! / وداد فرحان

تهديد ووعيد مستمر من رئيس أمريكا الى إيران، ضربة.. ضربة.. تأجلت الضربة.. ألغيت الضربة، وبدأت التحليلات لأسباب التأجيل، وفرشت الاوراق على الطاولة المستديرة والمستطيلة على الجانب الاخر، واشتغلت برامج البحث والتصوير وهوس المغالطات، اضافة الى مجاميع التواصل الاجتماعي بين عقلانية واخرى شامتة ووو. والحدث الجلل ان إسرائيل تقول تأجلت الضربة إكراما لمغنية البوب الشهيرة مادونا التي كانت تحيي حفلا لأبناء العمومة على الأراضي المحتلة، وكانت خشيتهم أن تنقلب الأرض عاليها على واطئها برد الفعل الصاروخي الإيراني في حال ضرب إيران عسكريا. بينما يؤكد نائب الرئيس الأمريكي ان ترامب غير مقتنع بأن إسقاط طائرة الاستطلاع الأميركية تم بموافقة القيادة في طهران، وقال إنه يشتبه في أنها أسقطت بالخطأ. تعددت الأسباب والتهديد واحد، ظاهره أكثر من غاطسه، كما هي السفن في عرض البحر. ويزداد التوتر في المنطقة وتشخص الأنظار الى سماء ومياه وأراضي المنطقة انتظارا لما تخرجه الغرف المعتمة، وسيناريوهات هوليود في الأيام القادمة. حقيقة لا احسب ان أمريكا سترضى بفقد لمعان قوتها ولا تتسامح مع الآخرين أمام جبروتها وتعنتها وإصرار تاجر البيت الأبيض المدفوع الثمن. فهل يعقل أن يصحو ضمير الرئيس ترامب من سباته العميق ويؤجل ضرب إيران الموعود بسبب مخاوفه من أن الرد سينتج عنه خسائر بشرية، أم خسارة مادونا في إسرائيل. وان صدقت الرواية، كما يقولون: وضع الرئيس ترامب اعتبارا للحياة الإنسانية أولا فهل سنتوقف من دوامة السؤال المتكرر "هل هناك حرب في المنطقة؟ و يا خبر اليوم بفلوس، بكرة يكون ببلاش

الاعلام بين الحقيقة .. والدعاية والاختلاق والتضليل
النوايا الطيبة وحدها لاتكفي لقيادة البلد / رائد ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 27 حزيران 2019
  778 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
19295 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15894 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15415 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15164 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14615 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12135 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11306 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10581 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10330 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10295 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال