الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 382 كلمة )

أمانة بغداد .. رأيكم لطفاً ! / زيد الحلّي

الحديث الرئيس هذه الايام ، عند المواطنين الذين يقطعون شارع ” صلاح الدين ” متوجهين الى شارع المطار ، لاسيما من سكان العامرية والخضراء وحي الحسين ، وغيرها ، هو استغرابهم من الحال الذي وصل اليه هذا الشارع ، الذي انتهت من ترميمه واكسائه امانة بغداد ، قبل اسابيع فقط ، ثم عاد ت الية الاخاديد ذاتها ، بل أكثر ، خصوصيا المنطقة التي تقابل كلية الرشيد ، وتقاطع دور الضباط / حي العامل .. ترى : ماهي الاسباب التي ادت الى ” خراب ” الشارع ذاته بعد مدة قصيرة جدا من اصلاحه .. ومن هو مسؤول عن ذلك ؟
ننتظر الجواب ، مع قناعتي بعدم وجود جواب اصلاً ، فلا شيء مجاني في دنيا المقاولات والترميمات !!
واذا ، تجاوزنا ، حالة شارع ” صلاح الدين” الممتد من مدينة الشعلة ، حتى مجسر البياع ، ومررنا بشارع المطار ، فسنجد الكثير من صور عدم الاهتمام ، بأبرز شوارع العاصمة … هو بوابة الدخول والخروج من بغداد … فكلنا يتذكر ، الوعود التي اطلقت بشأن هذا الشارع وتفرعاته ، ومئات الملاين من الدولارات التي خصصت ، وصرفت لمشروع تطوير هذا الشارع ، لكننا لم نحظ سوى بزراعة مجموعة من اشجار النخيل ، التي سرعان ما تغير لونها من الاخضر الى الاسود ، بسبب عدم الرعاية وعدم وجود عدد كاف من “البستانيين” المخضرمين في ديمومة النخيل ، الى جانب زهور وأوراد على جانبي الطريق … اما الاكساء ، فمعظمه باق على حاله ، اللهم إلا من بعض الترميمات والاكساء هنا وهناك ، التي دمرت الشارع بدلاً من ان تغيثه!
لا اخفيكم ، ان جرحي بمنظر هذا الشارع ومجسراته ومقترباته ، يؤلمني جدا ، لاسيما ان مروري اليومي من هناك ، وانا اعرف ان جرحي هو جرحكم ، لأنني واثق من وجود العشرات من الشوارع قربكم ، حالها مثل حال شارع المطار ، وألمي هو ألمكم .. فكيف لنا ايصال صوتنا ، والذين بيدهم الامر وضعوا في آذانهم وقر؟..
اعترف انني في سطوري هذه ، مثل من يحمل الماء في شباك الصيد ، غير ان ايماني يبقى هو النبراس ، فلا يصل المجتمع إلى حديقة النجاح، دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس، ولكن صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.. فاين من يرفع يافطة الارادة القوية ، ويقول : كفى .. اكيد ان تساؤلي بليد لكني ، اضعه مضطرا امام الناس ، لعلي استنهض همم من بقى عنده ذرة من حب الوطن ..

مظاهرات تيار الحكمة في البصرة - بين مناطقية العيدا
نائب كردي : البعثيون يريدون التظاهر في كركوك تحت م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 15 تموز 2019
  884 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
79 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
82 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
85 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
86 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
98 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
122 زيارة 0 تعليقات
 يعرف التفكير المنطقي السليم على انه عرض متسلسل لافكار متسقه ومتماسكه ومترابطه ويبدا
142 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
158 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
164 زيارة 0 تعليقات
أستشعرت الخطر القادم الذي يهدد وجودها بالفناء و كياناتها المصطنعة بالزوال و التلاشي بعد ان
165 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال