الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 314 كلمة )

لغم قابل للانفجار... / قاسم الغراوي

قضت المحكمة الاتحادية العليا ببقاء سريان المادة (140) من دستور جمهورية العراق، مؤكدة أن ذلك يستمر لحين تنفيذ مستلزماتها وتحقيق الهدف من تشريعها.

وفسرت المحكمة الموعد المحدد في تنفيذ المادة (140) من الدستور قد وضع لأمور تنظيمية ولحث المعنيين على تنفيذها ولا تمس جوهرها وتحقيق هدفها .

في الوقت الذي رحبت فيه الكتل الكردستانية بقرار المحكمة الاتحادية بتفعيل المادة 140 باعتباره دليلا على انصاف المحكمة لابرز ملف شائك ومعقد واجه العملية السياسية ووتر العلاقة بين الحكومات السابقة وحكومة الاقليم ، ينظر الكرد الى قرار المحكمة الاتحادية على انه "دليل اخر على نزاهة القضاء العراقي وهي حالة ايجابية تؤشر لقيادة عادل عبد المهدي الذي يعطي انطباعا عن وجود نظام جديد داخل بغداد لا يتجاوز على الدستور ويتقبل الكرد كشركاء في هذا البلد بعكس الانظمة السابقة التي توالت على ادارة رئاسة الوزراء".

واعترض بعض النواب والكتل السياسية على القرار باعتبار أن نص القانون صريح ولا يحتاج الى اجتهاد، إلا أن المحكمة الاتحادية ذهبت باتجاه الابقاء على هذه المادة رغم صراحة موعدها،

وينظر الإقليم إلى المؤيدين لانتهاء المادة 140 بانهم متأثرين ومعترفين بقرارات حزب البعث ونظام صدام حسين والاجراءات التعسفية التي اتخذوها ضد الكرد" في حين ينظر الطرف الآخر المعارض لتنفيذها بان المحكمة الاتحادية خرقت الدستور بعد صدور تفسيرها الخاص بسريان المادة 140 منه بدعوى تنفيذ متطلبات المادة (58) من قانون ادارة الدولة.

ونعتقد بأن إعادة النظر بهذه المادة
سيفتح باب الصراع الاجتماعي والسياسي في العراق وتعريض أمنه القومي لـ"الخطر" في حال تطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بالمناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل رغم ان المادة دستورية وتم الاتفاق عليها وتثبيت ها.

والدستور رغم ما يؤخذ عليه إلا أنه يبقى مرجعا لجميع القوانين ونحن نحترم قرار المحكمة الاتحادية حول المادة 140 من الدستور، بعيدا عن مدى نفاذ هذه المادة من عدمها، لكنننا نعتقد ان تطبيقها وتنفيذها يشكل تهديدا حقيقيا لمكونات المجتمع العراقي، وسيفتح بابا جديدا للصراع الاجتماعي والسياسي، ومن الممكن أن يفتح نافذة للتدخلات الإقليمية والدولية في الشأن العراقي الداخلي نحن في غنى عنها رغم دستورية المادة.

سعدون شاكر / د. هادي حسن عليوي
هذيان في الوقت الضائع / د. حسين أبو سعود

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12329 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
868 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7478 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8427 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7368 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7367 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7248 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9532 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8785 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8511 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال