الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 242 كلمة )

أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً / فاضل صبار البياتي

قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات العام في صحيفةٍ ليبيّةٍ محليةٍ قليلة الإنتشار، أُعيدُ لَها اليوم ذكراها مِن  جَديد.


  1
قَبلَ أن يُشرق هَوانا
لَم نَكُن إلا يَتامى في مَحطاتِ الخَديعَة
نَتَوَسَل سَنَوات المُرّ
تَهدينا الحَنانا..
قَبلَ أن يأتي هَوانا
لَم نَكُن إلا مَلاكين بِدُنيا مِن خَريف
تُدمِنُ الوُدّ المُزَيَّف والمُخيف
بألأكاذيبِ السَريعة والمُريعة..
قَبلَ أن يُولَد هَوانا
لَم نَكُن إلا غَريبَين
ضائِعَين، نُفَتِشُ عَن كِلَينا..
وَبِلِحَظَةِ مُستَحيل
وَبِلِحَظَةٍ مِن عِجاب
صارَ فَوز العِشق يَملأُ كُل دُنيانا اليَباب
قَد تدَفَقَ حُبنا مِثل نَبعٍ مِن سَراب
فَتَعاهَدنا على أن نَخسَرَ العُمر جَميعَه
غَير إنّا لانَبيعه.
2
إنّنا نَحيا نَشوَة حُبٍ طاهِرٍ دونَ مَثيل
كعَطاءِ مِن عُلُوٍّ قد أتى
أو كأُسْطُورَة سَتُروى لِجيلٍ بَعدَ جيل
فَفَرشنا لِجناحَيهِ مُروجَاً
وحَدائق ورَبيع في كُلِ أبعادِ المَدى
وَأحَلنا الليل شَمساً تَطرِدُ الوَحشَة
بِعُرسِ لِلهَوى
لِيًحَلِق في رَبيعَه..
وَجَعَلنا قَسوَةِ الصَبرِ الذي طَوَّقَنا
وَالزَمانُ المُنسَكِب مِن عُمرِنا
للآَلىء مِن فَرح، وعُهودٍ لِبِشاراتٍ وَديعَة.
3
قَد تَعاهَدنا لِنَمضي لِجَزيرَةِ حُبنا
حَتى لَو كُنا حُفاةً وَجِياع
نَشربُ الحُب كَما يَشربنا
نَتَوَحّد، نَتَشَكّل مَركَباً مُبحِر
الى دُنيا جَديدة وَبَعيدَة
بِفؤادَين لَهُما العِشقُ شِراع
فأكتَفَينا بِهَوانا، إنّهُ أغلى وَديعة
ذَرْوَةُ المُتعة هَوانا
لَسنا نَحتاجَ الى أيّ مَتَاع.
وبَنَينا مِثل أطفالٍ صِغارٍ بَيتنا
سَقفهُ أغصان وَرد، وَسَماء
وَبِسورٍ مِن قَصائد و وفاء
إنَها أقوى قِلاع
كَيفَ يأتي الحًزنُ ياحًبي إذن
لِشَواطِئ جَنّة الحُب المَنيعة!

الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
  ستوكهولم / السويد
  آب / أغسطس 2019
 

الهان عمر ورشيدة طليب وكشف حقيقة إسرائيل للشعب الأ
طابور المنتظرين وجوقة المتشائمين / واثق الجابري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 19 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ
27 زيارة 0 تعليقات
يثير عنوان المجموعة القصصية ( ربما تصل معقوفة ) للناقد مؤيد عليوي الكثير من الاشكاليات الف
43 زيارة 0 تعليقات
 وراء حشرجة الضباب رقراقة ناعمة غزيرة الأغاريد على دفوف اللؤلؤ الحليبي شخابيط الشوكول
31 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك في شهر مايس 2017 . كنا في زيارتها . الكاتب هاتف الثلج ، والباحث فاضل الغزي و..أنا
40 زيارة 0 تعليقات
رحلةٌ قصيرةٌ دورةُ أوراقِ الشجر أوَّلُها أخضرُ بهيٌّ نضِرٌ يُسعدُ الكونَ والبشر فالأخضرُ ب
26 زيارة 0 تعليقات
تَـرنـيـمَـة الـودِّ فـي صِـدقٍ وفـــي ثِــقـةٍ لا يـبـتغي غـيرَ روْض القـلـب مأواهـــا ال
31 زيارة 0 تعليقات
 اتركوني وشانيرسم الحشو على زجاج نافذة يوم من المطرجنون الجنون في كل مرة افقد فيها خي
33 زيارة 0 تعليقات
* تركت الإشكالية الزمنية أثرها على الأدب العربي المعاصر* لكل زمن أدباؤه شعرا نثرا ما دام ا
61 زيارة 0 تعليقات
" البيداغوجياهي دراسة طرق التدريس، بما في ذلك أهداف التعليم والطرق التي يمكن من خلالها تحق
36 زيارة 0 تعليقات
قال لي: أرحل لا تمكث هنا معي . قلت: لماذا الرحيل اليس لي مكان هنا؟ أستظل بجناحيك تحميني أف
34 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال