الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 754 كلمة )

الصديق الشاعر..محمد المحاويلي..المبدع الكبير والانسان الراقي / عكاب سالم الطاهر

صباح امس الثلاثاء ، غادرتُ داري حاملاً
نسخ من كتابي « شواطئ الذاكرة » .
كانت الكمية بعدد اصابع اليد الواحدة.
فلا اريد ان اثقل على يدي ، بناء على توصية
الطبيب المُلزمة .
ضوابط الاهداء
ولان كمية الطبعة الاولى قليلة ، ولكلفة الطبع التي دفعتها من راتبي التقاعدي ، ولان مردود المبيعات يقرب من الصفر ، فقد وضعتُ ضوابط لتوزيع كتابي بصيغة الاهداء.
اولها : انا ملزم بالاهداء للكتاب الذين طرزوا
كتابي الاخير، بل ومعظم كتبي ، بشهاداتهم.
ذلك واجب علي .
ثانياً : المؤسسات الاعلامية ودور النشر والاقلام الصحفية. وذلك واجب ايضاً .
ثالثاً : مستجدات يفرضها طموحي لفتح
قنوات اتصال مع شخصيات جديدة .
والكتاب مفتاح جيد .
رابعاً : التوزيع في الندوات المكرسة لعرض
وتوقيع كتابي.
تلك هي الضوابط التي قررتُها مع نفسي. وعلي
الالتزام بها.
في نقابة الصحفيين..
كانت محطتي الاولى ، هي نقابة الصحفيين.
قصدتها لتجديد هويتي.وتم ذلك بوقت قياسي اشكر زملائي في مجلس النقابة عليه ، وكذلك مكتب الزميل نقيب الصحفيين .واستقر لدي ان اهدي نسخة
من كتابي الى الزميلة سناء النقاش فقط .لان
لو فتحت حقيبة الاهداء لاعضاء مجلس النقابة مثلاً ، لن يكفي ما احمله.
ومع نفسي اجلتُ تلك الاهداءات، لزيارة قادمة. ومن خططي في توزيع كتبي وفي
الاهداءات ، ان امدها على مسافة زمنية
طويلة.
اذن ..كان ما عزمتُ عليه ، ان اهدي في مبنى
النقابة ، نسخة واحدة فقط . ووجهة ذلك الصحفية سناء النقاش . كانت الصديقة ام علي ،شفافة حين استقبلتني واستقبلت هديتي . وتربطني بالصديقة سناء ، علاقة متينة ، من بعض معالمها ، انني والصديق الرائع الصحفي زيد الحلي ، كنا بصحبة الدكتور حميد هدو ، متوجهين ، قبل سنوات ، الى بيت عم الاخت الكريمة سناء ، طالبين يدها للصديق هدّو. وكان لنا ما اردنا.
الدكتور هادي حسن
و..صحفيو الديوانية
كان ذلك ما عزمتُ عليه . لكن رياح التوزيع
حرفت سفينتي..وكانت المصادفة .
في مدخل مبنى نقابة الصحفيين العراقيين ،
التقيتُ الكاتب الدكتور هادي حسن عليوي.
وللدكتور هادي شهادة بحقي ، وهي منشورة
بكتابي .
اذن..وجدتْ النسخة الثانية ، طريقها للصديق
هادي..
وفي قاعة النقابة ، كانت مجموعة صحفية
شبابية تهيئ ملفاتها.سألتهم عن محافظتهم.
فافادوني انهم من فرع نقابة الصحفيين في
الديوانية. يتصدرهم الزميل الصحفي باسم
السعيدي .
اذن..اهداء نسخة لهم امر مفضل ومبرر.
وغادرت حقيبتي النسخة الثالثة. وبقيت في
الحقيبة نسختان .
نحو مجلس الرببعي
حين غادرتُ النقابة ، حاملاً هويتي الجديدة ،
كانت الساعة تقرب من الثانية بعد الظهر.
مجلس الربيعي تنعقد جلستُهُ الساعة السادسة
مساءً . علي الوصول للمجلس الساعة الخامسة ، او الخامسة والنصف . هل اذهب
الى داري على مشارف بغداد الجنوبية وارتاح
قليلاً..واعود لمجلس الربيعي حاملاً نسخ مضافة من كتابي « شواطئ الذاكرة » ؟؟
ام اتوجه الى مقاهي قريبة من بانزينخانة
ابو اقلام حيث عمارة مجلس الربيعي..وحتى
يحين موعد الامسية ؟؟.
الصحفي فالح الطائي..
وبينما كنتُ اقارن بين الاحتمالين ، اذا بصوت
يدعوني ان اصحبه في سيارته للمكان الذي
اريد..انه الصحفي فالح الطائي .
وامام دعوة كريمة ، وحر لا يُطاق ، صعدت في
سيارة الطائي.
وكان بيننا نقاش وافكار . وقرب ساحة وتمثال
كهرمانة ، ترجلتُ .شاكراً الزميل فالح .
نازك الملائكة
ورضا علوان
عزمتُ على ان امضي ما تبقى من الوقت ، في
مقهى نازك الملائكة ، ومقهى رضا علوان.
وفي الخامسة توجهتُ نحو مجلس الربيعي
الثقافي.وفي الحقيبة نسخة واحدة .بعد ان
اهديتُ الثانية.
المحاويلي الكبير
كانت النسخة محجوزة للشاعر الكبير..الصديق
محمد المحاويلي. ففي الليلة السابقة اتصلتُ
به هاتفياً . واتفقنا على اللقاء في امسية مجلس الربيعي . واخبرتُ ابانصير بانني ساصحبُ معي نسخة من كتابي، هدية له.
كتابي تضمن شهادة شفافة وحبية جداً من الصديق الراقي محمد المحاويلي..
وتشاء المصادفة انني لم اكتب الاهداء بعد.
مفاجأة من الحاج
صادق الربيعي..
هنا فاجأنا الدكتور صادق ، عميد مجلس الربيعي بان قدم للحاضرين ابن قلعة سكر
الطالب المتفوق حسن محسن معيوف .
سلمتُ على حسن والتقطتُ صورة معه ، ولكن
بدون الكتاب .
وبدأت الامسية..والشاعر لم يحضر. ولاحقاً عرفتُ منه ان غياب الشيخ عداي قد استقطب اهتمامهم .
كان عقلي ان انتظر قدوم الصديق المحاويلي.
وعواطفي تدفعني ان اهدي النسخة الى الطالب حسن.
وفي لحظة تغلبت العاطفة على العقل. وقصدتُ الطالب حسن واهديتُ النسخة
الوحيدة له . والتقطنا الصور .
ورغم العاطفة ، فان الجانب العملي يقول ان
وجود هذا الطالب فرصة مصادفة ، وقد لا
تتكرر . اما الصديق المحاويلي فموجود في
بغداد ، واستطيع ان اهدي له النسخة مستقبلاً.
ولدقائق معدودة مرت الامور بسلام .
مفاجأة اخرى..
وهنا حضر الصديق محمد المحاويلي .وجاء
لحضور الامسية واستلام الكتاب.
عرضتُ الوقائع امامه.ابتسم وبارك ما فعلتُهُ.
قائلاً :حسناً فعلتَ..
كان كبيراً ورائعاً وشفافاً..التقطتُ معه الصور
التذكارية . ولم يفاجئني ابو نصير المبدع بهذا
الموقف..فهو مثقف وعملي وشفاف.
اعبر عن امتناني له، واعتذاري من تصرف
فرضتهُ المستجدات .
وبعد الامسية ،اتصلتُ به هاتفياً ، ومنه علمتُ
ان الغائب عداي عاد الى بغداد .
امتناني واعتزازي به ، وبكل الذين وردت اسماؤهم في هذا المنشور .
والان..هل عرفتم ما ذا يعني تأليف كتاب..؟
وماذا يعني توزيع الكتاب ؟..
استودعكم..

غدير مودة القربى / سلام محمد العامري
مضيف الزائرين في العتبة العلوية : توزيع أكثر من (8

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 آب 2019
  1104 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
1759 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
1661 زيارة 0 تعليقات
  مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح
1573 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيدي من بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
1664 زيارة 2 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
549 زيارة 0 تعليقات
للانوحتى في احلاميلا اشعرُ بالحرية ابداًمحاصرة بأناسٍ لا اعرفهميقفون على باب غرفتييحاصرون
447 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
3853 زيارة 1 تعليقات
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحم أفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ا
1373 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
1130 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
382 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال