الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 822 كلمة )

ضوئي الشاحب.. / عبد الجبار الحمدي

سافل منحط... لم أكن أعلم أنك لا تخجل من نفسك، اراك تجيز لها ان تروج عبارات الدين وقد أهلكتك من أتونها أم تراك نسيت!؟ فإن كنت كذلك دعني أذكرك وحالك الذي تعيش كجرذ في قبو رطب تبلل نفسك لا إراديا بعد أن اخاطوا بك كل ما كنت لا تتوقعه حتى أصبحت جرذا اجرب لا يقدم أي شخص على الإقتراب منك لما جعلوك فيه... لعل ساقك المبتورة خير شاهد على بطولاتهم عندما أحاطوا بك مستبشرين الفتح الأكبر بإعترافك أنك المسئول عن توزيع البراقع الدينية التي تشي بالترهات وما قطعها إلا تذكير بأن أوصالك ليست ملكا لك بل للسلطة التي تحيط بعالمك...
ما الذي رسمت على جدار تبولت عليه السنون حتى هتكت لونه وأطحت هيبته فتشققت فواصله من سوفان لا علاج منه سوى الإدمان على بول سكارى وكلاب سائبة... هههههههههه يأ لجنونك أهو لإبتسامة!!!! أتراك لا زلت تحلم ان هناك من سيبتسم في حفرتك هاته... إنك يا هذا قد جاورت ساقك المبتورة في قبرها ثم عولت حالما ان تعوض النقص الذي تشعر به..


نظر حيث ذلك الضياء القادم من عمود نور معقوف بعد أن لعبت به الأيام سلخا في جلده ونخرت ثوبه فصار لا يقوى على مسك طوله... رفع رأسه إليه كي يوجه له عبارات وصلت طعم حموضتها بلعومه المتيبس رد معلقا... مالي أراك متحاملا علي لكأني عدوك اللدود.. عقدين ونيف جاورتك، في كل ليلة وكثيرة من المرات في النهار تسمعني ترهاتك، كأني أنا من صنعت بك ما صنعته السنين... لقد ابحت نفسك ان تكون طويل بلا عقل ولا رأس نعم قد يكون لسانك الذي يتدلى بنشر ترهاته على بعض القبور او جدرانها تلك التي خارت وبارت كإمرأة عجوز شمطاء.. فاتها قطار العمر فترملت ثم خرفت فما كان منها إلا ان تلوك كل ما تراه ثم تتفه على كل من يشعرها بخرفها... هذا بالضبط ما أنت عليه.. لم لا أرسم خط يشبه الأبتسامة التي عدمت طعمها فما عدت أميز خوف إن جربت يتشقق جلد وجهي المتيبس.. أم تشقق سطح الجدار إنك يا هذا مثل حالي تتسكح الأيام وجهك حتى يصبح سمجا مجبرا من يتطلع إليك أن يراك كما انت دون تغيير... فلا يعير أهتماما الى مان تهرئت ام اعوج ساقك ام كسرت رقبتك فهو يفرح لذلك طامعا بربما سيجلب غير وعله أن يكون افضل منك مع علمه أنكم من صنف واحد الخلف من السلف فصناعة المعدن الذي انت منه هو من طينة أزلية فلا يغيرك رقم جديد او صبغة تتحلى بها يطاح بها بعد او مطر غزير يظهر معدنك الحق.. لا أقصد أهانتك او أن أعيرك لا سامح الله لكني فقط أصف لك أننا من طينة وعجينة واحدة سواء كنت بلسان حالك ام بلسان حالي... على أية حال دعني اصف لك نفسي بالطبع ذلك أخذ مني الكثير من الايام والخطأ في توقعات مما لم تجب ولم تشفع عند أحد ذلك الخطأ الذي أرتكبت... فدفت حيا كما ترى وشبهت نفسي بخيط الشمع أحترق وأنا مدفون بدفتيه دون معرفة الذنب الحقيقي مع ذلك اسطع ببعض الضياء كما أنت إلا ان الفارق بيني وبينك الرغبة في البقاء... أنت تريد ان تعيش الى الأبد دون ان تغيرك ملامح الحداثة، أما أنا فلا اريد للحداثة ان تغير ملامح الحياة... يا سيدي الضياء فطرنا ان نكون أداة طواعة بيد من يمتلك الجبروب والعته الربوبي بكونه صانع و واهب للحياة فمن مثله سطر التأريخ الآف وأحاطهم بهالة من الطغيان اجبروا الليل ان يتحول أكثر عتمة واغروا النهار ان يلبس عباءة تلك العتمة سواد كي يندسوا تحتها ليروجوا أنهم وسطاء للرب... إننا امم تعيش على الوهم والخرافة فجميع الحقائق مبنية على قصص ألف ليلة وليلة خاصة بعد أن برعوا بسحق الدساتير الغليه وتأليف عشرات بل المئات من صحف المشعوذين وأنبياء الساعة...  إننا يا هذا نعيش على مسامات أموات لا نتنفس إلا إرث عفن جلبته تلك الشمطاء على أنه النور الأزلي الذي تستمد منه الاستمرارية في الحياة... إن وديان وكثبان الرمال التي كنت تعيش في بيوت من الشعر تلك وهي تتقد بالحطب ويأكل أهلها من السلب والنهب والغزو لا يمكنها ان تصيغ الحقيقة دون ان تلوثها بشجاعة الفرسان المعاقين فأغلبهم يقتات على الضعاف ... كان ذلك العالم محاط بالغريزة الحيوانية التي انجبت الكثير من اللقطاء غير ان قوة وتسلط وعار جعلهم يطوون صفحات عارهم فأتوا بمن يعيد صياغةة الأسماء والعناوين يرجعها الى البسالة والشجاعة ... تنمورا وهم نسانيس بيد من يطرب حين يسكر ليرقصها..


هذا هو ما اريد ان ابينه لك قبل ان تجعل من نفسك واعظا او مرشدا فجميعنا الى زوال وما بتر ساقي إلا ضريبة أدفعها عنوة هي خير من رأسي ههههههههههه صدقني أكره الحياة وأمقتها فمن بمثل حالي لا يمكن ان يكون بشر إني والجرذ في عالم واحد لكني أخاف الموت على يد أي أحد... أتمناه غفلة حتى لا أجد لنفسي حجة للتذلل كي يبقى من يتبرز فوق رأسي بالعفو عني ... أما ترديد لتلك العبارات الدينية فهي البطاقة التي تتيح لي بأن أكذب وأفند من بين خبايا سطورها الواقع الذي يزدريه من عقل اللعبة أما السذج فتلكم طامتنا الكبرى فكيف تفهم من يثق جازما أن بنفخة وتف على سطح ماء يحيي العظام وهي رميم.... إننا نعيش زمنن الجاهلية لكن بشكل أكثر حداثة وتطور.. لذا دعك مني، حاول ان تقف شاهد عيان يا ضوئي الشاحب فمثلك سيكون له وقفة طويلة أمام من خلقه فسواه فعدله.
القاص والكاتب
عبد الجبار الحمدي 

لا يمكن بحال أن يكون الحل السوداني حلاّ للجزائر /
أخرجوا من اليمن على خطى الأماراتيين لكون اليمن مقب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
23 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
28 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
25 زيارة 0 تعليقات
قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
62 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
54 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
64 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي تدعونا منظمات الصحة والجهات ذات العلاقة، إلى التباعد الاجتماعي حفاظا على أ
58 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
83 زيارة 0 تعليقات
ثمن العار سألوني ما هو ثمن العار ..? بحثت عنه وجدته بيننا كالهواء كالبخار أفواه بين القمام
98 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
71 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال