بأي جديد جيت ياعام هجري جديد
             جيت بالتفائل والامل والخير الكثير.

ليس للانسان الا ما تمنى وتطلع اليه من خير فخير ومن شر فشر.
ومن يتمنى الخير الكثير يجده ومن يتمنى الشر يجده فلنكن جميعآ تواقين للخير وحريصين على فعله وتمنيه وحبه للغير قبل أنفسنا بكل حب وايثار.

لايسعني في هذا المقام الكريم وانا اكتب عن العام والسنة الهجريه الجديدة.

الا ان اقول:
عام هجري جديد كله تفائل وأمل وخير كثير.

وأتقدم بهذه التهنئة القلبية من القلب للقلب كل الأحبة في مشارق الأرض ومغاربها.

إليكم جميعآ ايها الاخوة وايتها الاخوات من الأصدقاء والصديقات وللقراء الاعزاء وللقارئات العزيزات ولكافة شعوب امتينا العربية والإسلامية في بقاء الأرض المعمورة.

مايجب علينا جميعآ هو ان نكون في غاية التفائل والامل في كل لحظة وثانية نعيش فيها ونحياها بكل تفائل وأمل بالحاضر وبالمستقبل الواعد بالخير الكثير.

كما أنه يجب علينا جميعآ البعد عن التشاؤم حتى من مجرد التفكير والنظرة للامور وللحياة بهذا المنظور السوداوي القاتم والذي كله ظلام دامس ولا نور فيه ولا حتى بصيص أمل يبعث الخير في الحياة.

مثل هذه النظرة التشاؤمية للحاضر المعاش وللمستقبل الجديد تخلق في النفس التوتر والقلق والخوف الشديد من الحاضر والمستقبل.

وعادة في الغالب من ينظرون للحياة نظرة سوداوية ويفكرون تفكيرآ تشاؤمي لايعرفون طعم السعادة ودائمآ تعساء وأشقياء في حياتهم الدنيا وفي الآخرة أيضآ هم تعساء واشقياء غلبت عليهم شقاوتهم في الدنيا فكانوا في الآخرة اشقياء اللهم لاتجعلنا منهم اللهم اجعلنا وإياكم من السعداء في الدنيا والآخرة.

كما أنه يجب على الجميع أن يكونوا من زراع الأمل والخير في الحياة وفقني الله وإياكم وجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة.
اكتب رسالة...