الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 346 كلمة )

ما زالوا يقتلون الحسين (ع) / عزيز حميد الخزرجي

حين كان يخطب فيهم .. و يُكرّر خطابه كل يوم وساعة .. و كم خطب الحسين الغريب .. المظلوم حتى أثناء المسير لكربلاء بعد ما ضاقت به الأرض بما رحبت حتى مسقط رأسه .. و ممّا قال في يوم عاشوراء للجيش العراقي الأموي: [أنا إبن بنت رسول الله .. أنا الوحيد في هذه الأرض .. لا أريد منكم سوى العمل بكتاب الله .. و سنة الرسول .. جئتكم مسالماً لا محارباً ..
وهؤلاء عيالي آل الرسول الذين هم آل الله معي .. و هذه عمامة جدّي و هولاء أبنائي و أهلي .. نحن لم نقتل أحدا منكم ولم نسرقكم ولا تطلبوني بشيء .. ولا أريد قتالكم ..
ثمّ نحن حللّنا ضيوفا عليكم و جئنا بطلب منكم .. أيها العراقيون .. و هذه رسائلكم!

لكن .. أ تدرون ما كان جوابهم؟
كان جواب ألّلؤماء و الخبثاء الأنذال المنافقين .. و كما يتعاملون الآن مع الحقّ المبين و أهله .. بكل وسيلة و واسطة و رشوة رافضين التواضع أمام الحقّ بل و التكبر عليه ..
لقد كانوا يقولون للأمام بلا حياء:
نحن لا ندري ما تقول يا حسين!
نحن لا نريد أن نفهم ما تقول ..!
أضاف بعضهم: لقد وعدونا بكيس من التمر بعد قتلك ..
و آخر يقول : وعدونا بمنصب كبير و هبات و عطيات..
و كبيرهم عمر بين سعد : يصيح وسط الميدان .. إنها مُلك الريّ!
ولم تنتهي القضية عند ذاك الحدّ .. بل إستمرّ الجّهل و أكل رواتب الحرام بوسائل مختلفة حتى من قبل الدّعاة"الميامين" جداً بعد ما كانوا من أشرف الناس و من المدعين للأسلام .. و هم يتوزّرون صورة الصدر المظلوم بكل قباحة و بلا حياء .. لأجل راتب حرام أو منصب حرام ..
و ما زال الجّهل مُتغلغلاً و رفض فهم الحقيقة بذرائع شتى قائما .. و هضم حقوق الفلاسفة و حصارهم و قتلهم سُنّةً وسط أهل العراق كما العربان كما العالم ..
و هكذا قتلوا الحسين .. و لا يزال يقتولون كل شريف و مفكر و فيلسوف بلا رحمة .. و المشهد يتكرّر يومياً .. بسبب لقمة الحرام التي إنهضمت في البطون وسرت في مجاري الدم .. فإنمسخ الجميع.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العليّ العظيم.
الفيلسوف الكوني

فلسفة ألعليّ الأعلى في آلحكم / عزيز حميد الخزرجي
و ماذا بعد سرقات الأقليم الكبرى؟ / عزيز حميد الخزر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 أيلول 2019
  802 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

القانون هو العجينة الشرعية المختمرة من تجارب الحياة الطبيعية والاجتماعية تودع بيد اهل المس
2359 زيارة 0 تعليقات
ظاهرة اخذت تكبر وتتجذر في مجتمعنا العراقي، بعدما كانت غريبة ونادرة جداً، وفتحت الباب لطرح
2712 زيارة 0 تعليقات
تتعرض المرجعية لهجمة غير مسبوقة، ولم يتجرأ أحد قبل هذا الوقت إتهامها كما يجري اليوم، ونظام
2484 زيارة 0 تعليقات
لم يبق للقارئ المتتبّع غير 64 صفحة لإتمام قراءة كتاب: "فكر السّيرة" للأستاذ: مهنّا الحبيل،
1737 زيارة 0 تعليقات
أُنشأت النجف لتكون مركزاً دينياً يستقطب رجال الدين والمهتمين بالدراسات الدينية منذ ان سكنه
1135 زيارة 0 تعليقات
 في ظل تداعيات القضية العراقية (سر الدواعش صانعي العلبة السوداء)    يسعى الدواعش لتنفيذ مخ
1473 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
1133 زيارة 0 تعليقات
عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلت
860 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7408 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6965 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال