الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 225 كلمة )

بعيدا عن الحدود / وداد فرحان

 تقول البروفيسورة عبير السعدون: "انا فخورة اليوم لتميزي محليا، وعلى مستوى كل استراليـا" والدكتورة السعدون أستاذة بجامعة جارلس ستارت في أستراليا، في البحوث الطبية، حصلت على 18 جائزة خلال فترة قصيرة من عمرها في أستراليا. إنه الإبداع الذي ينتج من عقول ما قبل التاريخ. إن العقول السومرية منتجة من خلال تنظيم الأفكار وانتاجها في هيكلية جديدة، انطلاقا من عناصرها الموجودة، فتنتزع ومضات الطاقة الفطرية، لتقولبها في انفراد المنجز الذي استحقت عليه جوائز الإبداع المتتالية. ورغم أن دراسات الدكتورة السعدون العالية قد حققتها في أستراليا، إلا أن للجامعة التكنلوجية في بغداد الأثر الأكبر في تأسيس ومضات الانطلاق نحو عالم البحث المتسعة أراضيه. لكنه العقل المبدع قبل كل شيء، والحالة المنيرة في إيجاد التفرد بالإضافات الحقيقية للعلم كنتاج إنساني، ذي فائدة ظاهرة ومتميزة على أرض الواقع. وعندما نبحث في منابر الاغتراب الإبداعية، نجد عقول ما قبل التاريخ تتسيد منصاتها، بقدرتها على الانشقاق عن الفكر المستتب، لتخرج للعالم بمنجزاتها المضيئة. ليست الدكتورة السعدون لوحدها فخورة بمنجزاتها وما حققته على المستوى العلمي، بل كل امرأة- والعراقية على وجه الخصوص- تشعر بالعز والفخر والزهو والانتصار على صدأ التخلف، عندما يزداد بريق الإبداع وتثمر العقول جواهر التقدم في كل المناحي، وخاصة العلمية منها. يخال لي أن دجلة والفرات يتراقصان لحالات إبداع العراقيين في المهجر، بل أرى بزوغ الشمس يبدأ من أعماق شط العرب ليجمل وجوه النخيل بحمرته الذهبية. السعدون، كانت ومازالت وطنا يستنشق حرية إبداعه بعيدا عن الحدود، والسيطرات الوهمية والكواتم.

استقالة العلوان / هاشم حسن
طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط" / ابراهيم امين مؤم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 أيلول 2019
  801 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
32 زيارة 0 تعليقات
قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
32 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي تدعونا منظمات الصحة والجهات ذات العلاقة، إلى التباعد الاجتماعي حفاظا على أ
33 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
38 زيارة 0 تعليقات
 قليلون هم الذين تمكنوا من تغيير التاريخ ومنهم الاتماني فريدريك هيغيل، انه من هؤلاء ا
39 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
51 زيارة 0 تعليقات
كمن يسابق القَمل الذي يخرج من شعر رأسه ليصل الى ما شرعوا رواد حاويات القاذورات أن يصنعوا ل
53 زيارة 0 تعليقات
 طال الالم واحتضر الشوق بين الجفون منتفض بالدمع سيول على الجفن منتحر تأملت في الوجوه
54 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
54 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال