جُرحُكَ جُرحي وألَمُكَ ألَمي
فمتى تُشفى من الكَلْمِ

سنينُكَ عِجافٌ مُذ عرفتُكَ
ملأى بالموتِ والدمِ

توالت عليكَ حقبُ الظُلَمِ
بعثٌ وارهابٌ واحزابُ المُتأسلمِ

عَبثَ الأعداء ُ بكَ قروناً
شرقٌ وغربٌ و( إسلامٌ) أموي

وحاضرٌ لايَقلُّ مضاضةً
يذبحُكَ الاعرابُ بتآمرٍ أُممي

كأن لا أرضاً غير أرضكَ
ولاشعباً سواكَ في هذا العالمِ

يُريدون ان يُشبعوكَ ذُلّاً
ويُزيلوا مابكَ من شَمَمِ

ونسوا أنكَ العراقُ
مقبرة كُلِّ ظالمٍ وغاشمِ

فانهضْ من رقودِكَ المؤلمِ
واخرُجْ من جُبِّكَ المُظلمِ

وتبرأ من كلِّ طاغٍ وصَنَمِ
وسِرْ في الركبِ المُعظّمِ

فانت مهدُ الحضارةِ
وأول مَن خطَّ بالقلمِ

وانتَ عرينُ عليٍّ
وأرضُ مَن لم يستسلمِ

ضياء الخليلي