الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 261 كلمة )

أصبح الحاكم العادل بريطانياً لا (عربيا) ولا (مسلما) / وفيق السامرائي

وأصبح الحاكم العادل بريطانياً لا (عربيا) ولا (مسلما)
وبماذا أمر صدام؟
بهذه الكلمات رديت على طارق عزيز بمقال بصفحة كاملة في جريدتين خليجيتين معا قبل أكثر من عشرين عاما، ردا على تهجمه عليّ لتمردي على نظام صدام بسبب استبداده وحروبه المتهورة التي دمرت العراق والفقراء، وَرَدَّ صدام على ذلك بأمرٍ بخط يده: (إذا ألقيتم القبض على هذا المجرم/ الخائن يعدم حرقا)، ونَفَّذَ الدواعش (أفكاره) بحرق أسرى بعد عقدين.
باستثناء حالات قليلة، الفساد منتشر بشكل شنيع (في دولٍ عدة) عربية وإسلامية من دون رادع ديني ولا وطني ولا (قومي) ولا حكومي ولا ضمير.
أما هنا في بريطانيا فلا يوجد شيء اسمه فساد قطعا، وهنا العدل والمساواة دون سؤال وتمييز بين الأفراد وأديانهم وأصولهم ومعتقداتهم، والثروة تخصص لخدمة الشعب ومعيشته بعدل وإنصاف ونسبة كبيرة جدا منها تذهب إلى ذوي الدخل المحدود، والكذب والكراهية جريمتان يحاسب عليهما بشدة، وآلية الحياة تجري دون أي تعقيدات ولم نراجع دائرة خدمية ولا غيرها ولا مرة (واحدة) منذ وجودنا هنا قبل أكثر من عشرين عاما، فطبيعة الحياة انسيابية بارتياح تام.
أكتب هذا ليس تنكيلا بجماعة أو معتقد أو دولة، بل لتعميم ثقافة الاصلاح (عسى) أن يستفق مسؤولون من حالة الظلام. ولكن.....، مع عدم انكار وجود دول وحكومات عربية وإسلامية عادلة.
دول عربية ثرية جدا أثرى الماسكون بالحكم فيها ثراء فاحشا وما تقدمه للفقراء ليس إلا فتاتا، ومثل هؤلاء ينظر إليهم الفقراء والأحرار كافة بما يستحقون ولا أحد يعطيهم اهتماما شخصيا يُنَفِسَ عُقَدَهُمُ من شعوب العالم الحر.
مع ذلك، يتحدثون عن الوطن العربي الواحد والعالمين العربي والإسلامي! بدل أن يتحدثوا عن إنصاف الفقراء والكادحين!
بلاد عظيمة بخيراتها (وتاريخها /القديم جدا/) وشعوبها، لكن حقوق الفقراء والناس منتهكة في العديد منها.

عنفوان شعب .. صورتان / زكي رضا
تظامنا مع الحراك الشعبي في استراليا وقرارات مهمة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 06 تشرين1 2019
  939 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5735 زيارة 0 تعليقات
حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفرد
1180 زيارة 0 تعليقات
تكثر هذه الايام التصريحات والاقوال المتضاربة عن الاتيان بالحلول الفضلى لمواجهة تحديات الأس
593 زيارة 0 تعليقات
يسمونها القوة الناعمة. وهي في رأي كثيرين القوة الأمضى. مهمتها تهذيب النفوس وانتشال العقل م
327 زيارة 0 تعليقات
 في قول منسوب إلى أحد الفلاسفة،يقول فيه،إن الفقر لا يخلق ثورة وانما الوعي بالفقر وأسبابه ه
2332 زيارة 0 تعليقات
في دقيقة زمن، قالت الناقدة السينمائية الفرنسية رأيها في الفيلم السعودي. لكنها ستون ثانية ت
486 زيارة 0 تعليقات
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القا
3811 زيارة 0 تعليقات
نركز دائما"على النفط وأهميته الاقتصادية متناسيين قضية المياه وضرورة الحفاظ عليها لاستمراري
2039 زيارة 0 تعليقات
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسد ب
3055 زيارة 0 تعليقات
في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروث
1550 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال