الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 343 كلمة )

حضارتنا المتناسية !!! / ايمان سميح عبد الملك

خلال سفري إلى إسبانيا الاسبوع الماضي وزيارة بلاد الأندلس حيث تاريخ العرب الذي اندحر والحضارة العربية التي أصبحت بالنسبة للأجيال اطلال ، دتأثرت كثيرا”خاصة بزيارتي للاماكن الأثرية وقرائتي للكتابات العربية المنقوشة على الصخر والرخام والتي تملأ الأسقف والجدران في قرطبة وقصر الحمراء وبقلبي الحسرة على التاريخ العريق الذي تركه العرب لنا دون أن نحافظ عليه والبطولات والفتوحات الإسلامية المشرفة التي أصبحت حكايات من الماضي،مما جعلني نتساءل ما الذي تغير ولماذا نجد هذا الانحطاط في بلداننا العربية والى أين سيوصلنا هذا الانحدار ، جوامع مزينة بالذهب والنقوشات والفسيفساء تحولت إلى كنائس لتمحي معالمها ، فيما دولنا العربية تهدم ما تبقى من المعالم الأثرية والتاريخية وتردم أغلبها تحت الأبنية الشاهقة غير آبهة للتاريخ العريق،تتطلع نحو الحداثة دون أن تذكر الماضي الجميل ، حتى فقدت قيمَها وتماسكها تتقاتل فيما بينها ،غارقة في المشاحنات تاركة العدو يحقق مكاسب نتيجة تخاذلها،حتى ضعفت وتهاوت دون أدنى محاولة لاعادة نهوضها. فيما السؤال كيف باستطاعتنا أن نعيد مجدها وتاريخها ، هل نعيده بانقسامنا وتشرزمنا وتعصبنا الطائفي والمذهبي الأعمى ، أم بتماسكنا وإعادة الثقة بقدراتنا والمحافظة على ثرواتنا التي تذهب سدى .

ومن بعدها شعرت بحسرة على بلدي لبنان وعلى بلداننا العربية التي تتخبط بالفوضى والحروب في حين البلدان الأوروبية تعيش بهدوء ونظام ورفاهية ونعيم ، كل وسائل الراحة والامان مؤمنة للشعب من الطفل الى الكهل ، في حين نتحسر على الوضع المأساوي التي تعيشه شعوبنا العربية والضغوط التي تتعرض لها نتيجة التهجير أو المآسي التي تطالها داخل أوطانها ، محرومة من حقوقها ، غارقة في الضرائب المفروضة عليها والبطالة التي أفقدت شبابنا الثقة ببلدهم والسعي لإيجاد بلد بديل يحمي حقوقهم ويؤمن لهم مورد رزقهم ،انها ضريبة يدفعها شعبنا مجرد وجوده في بلد المحسوبيات .

في بلدي لا تنتهي الأزمات من أزمة كهرباء وأزمة الخبز والمياه والبنزين والسكن ، هل برأيكم باستطاعة المواطن تحمل كل هذه الضغوطات دون أن ينتفض على الأوضاع المذرية التي وصلت إليها البلاد ولا يكفينا مآسي حتى قامت أيادي الغدر بإشعال الحرائق والقضاء على ما تبقى من مساحة خضراء تحمي بيئتنا من التلوث ليهدموا معالم المحميات الطبيعية التي تنقي الهواء ، فالشعب تعب من اهمال الحكومة حتى بدأ بالانتفاضة داخل شوارع المدينة لتمتد الى كل المناطق اللبنانية ،مطالبة بالحرية والأمان .

العراق ...المجهول بات يقلق الكثيرين / عبد الخالق ا
الحب غداني / الدكتور عادل عامر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 تشرين1 2019
  817 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي ، حللتُ في دائرة السياحة ، للعمل مهندساً. وعلى هام
7 زيارة 0 تعليقات
تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
  ماذا أقولُ وقد ترنَّحَ الكلامُ ما بينَ الشفاهِ والمُقل ؟ ماذا أقولُ وقد تداعَى القلبُ مُ
23 زيارة 0 تعليقات
سنرحلُ في قطار الفجر قسراً  إلى مدن يضجُّ بها العويلُ  سلاماً أيها الولدُ العليلُ... تنادي
30 زيارة 0 تعليقات
حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز
57 زيارة 0 تعليقات
 مؤيد عباس الغريباوي / خاص شبكة اعلام الدانمارك صدر عن دار الرافد للمطبوعات ببغداد كت
62 زيارة 0 تعليقات
 يؤمن كونفوشيوس بنزعة البشرية الى الخير، قام هو واللوتسا مؤسس الطاوية بدمج مفهوم (الت
72 زيارة 0 تعليقات
الحالمون نحن الله في خاطرنا قريب منا رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر لا نطلب الكثير ولا
77 زيارة 0 تعليقات
جنى الميلاد تهنئة رمضان كل عام والحب بخير وسلامللطفل للحياة للآمال نحننسير في طريق تعبده ل
82 زيارة 0 تعليقات
خذني ألم خذني شجن خذني خذ قلبي الحزين وأنت في شرياني دمعة كسحائب المُزنِ تمطر كل حينِ خذني
82 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال