الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 266 كلمة )

ياحَبيبي يارَسُول الله مُحَمَّد / فاضل صبار البياتي

عِشقي إلَيكَ يابَهجة الدنيا وَضِياءُ كُلِ شُمُوسِها
 ياحَبيبي النَبيّ مُحَمَدُ
 عِشقٌ عَظيمٌ
 بًلسَمٌ لِلروحِ وَصَفائِها.
حُبّي إلَيكَ أيُها المصطفى، نُورُ هُدىً جَليل في لَّجَّةِ الروحِ أوسباتِها
 وهَديةُ لنَشوَةِ الإيمان
 مِثلَما تُهديَ حُبُكَ بالمَودّةِ والسَلام…
كَالمِياهِ بالعِذوبَةِ تَمنَحُ للحَياةِ سِرُ حَياتها
 ليَفيض بالخَيرِعلى كُلِ الخَلِيقَةِ وَنِفُوسِها.
*
فَرِحَت فِيكَ دِيارٌ وأمم
 مِن بَعيدٍ وَمِن كُلِ الجِهات
 يَحلو فِيها قَول إسمكَ في كُلِ اللُغات
 يامُحمد ومُخَلّدُ وموَحِّدُ
 في الحَقيقةِ والحلم
 وبأسمِكَ جَنةً تَغدو الصَحارى..
تُزهِرُكُلُ اليَباب
 بيَنابيع مياهٍ وثَمر
 وربيعٍ وزهورٍ وشَجر
 بَعدما كانا سراباً وخَراب
*
مِن قُرونٍ وقُرون
 يَتأمَّل الإنسان في عَهدكَ ياشَفيعي يارَسول.
ويَتَمَنى لو عاشَ في عَهدِ الرَسول
 إذ يَمنَحُ عَهدكَ قُوةُ ألإلهام
 والتَحابُب والوئام
 هذا هو ألإسلام
*
مِنَ ألعُلى.. مِنَ ألسَماء، كانَ نِداء الله للخليلِ بالرَحيل..
والانْعِتاق.
كَيّ يَنشُرألسلام من بلادي العراق
 في أرض كنعان..
للشعوبِ والأعراق
وللتاريخِ، وفي أقصى مكان.
مِنَ ألعُلى.. مِنَ ألسَماء، نزل الوحي
 لكَليمِ الله موسى في طورِ سينين
 فَكانَ حَقّ ويَقين.
مِنَ ألعُلى.. مِنَ ألسَماء، بمشيئة ألمولى القَديّر
 رَّفَعَ اللّهُ إِلَيْهِ رَسُولُه
 وَكَلِمَتُهُ السَيُدُ الْمَسِيح لِلعَلياءِ
 لِلسَماء…
مُبَجَلٌ مُهاب، حَينما صارَ فِداء.
ومن جَديد كانَ نِداءً الله بَعدَ حين
 مِنَ ألعُلى.. مِنَ ألسَماء
 للصادقِ الأمين
 خاتم النبيين والعُروةُ الوثقى
 وصاحِبُ التاج
 وألإسراء والمعراج
 والبراق.
للرحيل للسَماواتِ ألعُلى
 ولسدرَةِ المُنتَهى
*
كأنني أرى أَلمَلآك جبريل يَعودُ مِن جَديد…
يَربِطُ أَلبراق عِندَ حائِطِ البراق
 فتُرفع الصلاة للسلام والإسلام
 تأتلِفُ القًلوب والأديان
 فَينعَمُ الإنسان..
بعيشهِ، بعيدهِ السَعيد والمَديد
 فيسكنُ الحياة خَلقٌ كُلُهمو عُشاق
 مَعَ الحَبيبِ والكَريم
 ألذي جاءَ مُتَمِماً مَكارمُ ألأَخلاق
 فيالبَهاء حُبُكَ ياحبيبي يانَبيّ
 ولو عاشَ بالكتمانِ، راحلٌ ومقيمُ
فَصَبرُ إيماني القَويّ في هواك قديمُ
وعِشقي اليكُ يَدري بِهِ الناس عَظيم.

 
 الشاعر والفنان والكاتب
 فاضل صَبّار البياتي
  السويد  2019

آختزال وطن؟! / عبدالجبارنوري
شعبة النجارة في العتبة العلوية تعلن عن استعدادها ل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 19 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6750 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5626 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5601 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5463 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5270 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5691 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4183 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4008 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3909 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4286 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال