الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 290 كلمة )

التظاهرات .. ايقونة الوطن / زيد الحلي

الوطن ، ايقونة الضمير الانساني ، وبدونه يبقى المرء يدور في حلقة من تيه ، وما جرى ويجري في ساحات وطننا الاشم ، العراق ، من تظاهرات سلمية ، اعتبرهُ صحوة وينبوعاً تدفقَ ، ليروي عطشا طال امده .. فمرحى لكل متظاهر سلمي ، وضع الوطن في ضميره ، وتوكل على الله ، نيابة عن الشعب بمجموعه .
فالوطن هو صدى الانسان الغيور ، هو صورته المرئية وغير المرئية ، وان الصادق في مشاعره الوطنية مع نفسه يجد صدى هذا الصدق في مسيرته وسلوكه وطموحاته ونبله ، فتراه يضع الوطن فوق أي اعتبار ، متحدياً الذين يعيشون في " ظلمة التملق وتمشية الأمور واللصوصية " على حساب الآخرين .. وهؤلاء المرتزقة ، لا يدركون خطورة ما ينتهجونه على الوطن ، ولا يفقهون فعلتهم إلا في قادم الزمن عندما يفوتهم قطار شمس الحرية ..
ان الوطن لا يحمل عبء الوصف والادراك فقط ، بل يحمل عبء الحقيقة والقيمة .. هو الابن البار الذي تتصل جذوره بالحقيقة وتتجه فروعه نحو الخير وتحمل ثماره ، وتزدهي ازهاره بالجمال .
وبنظرة موضوعية ، نجد ان ضمائر العراقيين الاصلاء ، ظلت يقظة ، حية ازاء الظلم الذي حيك ويحاك في ظلمة الليل او هزيعه الاخير او في وهج النهار ضد تطلعات البناء الوطني ، فبات ملحوظا ان تجد الضحكة تعلو الشفاه هازئة عند أي هجمة عليهم ، مهما كان جبروتها ، او حين يسمعون احاديثاً من كارهي العراق وطنا وتاريخا الذين وضعوا ضمائرهم ( ان كانت لهم ضمائر) على رفوف الخسة والعمالة !
لقد تميز العراقي بضميره النبيل ، الذي تصاعد به في هذه التظاهرات نحو الذرى ، رغم كل المآسي التي عاش في ظلها ، فالوطنية عنده هي المخاطب وهو جوهر الاشياء والظواهر .
يا لبأس ، مرتدي عباءة الذل.. وهي عباءة متهرئة لا تستر من عورة .. على اية حال .

عاش العراق ، وعاشت سواعد ابناءه ..

نازل اخذ حقي / د. هاشم حسن
أيها الثائـرون / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 09 تشرين2 2019
  609 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
37 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
30 زيارة 0 تعليقات
"الشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها, تموت بشجاعة نتيجة تناول الدواء الخطأ" الصادق النيهوم/
31 زيارة 0 تعليقات
1.تابع صاحب الأسطر البارحة زيارة البابا فرنسيس إلى العراق فكانت هذه الأسطر: 2.تابعته على ا
31 زيارة 0 تعليقات
لحضارة هي مجموعة منظومات مادية ومعنوية ، يشيّدها الانسان . وقد تكون هذه الحضارة صالحة او ط
27 زيارة 0 تعليقات
هناك تقييم كبير لزيارة البابا فرانسيس للعراق في هذه الظروف الصعبة، لقد كانت هذه الزيارة تح
30 زيارة 0 تعليقات
الشهداء جادوا بأرواحهم لكي تظل راية الامة شامخة بالعز والمجد و أصبحوا أوسمة فخر على صدور ا
33 زيارة 0 تعليقات
 ثلاثون عام مضت على الانتفاضة //// الجزء الثاني ناس تعلقت أمالها بمنى القدوم وشروق ال
40 زيارة 0 تعليقات
واخيرا هتف مسيحيوا بغداد ( اجا البابا اجا ) بعد تحقيق زيارة موعودة منذ اواسط تسعينيات القر
41 زيارة 0 تعليقات
 شاركت في الندوة التي نظمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور ناصر القدوة عبر تقن
48 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال