الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 643 كلمة )

عنتر بن؟؟؟ / عبد الجبار الحمدي

إستل سيفه وقد وثب عن ظهر المكنسة التي يركبها صائحا هل من مبارز؟ لقد أرديت الكثير ممن تفرسخوا الصحارى أقاصيص وَهم، ها أنا أمامكم أمسك بسيفي معلنا الثأر على جميع الزنادقة من الرجال الذين يتناكحون مع عاهرات السياسة والاستعباد... أنا لكم القيام في بطون ليل بعد ان تعوموا بحيض المحرمات لا يغتسلن أحدكم إلا قواد او ديوث... هيا من منكم يستشيط غضبا لرجولة الصحراء، لقد عكفتم على الرمضاء بيوت شعر نتفتموها فألقيتم بالذم والمدح صولات دانكيشوت الذي قارع طواحين الهواء، لبستم إزار العفة، أمسكتم بقرن الثور الهائج عندما يقذف بمنيه يمينا وشمالا بغية صناعة ثيران من جنس آخر فعالم مثل عالمكم يخجل أن يشار إليه بأنه من الأغنام، هيا عجلوا بالبروز فحالكم يدعو للسخرية، هلا زررتم وزممتم عمالتكم وخيانتكم لوطن يشرع في البيعة من جديد، وطن يريد أن يصبح حرا يطالب برسالة محمد الخاتم التي مزقتموها على مبنى التجارة العالمية... أضعتم البيعة بعد ان صفع حمزه وجه الشيطان وهو يقول: ردها إن استطعت؟ ما ردها لكنكم أنتم رددتموها عن أبي جهل بخيانتكم وعمالتكم... شرعتم بدس مفردات الطائفية نعوش لا تنتهي، فالدين رسالة الموت والعدل مقصلة الحق، هكذا شحذتم سيوفكم لتصرعوا كل من يقف ضد راياتكم السوداء او الحمراء... ها أنا أتيح لكم فرصة مقارعتي أنا عنتر الذي خرج يبارزكم بسيفه الخشبي فأنتم لا تستحقون ان تُصارعوا بسيوف الشرفاء، إنكم فزاعات قش ستتهالك رجولتكم التي دُيثت وقبلها نساءكم التي استبيحت على صدوركم بحجة الديمقراطية، شرفاء أنتم وقد نزعتم اللباس الداخلي وأتحتم لمثيلي هذا الزمن أن يشاركوكم الفراش بعنوان التحرر والتمدن، هلا خرج منكم أحد؟؟
هي معاييره التي يخرج فيها عنتر كل يوم عندما يقف على مسطبة جعلها ساحة وغى يهاجم فيها من رقعوا جلده بسياط الطاغوت المؤتمن على رعايا يؤمنون بالبكاء سيول تزيح من يقف أمامهم دون ردة فعل، يهتفون بهيهات ويترقعون بثياب الذلة، يقصون الرزية بطبول يرثون الموتى بالموت والعويل... ونسوا أن العدالة أن تطالب بحقك حتى وإن كنت تحمل سيفا خشبيا...
إعتادوا عليه وعلى سيفه الذي يلوح به في كل يوم وهو ينادي هل من مبارز؟ ينتظر.. وينتظر.. وينتظر!! لكن لا يبرز احد ولا يلتف حوله أحد، كل لاه في مهب ريحه الذي يطلقه من انتفاخ بطون شبعت من الهم والكمد والحزن، أناس إبتلعوا عصارتهم الهضمية والمرارة صحن تحلية بعد أكلة وعود دسمة، يتغوطوها سرا خوف عيون مندسة، غير إن ثواب منابر الخطابة المستميلة للسلطة تطعمهم كل لحظة وكل يوم حبوب مخدرة أن الصبر على الضيم وسيلة لنيل حق، التعفف صفة الأولياء فكونوا مثلهم، الفقر للمحتاج والمسكين سمة خلقها الله فيه وإلا لكان أغناه... أما الاغنياء فهم الوارثون بصفة الصالحين... كل الفقراء والمعوزين والمساكين من البشر هم ادوات يكري بها الأغنياء حلب ثيران عقيمة، إن البطانة التي يخشون هي من تقرع الطبول في سوح الوغى وما الحكام او القادة إلا أبناء جاهلية سفوا تراب الصحاري بحثا عن قوافل يسلبونها، يَسبون نساءها، يقتلون رجالها ومن ثم يعودوا بالغنام مهللين بالنصر المؤزر على الاعداء... يا لها من بطولات يتفاخرون بها ليورثوها الى خلفاء الدعي إبن الدعي الذي فاق صراخه إغتصاب فتاة..
غير أن عنتر لا يكل ولا يمل... عنتر الذي نحمله يا سادة من الوقوف ملوحا أن الرجولة أن تنادي بأن الحق يحتاج الى رجال والموت في سبيل الحرية هو وطن، فكم منا يعيش الوطن في داخله دون ان يبوح بعدم رضاه معلنا أن وطنه أسيرا سجين سلطة تريد السيطرة على العقول بالجهل والفقر... ليس غريبا فسياسة جوع كلبك يتبعك هي التي نعيش، الترهيب هو الأداة التي يقمع بها الضمير إن الإرهاب النفسي يعمد الى قتل المطالبة بالحق، لكن عنتر رغم من يحب يدرك أنه لا يخسر سوى نفسة فخرج مبارزا الفساد ليفرغ الساحة للقادم من بعده، قد يكون نقطة ماء صغير كالتي حملتها النملة كي تطفيء النيران التي اشعلها النمرود لحرق إبراهيم النبي لكن تلك هي قدرتها، رسالتها حتى وإن ضحك عليها من لا يعقل... إنه يا سادة زمن البنيان المرصوص، زمن يطالبكم بأن يخرج كل واحد شجاعة عنتر التي يخفيها بإصالتها يبارز الباطل ويعلن أن الموت حياة إن دعت الضرورة، فسوح الوغى كتبت.. ما ضاع حق وراءه مطالب، وأخير أقول جميعنا عناتر ولكن أبناء أي عنتر منهم؟؟؟
القاص والكاتب
عبد الجبار الحمدي 

شاهدت 12 رجلا غاضب / اسعد عبدالله عبدعلي
كرامة العروبة... ماذا لو كانت اكذوبة !!! / الدكتور

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
29 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
32 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
25 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
40 زيارة 0 تعليقات
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
47 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
55 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
55 زيارة 0 تعليقات
قصّة النايّ؛ هي قصة الأنسان : وقصة الأنسان: هي قصة الناي يقول صوت الغيب : [بشنو أز نىّ جون
89 زيارة 0 تعليقات
وجه السراب من نزف البحار كتبت لهاهي ترحل وتسكن هناك عجبوانا اسأل القدر لماذااخترتني واخترت
79 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
89 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال