الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 771 كلمة )

عراقيو الخارج / علاء الخطيب

سأحدثكم  اصدقائي الاحبة عن عراقيي الخارج ،  هؤلاء الذين  هاجروا من وطنهم عنوةً ،لم يكن لهم مساحة للتظاهر او فرصة لمعارضة النظام جهاراً كما انتم الان  ،  لم تكن  لديهم  فرصة نصب الخيام في التحرير او في المحافظات  ،كما لم تكن لديهم حرية  تشييع ضحاياهم  فتركوهم بلا قبور، كانت مخابرات الدكتاتور تحصي عليهم انفاسهم ،كانوا بين خيارين اما  الموت او الخروج من الوطن ، وكلاهما موت ولكن بعض الشر أهون. عاشوا ولا زالوا على هامش الحياة في كل البلدان التي سكنوا فيها، ربما جمع بعضهمبعض المال او حصل على رفاهية بسيطة في الحياة لكنهم خسروا وطناً  وخسرواتاريخهم ، اقتلعوا من جذورهم وذبلت ارواحهم وهم في حنين دائم للحبيب الأولي ، ماتوافدفنوا في مقابر الغرباء، لكن لوحات قبورهم  بقيت تحمل اسم العراق .

  يحنون للعراق حنين الثكلى ، كانوا خير معين لأهلهم واخوانهم أيام الحصار ، كانبعضهم يعمل  في المزارع  كفلاحيين وهم كفاءات علمية وفنية يجنون محاصيل البساتينالغريبة  ليوفروا قليلاً من المال من اجل ان  يخففوا عن أهلهم واخوانهم بعض المعاناة.

 خرجوا بمظاهرات واعتصامات وأوصلوا صوت  اهلهم المظلومين في المحافل الدولية .

عراقيو الخارج كما يحلو للبعض ان يطلق عليهم هم عراقيون ليس من حق احد ان ينتزعمنهم وطنيتهم وولائهم للوطن وليس من حق احد ان يوزع الوطنية كيفما يشاء وينتزعهاممن يشاء .

كما لا يمكن أن  يأخذ خمسة  ملايين عراقي في الخارج بجريرة حفنة أساؤوا  التصرف ،فليس من العدل ان يجردوا من وطنيتهم ، ويتم الهجوم عليهم وكأنهم خونة أو متآمرين .

ان دق اسفين الفرقة بين العراقيين و تقسيمهم الى داخل وخارج   وزجهم في معركةخاسرة خطيئة بحق الوطن ، فالعراق عراق الجميع ، وما تحدث به رئيس مجلس النواببأن العراق للعراقيين هي كلمة حق يراد بها باطل .

 ان في عراقيي الخارج كفاءات كبيرة وطاقات مهمة ، يقومون بدور فاعل في بناء البلدانالتي يعيشون فيها ولهم سمعة طيبة، فاقصائهم  هو مؤامرة مقصودة ، وانا هنا لا اعنيالسياسيين بل ، الكفاءات العلمية والاكاديمية والطبية والهندسية وفِي بقية المجالات ، اندول العالم تدفع الأموال الضخمة وتقدم الإغراءات الكبيرة من اجل استقدام العقولوالطاقات ونحن في العراق وللاسف نمارس وبجهل طرد العقول البناءة من ابناء الوطن  .

ان اغلب الذين عادوا للعراق من السياسيين بعد 2003  كانوا عاطلين عن الحياة و العمل ،فاشلون  ، وجدوا فرصة للتسلق والفساد والسرقة  فانقضوا عليها  ، وهذا لا ينطبق علىالجميع .

 ان اعلان الحرب على المغتربين العراقيين ( عراقيو  الخارج) ، والتشكيك بولائهم لوطنهمبل، و ربط كل مشاكل العراق من فساد وسرقات وسوء  بهم.  هي عملية مقصودة قادهافلول الدكتاتورية  الذين قاموا بجريمة سبايكر والصقلاوية  وهم ابطال السياراتالمفخخة والعبوات الناسفة  ابناء القرى النائية  ، كانت بداياتها  في الايام الاولى لسقوطالدكتاتورية ،  ولكن للأسف  حتى بعض ضحايا الدكتاتورية  أصيبوا بعدوى فايروساتهذا الوباء الوبيل

ان المغتربين العراقيين لم يتركوا العراق للسياحة او للبحث عن فرصة عمل بل خرجوامكرهين ومجبرين، كانوا مضطهدين مارس النظام الدكتاتوري بحقهم  وبحق عوائلهم  ابشع انواع الاساءة والإذلال  والاجرام ، وعانوا الامرين في الغربة ، عانوا من الفقروالحرمان والجوع والتشريد وفقدان الهوية.

هل تعلمون يا اصدقائي ان عراقيي الخارج ربوا ابنائهم على حب الوطن ، وهل تعلمونانهم لا زالوا يقاومون الغربة بشراسة ويأبون ان يفقدوا عراقيتهم رغم تقادم السنين  .

 فالجنسية الأجنبية بالنسبة لهم  ليست سوى ورقة تعريفية لا علاقة لها بالولاء ، فالذينسرقوا وأفسدوا وقتلوا ودمروا  من قبل كانوا لا يحملون سوى الجنسية العراقية منصدام حسين الى علي كيمياوي الى اصغر قاتل ومجرم  .

لكن يبقى سؤال  عليَّ ان اطرحه بكل وضوح ما  المقصود بعراقيي الخارج هل ينطبق  على الساكنين في اوربا وامريكا فقط ام يشمل الساكنين  في قطر والأردن والاماراتوتركيا وغيرها  ، وهل المقصود بهم الذين خرجوا ايام النظام السابق أم يلتحق بهم منخرج بعد السقوط ؟ 


هناك هناك نماذج  يفتخر بها من عراقي الخارج يفتخر بهم الوطن ، بل كل وطن على وجههذه الارض ، أمثال

 زها حديد المعمارية العالمية و واحدة من  اهم الشخصيات على مستوى البشرية .

 الجواهري  شاعر العرب الاكبر الذي تغنى ببغداد ودجلة

حييت سفحت عن  بعدٍ  فحيني

يادجلة الخير يا ام البساتين

الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين

 لميعة عباس عمارة  شاعرة 

 منى حنا عتيشا طبيبة  عراقية  مقيمة بامريكا . مديرة  "برنامج الإقامة للأطفال" في"مركز هيرلي. و هي أستاذ مساعد في طب الأطفال في "جامعة ولاية ميشيغا

هدى قطان إمبراطورة التجميل والانستغرام  وهي خبيرة التجميل الأشهر في العالم

زينب سلبي  كاتبة وناشطة عراقية عملت في البرامج التليفزيونية الشهيرة في العالمكأوبرا  وغيرها .

نعيم دنگور  رجل الاعمال العراقي  وهو الوحيد الذي حصل على لقب سير  SIR  من ملكةبريطانيا

كاظم الساهر  الفنان العراقي الكبير

كوكب حمزه  ملحن اغنية يا طيور الطائرة  وموسيقي له الكثير من الاعمال

عدنان درجال  نجم الرياضة العراقية

ضياء العزاوي فنان تشكيلي

صلاح چياد  فنان تشكيلي

جواد الشكرچي  الأيقونة العراقية

 فريدة محمد علي  سيدة  المقام الاولى

 محمد حسين گمر الموسيقي والملحن  وحارس المقام العراقي 

حسين الأعظمي  قارئ المقام الشهير

والقائمة تطول وتطول ولن يسعها مقال او حتى كتاب ، فمن الإجحاف  إطلاق الأحكامبجهالة وبعيداً عى الحكمة والموضوعية . عراقيوجزء  من  هذا الوطن كانوا وسيبقون ،عدا اؤلئك الذين خانوا ترابه وشعبه وتاريه . 

لماذا تمنع امريكا اي تقارب بين ايران والسعودية /
ما سيواجهه قانون الانتخابات الجديد / علاء الخطيب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 كانون2 2020
  804 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2841 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
5817 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1200 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6837 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6917 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6605 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6942 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6905 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6832 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6967 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال