الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 506 كلمة )

الدور الجزائري في حلّ الأزمة اللّيبية / معمر حبار

سبق لي وما زلت أستنكر عبر مقالاتي ومناشيري وأحاديثي الاحتلال التركي والإيراني والروسي والأمريكي والصهيوني والفرنسي والعربي لسورية ولم ولن أفرّق بين احتلال واحتلال. وعاتبني في ذلك وما زال بعض الجزائريين التّابعين لهذه الدولة أو تلك وعاتبني أيضا وما زال بعض إخواننا العرب من المشرق العربي التّابعين لهذه الدولة أو تلك.

2.   ما زلت أحرص على نفس المبدأ وأعلنت وأعلنت استنكاري للاحتلال التركي والروسي والفرنسي والإيطالي والقطري والإماراتي والسّعودي لإخواننا وجيراننا اللّيبيين حفظهم الله من كلّ محتل. وعاتبني في ذلك وما زال بعض الجزائريين التّابعين لهذه الدولة أو تلك وعاتبني أيضا بعض إخواننا العرب من المشرق العربي التّابعين لهذه الدولة أو تلك.

3.   استقبال الجزائر للسراج يعتبر نقطة تضاف لنجاح الدبلوماسية الجزائرية في انتظار استقبال زميله حفتر باعتبارهما إخوة لكنهما متصارعين ودبلوماسية الحوار والتقريب تفرض الجمع بين الاثنين.

4.   سبق للدول العظمى والعربية أن ضغطت على الجزائر لتتدخل بجيشها الوطني الشعبي في الحرب العراقية الإيرانية سنة 1979 11 وفي العراق 2003 وليبيا سنة 20 وفي سورية واليمن لكنّها رفضت بقوّة هذه الضغوط وما زالت ترفض التدخل العسكري في أيّة جهة وضدّ أيّ طرف.

5.   كلّ المحتلين لليبيا الذين ذكرناهم في النقطة 37 ودون استثناء لا يهمهم في شيء مصلحة الجارة ليبيا وإخواننا اللّيبيين.

6.   الجزائر هي الدولة الوحيدة التي لا تملك أطماعا استدمارية في الجارة ليبيا والأيام ماقبل اغتيال العقيد معمر القذافي وما بعده وحاليا تثبت ذلك وتدعمه.

7.   الجزائر هي الوحيدة التي لا تميل لطرف ليبي ضدّ طرف ليبي وتسعى لجمع الإخوة اللّيبيين.

8.   المحتلين الذين ذكرناهم ودون استثناء سيغادرون ليبيا إلى بلدانهم سالمين غانمين بعد حرق ليبيا وتعرّضهم للخطر والمتأثّر الأوّل هم جيران ليبيا وهم مصر والجزائر وتونس. إذن المطلوب من الجزائر التحدّث مع جيران ليبيا وجيرانها أوّلا ودائما لأنّ الجار هو المعني أوّلا قبل المحتل الغريب عربيا كان أم تركيا أم غربيا.

9.   المطلوب من مصر تقليص الفجوة بينها وبين الجزائر في تسيير النزاع اللّيبي والعمل على النقاط المشتركة وعلى رأسها طول مسافة الحدود مع الجارة ليبيا التي تقدّر بـ 1000 كلم مع مايعني هذا من أخطار وتهديد لأمن مصر والجزائر معا.

10.                     بما أنّ أمن ليبيا من أمن الجزائر فعلى الجزائر أن لا تتساهل مع كلّ محتل يريد تهديد أمنها عبر حرق ليبيا.

11.                    مهمة الجزائري أن يجمع بين الإخوة والجيران اللّيبيين ومن العار الذي لا يليق أن يميل إلى دولة غريبة محتلة عربية كانت أم تركية أم غربية ضدّ طرف من إخوانه وجيرانه اللّيبيين فيكون وقودا يحرق أرضه ووطنه خدمة لمن اختاره ضدّ جيرانه وإخوانه اللّيبيين.

12.                    أحسنت الدبلوماسية الجزائرية حين استقبلت وزير خارجية مصر باعتبارها الجارة لليبيا مثلها في ذلك كمثل الجزائر .

13.                    أتمنى من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يلبي طلب دعوة الرئيس المصري للقاء وإيجاد حلّ لاقتتال الإخوة في ليبيا.

14.                    قلتها وأعيدها: حلّ الأزمة في ليبيا بيد جيران ليبيا وعلى رأسهم الجزائر ومصر وتونس لأنّ النار إذا مسّت الجار ستحرق الدار.

15.                    أحسنت الجزائر حين استقبلت السراج في انتظار أن تستقبل أطرافا ليبية أخرى معنية بوقف الاقتتال في ليبيا كما فعلت من قبل وما زالت متمسّكة بعقيدتها في تثبيت السلم والأمن لدى الجيران والعالم.

16.                    على جيراننا والإخوة اللّيبيين أن يدركوا أنّ الحلّ في الجار الأمين وليس في الغريب الطامع.

 

 

--

الشلف - الجزائر
 
معمر حبار

العراق على أُهْبَةِ الانطلاق / مصطفى منيغ
الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني / مصط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 كانون2 2020
  523 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 قبل خمسين عاما من الان وتحديدا في الحادي عشر من آذار 1970م، وقعت بغداد واربيل اتفاقي
25 زيارة 0 تعليقات
البابا إنسان مؤمن بالقيم المسيحية الحقيقية.. نسأل أنفسنا.. عن زيارته للعراق! نعرف جوانبها
23 زيارة 0 تعليقات
أصدرت الإدارة الأمريكية الجديدة يوم الأربعاء 3/ 3/ 2021 وثيقة " الدليل الاستراتيجي المؤقت
30 زيارة 0 تعليقات
 لا يمر يوم إلا ونسمع عن شهيد، فخلال الشهرين الماضيين فقط قتل جيش الاحتلال سبعة مواطن
21 زيارة 0 تعليقات
منذ فجر التاريخ احتلت المرأة (الأشورية) مكانة متميزة في المجتمع وعلى كل المستويات الاجتماع
36 زيارة 0 تعليقات
 لم يكن بلدنا يعرف معنى الارهاب في غاياته ومعانيه واهدافه وتشكيلاته الاساسية واضراره
28 زيارة 0 تعليقات
 انتهت اليوم الزيارة التاريخية لسماحة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ، بابا المذهب المسيح
30 زيارة 0 تعليقات
  أن زيارة الحبر الأعظم للديانة المسيحية في العالم شخصيا وفي هذا التوقيت كرمز ديني له
34 زيارة 0 تعليقات
اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
42 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
35 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال