الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 552 كلمة )

ابرز مشاهد الصراع في العام الجديد / عبدالله صالح الحاج

حقيقة يجب ان نعرفها جميعآ
وهذا مفادها وهي انه كلما ازدادت الاطماع كلما زادت الصراعات واشتعلت نيران الحروب وهذا ما تبرزه اهم مشاهد العام الجديد هو ان الدول الاستعمارية اصبحت شهيتها مفتوحة على الاخر واطماعها لاتقف عند حدآ معين.

ماالذي يولد الصراعات ويخلق الحروب فيما بين دول العالم ياترى؟

بلا شك ان الذي يولد الصراعات ويخلق الحروب  انها الاطماع وحب السيادة وحكم العالم.

الاطماع في حق الغير وحب الاستحواذ عليه من الجشع والطمع وعدم قناعة النفس البشرية بما قسم الله لها من الرزق عدم القناعة والرضا وغياب الوازع الديني وعدم الخوف من الله يدفع هذه النفس البشرية ويجعلها تطمع بالاستحواذ على مابأيدي الاخرين ويتولد هنا الصراع نتيجة للاطماع والذي يعد اهم الاسباب لوجود الصراعات ولاشتعال نيران الحروب.

ثم يأتي السبب الثاني للصراعات وللحروب وهو الاختلاف في المعتقدات والتوجهات والافكار والرؤوى.

 

وقد يكون الاختلاف ناجم عن الديانة والعقيدة او اللون والعرق والجنسية او المذهب والطائفة او الانتماء الحزبي والسياسي.... الخ

 

والصراعات والحروب هي ناتجة عن وجود الاطماع الاستعمارية من قبل كبرى دول العالم في احتلال واستعمار دول العالم النامية والتي تكتنز اراضيها في باطنها الثروات والخيرات الواعدة بالخير من الذهب الاسود والمعادن الاخرى النفيسة والغالية الثمن والنادرة وقد يكون الدفاع كونها ذات موقع جغرافي متميز اضافة الى خيراتها وثرواتها الدفينة كاليمن وسوريا وليبيا والعراق.

 

بالطبع الصراعات والحروب هي في حقيقة الامر لاطماع استعمارية من دول بدول واساس الصراعات والحروب في الاول والاخير وجوهر الصراع والحرب حرب ديانات ومعتقدات مذهبية وطائفية.

 

وما يؤكد ان الصراع والحرب حرب ديانات واطماع استعمارية لنهب الثروات والخيرات ولليسطرة على الموقع الجغرافي المتميز ولتركيع واذلال واخضاع الشعوب للدول الاستعمارية الامبريالية.

 

لماذا الوطن العربي مستهدف من قبل الدول الاستعمارية قديمآ وحديثآ؟

ولماذا تسعى دول الغرب وعلى رأسها امريكا لخلق الفتنة ولاشعال نيران الحروب الداخلية فيما بين الدول العربية بعضها البعض؟

 

ليس مايحدث في الوطن العربي من صراعات وفتن وحروب داخلية داخل كل قطر ودولة عربية مجرد صدفة عابرة بل الامر مخطط له سلفآ كونه مهبط للديانات السماوية وله موقع جغرافي متميز كما ان اراضيه فيها من الثروات والخيرات مايكفي شعوب دول العالم بأكملها ولاننسى ان شعوب دول الوطن العربي الديانة الرسمية لها السائدة هي الاسلام لهذا لاغرابة ان نجد كل الدول الاستعمارية تطمع  بخيرات وثروات بلدان الدول العربية وهناك اجندات تنفذ من قبل الايادي العميلة للدول الاستعمارية داخل كل قطر ودولة ومايحدث في العراق واليمن ولبنان وسوريا من فتن وحرب داخلية الا بفعل التآمر الخارجي الذي يسعى لخلق الصراعات والفتن واشعال الحروب والتي تقوض من قوة هذه البلدان والدول لتصبح لقمة صائغة من السهل افتراسها وابتلاعها واستعمارها واحتلال اراضيها بكل سهولة ومن دون ان تخسر تلك الدول الاستعمارية اي خسائر تذكر كما هو حاصل على اليمن من خلال الحرب والعدوان الخارجي الممنهجة عليها وعلى سوريا والعراق.

 

كل مايحدث من صراعات وحروب داخل الوطن العربي الهدف منها تقويض واضعاف قوة الدول العربية وخصوصآ التي ترفض التواجد العسكري الاجنبي لاي قوة كانت في الوطن العربي والتي ترفض الاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل والمستعمر للارض العريية الفلسطينية امريكا ودول الغرب تسعى لتأمين ولحماية ولاقامة دولة اسرائيل الكبرى والتي مازالت تحلم بأقامتها من النيل حتى الفرات.

 

تجدد مشاهد استهداف وضرب العراق من قبل القوات الامريكية على بداية العام الجديد يدل على ان هناك حربآ طاحنة استعمارية قادمة على الارض العراقية وكذلك ارسال تركيا قواتها للتدخل في ليبيا ولربما ترسل قوات لها للتدخل في اليمن

 كل هذه مؤشرات الصراع ظهرت بالعام الجديد وعلما يبدو واضحآ للعيان ان المعركة ستبدأ وشهية الدول الاستعمارية مفتوحة للحرب والاستعمار

السلام العالمي والتعايش السلمي / ماجي الدسوقي
ثورة الاقتصاد المعرفى / حمدي مرزوق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 17 كانون2 2020
  488 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
35 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
54 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
42 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
46 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
43 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
42 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
54 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
45 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
64 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
64 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال