سأسابق الريح ..
وأمسح الأوجاع ..
وأطوي تلك الدواوين
 
 وأُخرسُ كل تلك الأوراق ..
وأرميها في هاوية الردى ..
لن أستسلم على أريكة اليأس ..
أمضي في رحاب الزمان
أستمرُ بالتحليق ،
حتى أصل النجوم
وأُوقضها من نومها
لنمرح من جديد
في باحة القمر ..
وأعود ك الفراشات
أميلُ  وأقفز ُ
على أغصان الشجر ..
بعد صحو سمائي ..
من أعاصير جنوني
تلك ،
في لمحة ٍ عجْلى
أتت  زخات المطر ،
وانتشى بيدرنا
من جديد ..
يا أيُّها الفرح ُالمبجل ،
 
زُرْنا من جديد ..
أ حرام ٌ يفرحُ المحزون يوماً ً  ؟!