الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 330 كلمة )

موقف لا أحسد عليه !! / زيد الحلّي

بين مدة وأخرى اجد نفسي في موقف لا احسد عليه ، مثل زعل صديق دون مسوغ او عجز في تلبية طلب ، صاحبه يعتقد انني قادر على انجازه او عتب اسمعه من قريب لأنني لم اسأل عنه ، او رأي كتبته ففسره الاخرون عكس ما اهدف اليه ، او كلمة بريئة خاطبت بها زميلة فتم تفسيرها ضد مضمونها الانساني وغيرها من المواقف التي من المؤكد ان الكثيرين مروا بمثلها .
أعرفُ ان ما افكر به ليس بالضرورة هو الصحيح بل ربما هو على رأس الاخطاء في رأي الاخرين ، كما ارى ان ما يبدر من الاخر اجده شجرة بلا ثمر وهواء في شبك ..
اذن ان للمفاهيم والرؤى التي نحياها طقوساً تتباين من وقت لآخر ومن مكان لآخر ومن شخس إلى سواه … فهي خيوط قد تشكل آهات هنا ، وقد تشكل مشاعر جميلة هناك لكن للصدق مساحة واحدة بسعة فجر الصباح لا تتحمله طقوس ومسميات وإجتهادات ونظريات فأخطر ما يدمر النفس في المجتمع هو فقدان معنى الانتماء الانساني حيث يصبح الموضوع مجرد ولاءات ذاتية تسهم في تضخيم ( الانا ) على حساب الرؤية العامة ذات الخصال التي تتماهى مع الرقي الانساني ، فمعرفة الذات بوعي وادراك مبدأ أخلاقي فحري بنا ان نتجه الى بلورة مفاهيم نقيس من خلالها مكاننا وان نعرف بدقة حجم ما نحن عليه بعيدا عن الغلو وسراب المخيلة فللمجتمع والافراد عيون يروننا من خلالها وآذان يسمعون بها ما يتحدث عنا الاخرون .. والسعيد من يحصد قدرا من المحبة يزيد عن حجم الكره!
ان الانسان السوي الصادق شخصية مميزة في عطائها مجتمعيا ومهنيا وعلميا وفكريا وثقافيا. يتمتع بقدرة عالية على فهم الظروف العامة والشخصية لمحيطه والعاملين معه او العامل معهم وفق رؤية مستقلة منبثقة عن معايشة يومية لطبقات الشعب وتنوع همومها وعادتها وتقاليدها.. فالصدق ربيع القلب وزكاة الخلقة و ثمرة المروءة وشعاع الضمير.. وصدق من قال ان كل انسان كاتب..إذا صدق مع القلم!
وفي النهاية اقول لمن يرى الظلام في رابعة الظهيرة … ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبولا لكم بل من الضروري ان يكون صادقا .. لإيماني ان للصـــدق رائحة لا تُشم بالأنوف ولكن تحس بالقلوب!

الوزراء الجدد ... من هم ؟ / زيد الحلي
إلى وزير الصحة المختص بمرض السكري !! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 شباط 2020
  762 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13500 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
9979 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9089 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8557 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8133 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
7939 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7472 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7418 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7377 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7322 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال