الاحزاب تعيد تأكيدها بانها ليست طرفا باختيار المرشح لرئاسة مجلس الوزراء في هذه المرحلة ، وان المرشح المؤهل يجب ان يحظى بثقة الشعب.

الاحزاب ليست مشاركة في اختيار رئيس الوزراء لكنها تشترط عليه مالم تشترطه في الحكومات التي تشكلت سابقا ، وااعجبي ان نرى من فشلوا في ادارة السلطة واساؤا استخدامها وضيعوا سيادة البلد ودمروا المؤسسات وكانوا يتقاسمون المغانم والسلطة يضعون شروطا على رئيس الحكومة القادمة فإذا اخفق يتبراون منه واذا نجح سيقولون نحن مع الحكومة

وتشترط على المرشح ان يثبت اهليته بالابتعاد عن المحاصصة المقيتة وهم من رسموا خطوطها الاولى وان يحاسب كل الذين تسببوا في اراقة الدم العراقي البريء في ساحات التظاهرات وخارجها، ورعاية عوائل الشهداء والجرحى وهم من يتحملون هذه المسؤولية.

واكدت الكتل السياسية على المرشح ان يعيد للدولة اعتبارها باستعادة الاموال والمناصب التي تم الاستيلاء عليها بغير وجه حق وهم من سرقوا اموالنا وضيعوا هيبة الدولة وغيبوا الثقة بالقوات المسلحة والامنية لحماية الشعب والدفاع عنه ، واجراء انتخابات مبكرة عادلة ونزيهة وهم من زوروا النتائج و تدخلوا فيها.

كان الاولى بهذه الاحزاب في هذه الظروف الصعبة والتحديات الخارجية ان تتخلى عن انانياتها وعن حصصها الوزارية لتترك لرئيس الوزراء الحرية في تشكيل الحكومة وان لا تتدخل في برنامجه الحكومي وان تكون هناك معارضة إيجابية.
على الكتل السياسية ان تعي مدى خطورة الأوضاع الداخلية والتحديات الإقليمية والدولية التي جعلت العراق في عين العاصفة.