الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

ارحموا وطنا عزيزا ذل / وداد فرحان

الثورة تجب ما قبلها فلم لا تجبون ما قبلكم وما بعدكم؟

يقال ان الفهم على قدر الإدراك والاستيعاب وكل حسب قناعته، وقيل "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه".

تؤكد الاحداث ما بعد تشرين ان العملية السياسية لا تلبي مصلحة الوطن، ولا تحقق احتياجات المواطن، مع ان تحقيق الاحتياجات ليس بالأمر المستحيل، لو توفرت النيات الوطنية المجردة من الانتماءات الضيقة التي تلبي المصالح الذاتية او المرتبطة بما بعد الحدود.

كلكم تعرفون ان الشباب في الساحات يبحثون عن كرامتهم، وعن رغيف يومهم، وسقف يؤويهم ويؤوي ذويهم، وطرقات سالكة آمنة دون لثام وكاتم غادر.

لقد رفع شباب تشرين السلميين شعارهم الذي أرعب المتسلطين على الرقاب:

"نريد وطن"..

فهل هناك من يعرف معنى هذا الشعار ومداه سياسيا واجتماعيا وفلسفيا؟

أجزم أنهم يفهمون ويعلمون أنهم سرقوا الوطن من حلمه الذي امتد على مدى اكثر من خمسين سنة وربما اكثر، إلا أنهم خائفون من الاعتراف ومما يحصل لهم بعد الاعتراف، وربما انهم لا يفقهون أن الثورة تجب ما قبلها.

قد تكون هذه الاحداث فرصة تاريخية للوقوف على منصة الاعتراف وطلب الغفران!

أيها العقلاء، إن الثورة مستمرة ولن توقفها كل اشكال الاتهامات المخبوزة بالحقد، والمختمرة بالمستورد من الأفكار التي يخجل من صناعتها حتى الشيطان!

فلم لا تجنح العقول إلى الصواب؟

وترحمون وطنا عزيزا ذل؟

تكاشفوا وأعيدوا البوصلة الى اتجاهها القويم، وكونوا مع الشعب في كلمته الفصل، فإنها الفيصل بين أن يكون هناك وطن أو لا يكون.

مركز القرآن الكريم يستأنف محفله القرآني الأسبوعي ف
ملتقى عراقي ثقافي بامتياز / عكاب سالم الطاهر..الس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 29 أيار 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 23 شباط 2020
  202 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

ليس غريباً لكل من قرأ وسوف يقرأ المشهد المأساوي ، الذي أدى ، الى نهاية تراجيدية بنهاية حيا
24 زيارة 0 تعليقات
تزوج شاب من فتاة عانت الاضطهاد الكبت والحرمان من اهلها طيلة حياتها, فعاملها بالحسنى فصارت
30 زيارة 0 تعليقات
تتكشف يوما بعد اخر مهازل الحكمً في العراق وابرز ملامحها ان الطبقة الحاكمة وحاشيتها  تحكم ب
18 زيارة 0 تعليقات
صدمات كثيرة متوالية على كل الأصعدة تضربنا وتمزق قلوبنا كل يوم اهمها الأزمة المالية التي تو
39 زيارة 0 تعليقات
عشرون عاما لتشكيل عالم جديد ومختلف, برموز جديدة وجغرافيا مختلفة, وكان لابد من حروب اقليمية
35 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما كنت أراقب سلوك القيادة الإيرانية، وردات فعلها تجاه الأحداث، وردات فعل الجمهور (إي
42 زيارة 0 تعليقات
كثيرٌ من الأشياء نتعايش معها ولكننا لسنا سعداء بها وليست لنا القدرة على رفضها او المجاهرة
39 زيارة 0 تعليقات
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم الاثنين، عن إصابة طائرة
49 زيارة 0 تعليقات
لماذا رفض الفلسطينيون استلام المساعدات الطبية الإماراتية واعتبروها تطبيعا خبيثا وإهانة؟لأو
52 زيارة 0 تعليقات
ثروات سياسيي عراق اليوم ناهزت أل 800 مليار دولار.. من المال العام  ـ ثروات سياسيي
72 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال