الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 661 كلمة )

امرأة من ثلج ونار / عصمت شاهين دوسكي

بقلم الأديب الناقد وليد مصطفى دوسكي – كردستان العراق
رئيس مجلة جامعة شعراء الأبجدية الدولية الثقافية

نص شعري  امرأة من ثلج ونار للأستاذ المخضرم عصمت شاهين دوسكي ، الدخول والإشارة بقوة وثقة ( أنت يا امرأة) واضعا حواء بين قوسين والإشارة على إنها ثلج ونار بين تقلبات العواطف الحياتية مخاطبا بلسان ادم وإعطاء التشويق في السرد وجذب القارئ إلى دهاليز الأسطر حيث السطر الثاني واصفا الثلج والنار بثورة عواطف داخل الجسد لا تنتهي ولا قرار لها حيث الأزلية وشكلت تلك الثورة عاصفة تدور حول ادم في المدار الحياتي بدون سابق إنذار وطوفان المشاعر هام به في الليالي حتى تأججت تلك الثورة والعاصفة الوصفية في اطر الهيام إلى حمم بركانية المشاعر حرقت الوقار فخرجت من جوف البركان حمم المشاعر حيث لم يعد يستطيع السيطرة على مشاعره الوقورة ..وعاد طالبا أن تغطيه حواء في السرير والمخادع لأنه من باب الثقة كما وصف أولا متأكد انه سيشعر بالأنفاس المحترقة من حمم البركان والمشاعر الفياضة وانه سيطيل السهر لأنه لم يتبقى من العمر إلا القليل وورقة وهنا ازدواجية التعبير والتشبيه حيث ورقات العمر والسنين والخريف وورقة الشاعر الوصفية بالسرد والشعر ، وان تدعه في أحضانها بعد السهر وخمود الحمم نسمة باردة (دعيني في حضنك نسمة باردة .. أذوب ،طفل فمه حلمة صادقة ) يذوب وثغره حلمة صادقة ..حسب التعبير الوصفي والوفاء والثقة .ويعود للوصف والغزل بان تجعله خصلة تائهة في شعرها وان يكون قريبا وان يرى نفسه في عينيها لامعا ودموعا مغتربة تسيل على خدود المحب وأسيلها كالورود والحلم الزهري مقبلا الشفاه قبلة ثائرة مكملا السرد والتعزيز من ثورة ادم والبركان الفياض المشاعر ..ويكمل الوصف الغزلي بالتقرب وان تجعله قلادة معلقة ومطلة على جمال حواء الجغرافية الجسدية لجمالها حيث الخصر المرمري والهضاب رافعا الوصف الخيالي والتشبيه إلى صورة أكثر جمالا بين الخطى والرؤى وخطوة راحلة ..ويكمل طالبا أن تجعله كقطرة قطرة في كأس ،وان يرتشف ويرتوي من غربته المرة والبعد وان يكون حلما خالدا في كل مرة ..راجيا إياها لعله يجد مسافاته التي استغرقها في الوصول لحواء وان كان قد وصل ليرى سبب جنونه ومعاناته حيث العافية برؤية المعشوق حيث أخذه الهيام بها إلى اللانهاية وان يكون برؤيتها سعيدا كباقي البشر من طين وماء (  أعود فيك كما كنت  طين وماء .. أرسمك  امرأة بلا قيد في حياتي ) حيث انه رغم كل شيء ما زال بوعيه يرسم حواء بلا قيود في حياة ادم ..
أحي الشاعر على قطعة القصيد والفسيفساء الكلامية مواكبة السرد في العصر الحديث
منحنى حركي جميل لا أخطاء ، شلال من المشاعر ، الإلهام مطابق للفكرة والسرد في التشبيه الخيالي والوصف عالي الدقة ومطابق للمشاعر الدراما والهيكلة الموضوعية متقنة وحنكة كلامية التشبيه والوصف الخيالي ، لوحة أدبية وتوظيف عالي للأفعال والجمل والمقتنيات الكلامية .. ( امرأة من ثلج ونار..جسدك ثورة بلا قرار …بركان يحرق الوقار …أنفاسك المحترقة ..فمه حلمة صادقة …دمعة مغتربة …قبلة ثائرة …دوائر هضبتك ..خصرك المرمري ..رؤى ساقيك …وأخيرا امرأة بلا قيد .. (
جميل ما قرأنا لك السيد الشاعر الدوسكي نص مسنود إلى جذع وجعبة تحمل سلاسة المخاطبة والاستحضار والسرد بثقة نص متماسك المعاني فيه تشويق ومخاطبة العمومية رغم أن المعنى في قلب الشاعر إلا أن بركان الأبجدية انفجر واظهر ما تحمله من مشاعر و الهام رباني متمنين لك التوفيق والإبداع الدائم ومن تسطير جميل إلى نصوص أجمل واصفا جمال الإنسانية .
————————–
امرأة من ثلج ونار

عصمت شاهين دوسكي

أنت يا  امرأة   من   ثلج   ونار
كلاهما في جسدك ثورة بلا قرار
عاصفة تدور حول مداراتي بلا إنذار
طوفان يدخل ليلي ويرمي الأقمار
أنت  بركان  يحرق   كل     وقار
************
غطيني في سريرك
لأشعر   بأنفاسك  المحترقة
لا تنامي لم يبقى عمر وورقة
دعيني في حضنك نسمة باردة
أذوب ،طفل فمه حلمة صادقة
*************
دعيني في شعرك خصلة تائهة
المع في عينيك ، دمعة مغتربة
أرسو على خديك وردة حالمة
أذوي في  شفتيك   قبلة   ثائرة
*************
دعيني   في  جيدك    قلادة   مطلة
بين   دوائر   هضابك   روح  محلة
على خصرك المرمري مسامة ثابتة
بين  رؤى  ساقيك    خطوة راحلة
**************
دعيني في كأسك قطرة ، قطرة
ارتوي  من  غربتي    كل مرة
أكون  في  أعماقك حلما  خالدا
ولا أكون  في الدنيا  قطرة مُرًة
*************
دعيني  لعلي أجد فيك مسافاتي
أرى   لجة   جنوني  ومعاناتي
أعود فيك كما كنت  طين وماء
أرسمك  امرأة بلا قيد في حياتي

أجندات أجنبية تملأ فراغاً عربياً / صبحي غندور
انطلاقُ معركةِ إقصاءِ نتنياهو وحرمانه / مصطفى يوسف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3544 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6087 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6012 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6995 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5718 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2347 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7536 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5414 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5619 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5362 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال