الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 467 كلمة )

خبراء كورونا في العراق أكثر من الصين !! / زيد الحلّي

ترددتُ كثيرا ، في طرح ما ستقرأونه، فالوضع العام الذي فرض سطوته على العالم برمته ، واعني به فايروس (كورونا) الذي يتنقل منذ مدة ، ولا زال ، عبر القارات ، دون استئذان ، لا يسمح بنقد ظاهرة ، رافقته هنا ، او حالة لازمته هناك .. لكني مع ذلك ، عزمتُ على الجهر بما اعتمل بيّ من خلال متابعتي لبعض اجهزة الإعلام لاسيما الفضائيات العراقية ، على كثرتها !

فعلى مدى الايام المنصرمة ، رصدتُ عشرات من الذين ضيفتهم تلك الفضائيات ، يلوكون ذات العبارات التي يسمعونها من بعضهم بعضا، ناشرين جملاً محددة ، واقوالاً مسموعة ، حتى بات المشاهد ، لا يعير اهمية لما يسمع، وما يزيد من الاستغراب ان بعض من يتصدون لهذا الفايروس الغامض ، نجد من يطلق عليهم (خبراء الاعشاب) او من رواد (الطب البديل) وبعضهم من اختصاصات مجهولة النسب مثل ( اخصائية في الغذاء الصحي) واخرى في (العلاج عن بعد) وباختصار اقول ، ان عدد الذين تحدثوا في فايروس كورونا ، في فضائياتنا زاد عن عدد المتحدثين في الصين!

ان الكثير ممن ضيفتهم الفضائيات ، تحدثوا بأصوات عالية مرتجفة ، خائفة ، فيما يؤكد علماء النفس إلى أن علو الصوت يدل على بطلان حُجة صاحبه , وأن الصوت الهادئ المعتدل يدل على ثراء المعلومة وصدق صاحبه ، وقوة حجته , وثقته بنفسه .. وان المتكلم الذى يتسم بالهدوء ويعبر عن الثقة بالنفس والتحكم في العبارات ، البسيطة ، المفهومة شعبيا ، ووضوح النبرات ومرونة الأداء ودقة المعاني هو الاكثر تأثيرا , لذلك نجد ان المشاهدين يقبلون عليه ويصغون له .. وهذا ما نبحث عنه في هذه المحنة الصحية ، او في غيرها من الازمات.

لقد اتخذت الصين ، وهي الدولة العظمى ، حين انتشر فيها فايروس (كورونا) لأول مرة ، قرارا ، ان ينحصر الحديث في تلفزيونها الرسمي بموضوع الفايروس ، وسبل الوقاية منه بست شخصيات فقط ، وهم من اساتذة الطب في الجامعات الصينية ، هم وحدهم يتحدثون الى المواطنين بلغة بسيطة ، عن أخطار الفايروس والاحتياطات اللازمة بشأنه ، وقد اثمرت جهود هؤلاء في الاعلام الصيني ، وادت الى اتساع رقعة تفهم خطورة هذا الفايروس ، وطرق الوقاية منه ، وباتت توصياتهم محط الاهتمام الشعبي ، حتى ان الصين التي تعتبر بؤرة الوباء ، اصبحت على مسافة قريبة من الاعلان عن تجاوزه نهائياّ !

الذي آمله من الاخوة الافاضل في الفضائيات العراقية ، ان يدققوا في اختصاصات ضيوفهم ، قبل ان يطلقوا العنان لهم، في توصيفات غير حقيقية.. وان يتركوا الصداقات والمحسوبية ، عند تضييفهم لشخصيات معينة ، تبحث عن وجاهة او شهرة ، وتجعلهم يخوضون في موضوع شائك ، مثل اخطار ( كورونا ) .. فالأمر اكبر منهم ..وان المواطن أمانة في أعناقهم ، كما ارجو من ( خلية الازمة ) المسؤولة عن ادارة مخاطر هذا الفايروس ، ان تبادر بتكليف صفوة من المختصين بهذا النوع من الفايروس ، مهمتها ، الحديث عنه وسبل مقاومته ، وان يكون هذا الحديث معتمدا في كل الفضائيات ، وبذلك نبتعد عن الاجتهادات التي تضر ولا تنفع.

بالتعاون مع العتبة العلوية فريق النجف برس التطوعي
في عيدهم الكبير.. المندائيون..عشاق شواطئ الانهار /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 16 آذار 2020
  481 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

1.اشتريت الكتاب يوم الأحد، وأنهيت قراءته في نفس اليوم، وعكفت على أن أضعه بين يدي القارئ ال
27 زيارة 0 تعليقات
الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدن
25 زيارة 0 تعليقات
ما أن تجلس إلى إسلاميّ شيعي في مجلس حتّى تراه متقمّصا شخصية الزاهد وكأنّه الإمام عليّ، وما
21 زيارة 0 تعليقات
اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
30 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
23 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
28 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
25 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
46 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
68 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
52 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال